صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٢٤)
لقول الله تعالى: {فاعلم أنه لا إله إلا الله} [محمد: 19] فبدأ بالعلم
«وأن العلماء هم ورثة الأنبياء، ورثوا العلم، من أخذه أخذ بحظ وافر، ومن سلك طريقا يطلب به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة» وقال جل ذكره: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28] وقال: {وما يعقلها إلا العالمون} [العنكبوت: 43] {وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير} [الملك: 10] وقال: {هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} [الزمر: 9] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» وإنما العلم بالتعلم " وقال أبو ذر: «لو وضعتم الصمصامة على هذه - وأشار إلى قفاه - ثم ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها» وقال ابن عباس: {كونوا ربانيين} [آل عمران: 79] " حلماء فقهاء، ويقال: الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.