البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧١٨، ح ١٠٣٧)

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ الْيَحْصَبِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ، يَقُولُ إِيَّاكُمْ وَأَحَادِيثَ إِلاَّ حَدِيثًا كَانَ فِي عَهْدِ عُمَرَ فَإِنَّ عُمَرَ كَانَ يُخِيفُ النَّاسَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقُولُ ‏

"‏ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ‏"‏ ‏.‏ وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ فَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَنْ طِيبِ نَفْسٍ فَيُبَارَكُ لَهُ فِيهِ وَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ وَشَرَهٍ كَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ ‏"‏ ‏.‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

لقول الله تعالى: {فاعلم أنه لا إله إلا الله} [محمد: 19] فبدأ بالعلم

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٢٤) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الثانية: في إسناده من ليس في درجة الحفاظ المتقنين — زيد بن الحباب («صدوق، فيه كلام» في «تقريب التهذيب»). فيُقدَّم عليه ما في الطبقة الأولى.

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

11165- عن معبد الجهني، قال: كان معاوية قلما يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فكان قلما يكاد أن يدع يوم الجمعة هؤلاء الكلمات، أن يحدث بهن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وإن هذا المال حلو خضر، فمن يأخذه بحقه يبارك له فيه، وإياكم والتمادح، فإنه الذبح» (1). - لفظ ابن ماجة: «إياكم والتمادح، فإنه الذبح». أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 5 (26786) و11/ 236 (31692) و13/ 243 (35525) قال: حدثنا غندر، عن شعبة. و«أحمد» 4/ 92 (16962) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي 4/ 93 (16971) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: أخبرنا شعبة. وفي 4/ 98 (17027) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد. وفي 4/ 99 (17028) قال: حدثنا يعقوب (2)، قال فيه: «وإياكم والتمادح، فإنه الذبح». و«ابن ماجة» (3743) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غندر، عن شعبة. كلاهما (شعبة، وإبراهيم بن سعد) عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن معبد الجهني، فذكره (3). ـ فرقه ابن أبي شيبة في «المصنف» إلى ثلاثة أحاديث.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (16971). (2) يعني ابن إبراهيم بن سعد، عن أبيه سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن معبد بإسناده. (3) المسند الجامع (11661)، وتحفة الأشراف (11441)، وأطراف المسند (7301)، وإتحاف الخيرة المهرة (262). والحديث؛ أخرجه الطبراني 19/ (815)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (4528).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٤/٦٣٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

معبد الجهنيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ معبد الجهني في بن خالد (2) [الكاشف] معبد الجهني، قيل: هو ولد عبد الله بن عكيم، وقيل ابن خالد، أرسل عن عمر وعثمان، وروى عن معاوية، ويزيد بن عميرة، وعنه قتادة، وعوف، وعدة، قال أبو حاتم: صدوق أول من تكلم في القدر بالبصرة، وضعفه أبو زرعة، عذبه الحجاج وقتله، وقيل قتله عبد الملك سنة ثمانين بدمشق. ق. (3) [رجال الحديث] معبد الجهني، في ابن خالد. (4) [أقوال الدارقطني] 3537 - معبد الجهني، البصري. • ذكره الدارقطني فى «الضعفاء والمتروكين» (497) ، وقال قدري، بصري، عن حمران. • وقال الدارقطني: حديثه صالح، ومذهبه رديء. «تهذيب الكمال» 28 (6079) . • وقال لا صحبة له، ويقال إنه أول من تكلم في القدر من التابعين. «السنن» 1 167.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٢٤)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٢٨، ح ٢٦٤٥)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٨٣، ح ٢٢٠)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/١٢٦، ح ١٦٨٤٦)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٩٠٢، ح ٨)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗