صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٢٠، ح ٧٥٥)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" مَنْ خَافَ أَنْ لاَ يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ وَمَنْ طَمِعَ أَنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ آخِرَ اللَّيْلِ فَإِنَّ صَلاَةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ وَذَلِكَ أَفْضَلُ " . وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ مَحْضُورَةٌ .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2589- عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خاف منكم أن لا يستيقظ من آخر الليل، فليوتر من أول الليل، ثم ليرقد، ومن طمع منكم أن يستيقظ من آخر الليل، فليوتر من آخر الليل، فإن قراءة آخر الليل محضورة، وذلك أفضل» (1). - وفي رواية: «من خاف أن لا يقوم من آخر الليل، فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره، فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل». قال أبو معاوية: «محضورة» (2). أخرجه عبد الرزاق (4623) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» 2/ 282 (6771) قال: حدثنا أبو معاوية، وحفص. و«أحمد» 3/ 315 (14434) قال: حدثنا أبو معاوية، ومحمد بن عبيد. وفي 3/ 389 (15246) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و«عبد بن حميد» (1018) قال: حدثنا يعلى. و«مسلم» 2/ 174 (1715) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص، وأبو معاوية. و«ابن ماجة» (1187) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا ابن أبي غنية. و«الترمذي» (455م) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو معاوية. و«أبو يعلى» (1905) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير. وفي (2106) قال: حدثنا محمد بن الخطاب، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان. وفي (2279) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا محمد بن عبيد، ويعلى. و«ابن خزيمة» (1086) قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى، يعني ابن يونس (ح) وحدثنا علي أيضا، قال: أخبرنا عبد الله، يعني ابن إدريس (ح) وحدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير (ح) وحدثنا أبو موسى، قال: حدثنا أبو معاوية (ح) وحدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا محمد بن عبيد (ح) وحدثنا أبو موسى، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة. و«ابن حبان» (2565) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. عشرتهم (سفيان الثوري، وأبو معاوية، وحفص بن غياث، ومحمد بن عبيد، وأخوه يعلى، وابن أبي غنية، وجرير، وعيسى، وعبد الله بن إدريس، وأبو عوانة) عن سليمان الأعمش، عن أبي سفيان، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (15246). (2) اللفظ لمسلم. (1) المسند الجامع (2332)، وتحفة الأشراف (2297)، وأطراف المسند (1507). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (269)، وأبو عوانة (2202)، والطبراني، في «الأوسط» (3809)، والبيهقي 3/ 35، والبغوي (969).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبد الله بن محمد بن ابي شيبهالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3575 عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي ثقة حافظ صاحب تصانيف من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين خ م د س ق (2) [الكاشف] عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الحافظ أبو بكر العبسي مولاهم الكوفي صاحب التصانيف عن شريك وابن المبارك وهشيم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة وأبو يعلى والباغندي قال الفلاس: ما رأيت أحفظ منه وقال صالح جزرة: هو أحفظ من أدركنا عند المناظرة. توفي 235. سوى ت (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، الواسطي الأصل، أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ، صاحب تصانيف، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. (خ م د س ق). ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1946 - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، إيراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي، أبو بكر، الكوفي. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة كان أبي أكبر من أبي بكر بثلاث سنين، وكان أبي أكبر من قاسم بعشر سنين، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة مات عمي أبو بكر في المحرم سنة خمس وثلاثين، ومات عمي القاسم سنة سبع وثلاثين، ومات أبي سنة تسع وثلاثين. (319) . • وقال السلمي: قال الدارقطني: حدثنا عبد الله بن يحيى الطلحي، حدثنا الحسن بن حباش، سمعت عبد الله بن الحكم القطواني يقول سمعت أبا عبيد القاسم بن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٠) ↗سليمان بن مهرانالطبقة الخامسةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2615 سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي أبو محمد الكوفي الأعمش ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس من الخامسة مات سنة سبع وأربعين أو ثمان وكان مولده أول سنة إحدى وستين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (55) ع سليمان بن مهران الأعمش محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم (3) [الكاشف] سليمان بن مهران الحافظ أبو محمد الكاهلي الأعمش أحد الأعلام عن ابن أبي أوفى وزر وأبي وائل وعنه شعبة ووكيع قال ابن المديني: له ألف وثلاثمائة حديث عاش ثمانيا وثمانين سنة قال أبو نعيم: مات في ربيع الأول 148. ع (4) [رجال الحديث] - سليمان بن مهران، الأسدي، الكاهلي، أبو محمد، الكوفي، الأعمش، ثقة حافظ، ورع، لكنه يدلس، من الخامسة، مات سنة سبع وأربعين، أو ثمان، وكان مولده أول سنة إحدى وستين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سليمان بن مهران الأعمش من شيوخ المدلسين، وكان يدلس ويسقط أسماء الضعفاء من الإسناد، ولم يصرح بالسماع. انظر تفصيل ذلك في فوائد الحديث رقم (117). ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سليمان بن مهران الأعمش لم يسمع من أنس بن مالك. انظر فوائد الحديث رقم (257).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٤) ↗جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗