البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٢٥، ح ٧٦١)

A'isha reported:The Messenger of Allah (ﷺ) came out during the night and observed prayer in the mosque and some of the people prayed along with him. When it was morning the people talked about this and so a large number of people gathered there. The Messenger of Allah (ﷺ) went out for the second night, and they (the people) prayed along with him. When it was morning the people began to talk about it. So the mosque thronged with people on the third night. He (the Holy Prophet) came out and they prayed along with him. When it was the fourth night, the mosque was filled to its utmost capacity but the Messenger of Allah (ﷺ) did not come out. Some persons among then cried:" Prayer." But the Messenger of Allah (ﷺ) did not come to them till he came out for the morning prayer. When he had completed the morning prayer, he turned his face to the people and recited Tashahhud (I bear testi- mony that there is no god but Allah and I bear testimony that Muhammad is His Messen- ger) and then said: Your affair was not hidden from me in the night, but I was afraid that (my observing prayer continuously) might make the night prayer obligatory for you and you might be unable to perform it

Grade: Authentic

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٢٥، ح ٧٦١)

وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ فَصَلَّى رِجَالٌ بِصَلاَتِهِ فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ بِذَلِكَ فَاجْتَمَعَ أَكْثَرُ مِنْهُمْ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ فَصَلَّوْا بِصَلاَتِهِ فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَذْكُرُونَ ذَلِكَ فَكَثُرَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ فَخَرَجَ فَصَلَّوْا بِصَلاَتِهِ فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الرَّابِعَةُ عَجَزَ الْمَسْجِدُ عَنْ أَهْلِهِ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَطَفِقَ رِجَالٌ مِنْهُمْ يَقُولُونَ الصَّلاَةَ ‏.‏ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى خَرَجَ لِصَلاَةِ الْفَجْرِ فَلَمَّا قَضَى الْفَجْرَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ثُمَّ تَشَهَّدَ فَقَالَ ‏

"‏ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَىَّ شَأْنُكُمُ اللَّيْلَةَ وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ صَلاَةُ اللَّيْلِ فَتَعْجِزُوا عَنْهَا ‏"‏ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الثانية: في إسناده من ليس في درجة الحفاظ المتقنين — حرمله بن يحيي («صدوق» في «تقريب التهذيب»). فيُقدَّم عليه ما في الطبقة الأولى.

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17879- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى في المسجد ذات ليلة، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى الليلة القابلة، فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة، أو الرابعة، فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتم، ولم يمنعني من الخروج إليكم، إلا أني خشيت أن تفرض عليكم، وذلك في رمضان» (1). - وفي رواية: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليلة من جوف الليل، فصلى في المسجد، فثاب رجال فصلوا معه بصلاته، فلما أصبح الناس تحدثوا؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، قد خرج، فصلى في المسجد من جوف الليل، فاجتمع الليلة المقبلة أكثر منهم، قالت: فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، من جوف الليل، فصلى وصلوا معه بصلاته، ثم أصبح فتحدثوا بذلك، فاجتمع الليلة الثالثة ناس كثير، حتى كثر أهل المسجد، قالت: فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، من جوف الليل، فصلى، فصلوا معه، فلما كانت الليلة الرابعة، اجتمع الناس حتى كاد المسجد يعجز عن أهله، فجلس النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يخرج، قالت: حتى سمعت ناسا منهم يقولون: الصلاة، فلم يخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فلما صلى صلاة الفجر سلم، ثم قام في الناس، فتشهد، ثم قال: أما بعد، فإنه لم يخف علي شانكم الليلة، ولكني خشيت أن تفرض عليكم، فتعجزوا عنها» (2). - وفي رواية: «نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى في المسجد ذات ليلة في رمضان، وصلى خلفه ناس بصلاته، ثم نزل الليلة الثانية، فكانوا أكثر من ذلك، ثم كثروا في الليلة الثالثة، فلما كانت الليلة الرابعة، غص المسجد بأهله، فلم ينزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا في ذلك: ما شان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينزل؟ فسمع بمقالتهم، فلما أصبح قال: يا أيها الناس، إني قد سمعت مقالتكم، وإنه لم يمنعني أن أنزل إليكم، إلا مخافة أن يفترض عليكم قيام هذا الشهر» (1). - وفي رواية: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليلة في المسجد في شهر رمضان، ومعه ناس، ثم صلى الثانية، فاجتمع تلك الليلة أكثر من الأولى، فلما كانت الثالثة، أو الرابعة، امتلأ المسجد حتى اغتص بأهله، فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل الناس ينادونه: الصلاة، فلم يخرج، فلما أصبح، قال له عمر بن الخطاب: ما زال الناس ينتظرونك البارحة يا رسول الله، قال: أما إنه لم يخف علي أمرهم، ولكني خشيت أن تكتب عليهم» (2). - وفي رواية: «نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة في رمضان، فصلى في المسجد، فصلى ناس خلفه، فلما أصبحوا ذكروا ذلك، فكثر الناس في الليلة الثانية، فلما كانت الليلة الثالثة غص المسجد بأهله، فلم ينزل إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، تلك الليلة، فلما أصبح ذكروا ذلك له، فقال: قد علمت بمكانكم، وعمدا فعلت ذلك» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج في جوف الليل، فصلى في المسجد، فصلى رجال بصلاته، فأصبح ناس يتحدثون بذلك، فلما كانت الليلة الثالثة كثر أهل المسجد، فخرج فصلى، فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله، فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطفق رجال منهم ينادون: الصلاة، فلا يخرج، فكمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى خرج لصلاة الفجر، فلما قضى الفجر قام، فأقبل عليهم بوجهه، فتشهد، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإنه لم يخف علي شانكم، ولكني خشيت أن تفترض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها. وكان (1) رسول الله صلى الله عليه وسلم، يرغبهم في قيام رمضان، من غير أن يامر بعزيمة أمر، فيقول: من صام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان الأمر كذلك في خلافة أبي بكر، وصدرا من خلافة عمر، حتى جمعهم عمر على أبي بن كعب، وصلى بهم، فكان ذلك أول ما اجتمع الناس على قيام رمضان» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج في جوف الليل، فصلى في المسجد، فصلى الناس، فأصبح الناس يتحدثون بذلك، فكثر الناس، فخرج عليهم الليلة الثانية فصلى، فصلوا بصلاته، فأصبحوا يتحدثون بذلك، حتى كثر الناس، فخرج من الليلة الثالثة فصلى، فصلوا بصلاته، فأصبح الناس يتحدثون بذلك، فكثر الناس حتى عجز المسجد عن أهله، فلم يخرج إليهم، فطفق الناس يقولون: الصلاة، فلم يخرج إليهم حتى خرج لصلاة الفجر، فلما قضى صلاة الفجر أقبل على الناس، فتشهد، ثم قال: أما بعد، فإنه لم يخف علي شانكم الليلة، ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل، فتعجزوا عن ذلك. وكان (1) يرغبهم في قيام رمضان، من غير أن يامرهم بعزيمة، يقول: من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا، غفر الله له ما تقدم من ذنبه، قال: فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، والأمر على ذلك، ثم كذلك كان في خلافة أبي بكر، وصدر من خلافة عمر، حتى جمعهم عمر بن الخطاب على أبي بن كعب، فقام بهم في رمضان، وكان ذلك أول اجتماع الناس على قارئ واحد في رمضان» (2). أخرجه مالك (3) (299). وعبد الرزاق (4723 و7747) عن معمر، وابن جريج. وفي (7746) عن معمر. و «أحمد» 6/ 169 (25876) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج. وفي 6/ 177 (25960) قال: قرات على عبد الرحمن: مالك. وفي 6/ 182 (26011) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان، يعني ابن حسين. وفي 6/ 232 (26481) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: حدثنا معمر. وفي (26482) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. و «عبد بن حميد» (1470) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين. و «البخاري» 2/ 13 (924) و3/ 58 (2012) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. قال البخاري عقب (924): تابعه يونس. وفي 2/ 62 (1129) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 3/ 58 (2011) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» 2/ 177 (1733) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرات على مالك. وفي (1734) قال: وحدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد. و «أبو داود» (1373) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و «النسائي» 3/ 202، وفي «الكبرى» (1299) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي 4/ 155، وفي «الكبرى» (2514) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: أنبأنا إسحاق، قال: أنبأنا عبد الله بن الحارث، عن يونس الأيلي. وفي 4/ 155، وفي «الكبرى» (2516) قال: أخبرني محمد بن خالد، قال: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه. و «ابن خزيمة» (1128) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي, قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس (ح) وحدثنا محمد بن رافع, قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي (2207) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي, قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا يونس. و «ابن حبان» (141) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بمنبج، قال: حدثنا سعيد بن حفص النفيلي، قال: قرانا على معقل بن عبيد الله. وفي (2542) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. وفي (2543) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: حدثنا عبد الله بن الحارث المخزومي، عن يونس بن يزيد الأيلي. وفي (2544 و2545) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، بعسقلان، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. ثمانيتهم (مالك بن أنس، ومعمر بن راشد، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وسفيان بن حسين، ويونس بن يزيد الأيلي، وعقيل بن خالد، وشعيب بن أبي حمزة، ومعقل) عن ابن شهاب الزهري، عن عروة بن الزبير، فذكره (1). • أخرجه النسائي 4/ 154، وفي «الكبرى» (2513 و3412) قال: أخبرنا محمد بن جبلة، قال: حدثنا المعافى، قال: حدثنا موسى، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يرغب الناس في قيام رمضان، من غير أن يامرهم بعزيمة أمر فيه، فيقول: من قام رمضان إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه» (2). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي (3412): إسحاق بن راشد ليس بذاك القوي في الزهري، وموسى بن أعين ثقة. ـ فوائد: ـ قال المزي عقب إيراده لهذا الحديث في «تحفة الأشراف» (16411): ذكره، يعني النسائي، في جملة أحاديث، ثم قال: وكلها عندي خطأ، وينبغي أن يكون: «كان يرغبهم» من كلام الزهري، ليس عن عروة، عن عائشة، وإسحاق بن راشد ليس في الزهري بذاك القوي، وموسى بن أعين ثقة.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (25876). (1) اللفظ لأحمد (26011). (2) اللفظ لأحمد (26481). (3) اللفظ لعبد بن حميد. (1) من هنا حتى نهاية الفقرة من كلام الزهري، انظر قول النسائي في الفوائد. (2) اللفظ لابن خزيمة (2207). (1) من هنا حتى نهاية الفقرة من كلام الزهري، انظر قول النسائي في الفوائد. (2) اللفظ لابن حبان (2543). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (274)، وعبد الرحمن بن القاسم (36)، والقعنبي (147)، وورد في «مسند الموطأ» (165). (1) المسند الجامع (16643)، وتحفة الأشراف (16411 و16488 و16553 و16594 و16713)، وأطراف المسند (11810). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (646 و827 و865)، وابن الجارود (402)، وأبو عوانة (3047: 3051)، والطبراني، في «الأوسط» (1043 و4922 و9299)، والبيهقي 2/ 492 و493، والبغوي (989). (2) تحفة الأشراف (16411).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٢٦٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

حرمله بن يحييالطبقة الحادية عشرةصدوقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1175 حرملة بن يحيى بن حرملة بن عمران أبو حفص التجيبي المصري صاحب الشافعي صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين وكان مولده سنة ستين م س ق (2) [الكاشف] حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي، الفقيه تلميذ الشافعي، وراوية ابن وهب، عنه مسلم، وحفيده أحمد بن طاهر، وابن قتيبة العسقلاني، والحسن بن سفيان، صدوق من أوعية العلم، وقال أبو حاتم: لا يحتج به. مات 243، وعاش 77. م س ق. (3) [رجال الحديث] - حرملة بن يحيى بن حرملة بن عمران، أبو حفص التجيبي المصري، صاحب الشافعي، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث، أو أربع وأربعين، وكان مولده سنة ستين. (م س ق). لا يحتج به.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٥٦) ↗
عبد الله بن وهبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3693 عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب الأسدي الأصغر كان عريف بني أسد وقتل أخوه عبد الله الأكبر يوم الدار وهو ثقة من الثالثة ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 3694 عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم أبو محمد المصري الفقيه ثقة حافظ عابد من التاسعة مات سنة سبع وتسعين وله اثنتان وسبعون سنة ع (3) [تقريب التهذيب] 3695 عبد الله بن وهب بن منبه اليماني مقبول من السادسة عس (4) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن وهب عن تميم الداري صوابه عبد الله بن موهب تقدم

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٨) ↗
يونس بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ يونس بن يزيد بن سنان صوابه نوح بن يزيد بن سيار (2) [تقريب التهذيب] 7919 يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي بفتح الهمزة وسكون التحتانية بعدها لام أبو يزيد مولى آل أبي سفيان ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا وفي غير الزهري خطأ من كبار السابعة مات سنة تسع وخمسين على الصحيح وقيل سنة ستين ع (3) [الكاشف] يونس بن يزيد الأيلي، أحد الأثبات، عن الزهري، والقاسم، وعكرمة، وعنه ابن المبارك، وابن وهب، توفي 159. ع. (4) [رجال الحديث] - يونس بن يزيد بن سنان، صوابه نوح بن يزيد بن سيار.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٤) ↗
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهابحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6296 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس الطبقة الرابعة مات سنة خمس وعشرين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ع (2) [الكاشف] محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري أبو بكر، أحد الأعلام، عن ابن عمر، وأنس، وسهل، وابن المسيب، وحديثه عن أبي هريرة في الترمذي، وعن رافع بن خديج في النسائي، وذلك مرسل، وعنه يونس، وعقيل، ومعمر، والزبيدي، وشعيب، ومالك، وابن عيينة، قال ابن المديني: له نحو ألفي حديث، وقال أبو داود: أسند أكثر من ألف، وحديثه ألفان ومائتا حديث، نصفها مسندة، مات في رمضان 124. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، القرشي، الزهري، أبو بكر الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: قبل ذلك بسنة، أو سنتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3020 - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي، الزهري، أبو بكر المدني، سكن الشام. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، قال: كان الزهري يعرض عليه الشيء. «العلل» (103) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: قال لي الهذلي: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزهري، حديث أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت، كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، قال لي الهذلي أبو بكر: لم نر مثل هذا، يعني الزهري. «العلل» (105 و5712

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٦) ↗
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٢٤٣، ح ٢٥٣٦٢)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗