صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٩٠، ح ٨٤)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ عَبْدٌ أَخْبَرَنَا وَقَالَ ابْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَبِيبٍ، مَوْلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِنَحْوِهِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ
" فَتُعِينُ الصَّانِعَ أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ " .
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه مسلم في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ـ قال البخاري تعليقا 9/ 160: قال أبو ذر، وأبو هريرة: «سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12264- عن أبي مراوح الغفاري، عن أبي ذر، قال: «قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، قال: قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها أثمانا، وأنفسها عند أهلها، قلت: فإن لم أقدر على ذلك؟ قال: فتعين صانعا، أو تصنع لأخرق، قلت: فإن لم أستطع ذلك؟ قال: فتكف أذاك عن الناس، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك» (1). - وفي رواية: «أنه قال: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله، قال: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها، قال: أفرأيت إن لم أفعل؟ قال: تعين صانعا، أو تصنع لأخرق، قال: أرأيت إن ضعفت؟ قال: تمسك عن الشر، فإنه صدقة تصدق بها على نفسك» (2). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله، فقال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، فقال: أي العتاقة أفضل؟ قال: أنفسها، قال: أفرأيت إن لم أجد؟ قال: فتعين الصانع، أو تصنع لأخرق، قال: أفرأيت إن لم أستطع؟ قال: فدع الناس من شرك، فإنها صدقة تصدق بها عن نفسك» (3). - وفي رواية: «عن أبي ذر، رضي الله عنه، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله، قال: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها، قال: أرأيت إن لم أفعل؟ قال: تعين ضائعا، أو تصنع لأخرق، قال: أرأيت إن لم أفعل؟ قال: تدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدق بها عن نفسك» (4). - وفي رواية: «عن أبي ذر، قال: قلت: يا نبي الله، أي العمل أفضل؟ قال: الإيمان بالله، والجهاد في سبيله، قال: قلت: أي الرقاب أفضل يا نبي الله؟ قال: أنفسها عند أهلها، وأكثرها ثمنا، قال: قلت: أرأيت إن لم أفعل، قال: تعين ضعيفا، أو تصنع لأخرق، قال: قلت: أرأيت إن ضعفت، قال: تكف شرك عن الناس، فإنه صدقة منك على نفسك» (1). أخرجه عبد الرزاق (16817) قال: أخبرنا معمر، والثوري، عن هشام بن عروة. وفي (20298) قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن حبيب، مولى عروة. وفي (20299) قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة. و«الحميدي» (131) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. و«ابن أبي شيبة» 5/ 285 (19653) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي 9/ 107 (27181) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا هشام بن عروة. و«أحمد» 5/ 150 (21657) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي 5/ 163 (21780) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن حبيب، مولى عروة بن الزبير. وفي 5/ 171 (21832) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام. و«الدارمي» (2904) قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: حدثنا هشام بن عروة و«البخاري» 3/ 144 (2518)، وفي «خلق أفعال العباد» (164) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن هشام بن عروة. وفي «الأدب المفرد» (220) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه. وفي (226) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن هشام بن عروة. وفي (305) قال: حدثنا الأويسي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه. وفي «خلق أفعال العباد» (165) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر (2). و«مسلم» 1/ 62 (163) قال: حدثني أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا هشام بن عروة (ح) وحدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة. وفي (164) قال: حدثنا محمد بن رافع، وعبد بن حميد، قال عبد: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن حبيب، مولى عروة بن الزبير. و«ابن ماجة» (2523) قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة. و«النسائي» 6/ 19، وفي «الكبرى» (4322) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر. وفي «الكبرى» (4874) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي (4875) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أبي، وشعيب بن الليث، عن الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر. و«ابن حبان» (152) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، قال: حدثنا سفيان، والدراوردي، عن هشام بن عروة. وفي (4310) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن هشام بن عروة. وفي (4596) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبدة بن سليمان، وأبو معاوية، قالا: حدثنا هشام بن عروة أربعتهم (هشام بن عروة، وحبيب، مولى عروة، وأبو الزناد، وعبيد الله بن أبي جعفر) عن عروة بن الزبير، عن أبي مراوح (1) الغفاري، فذكره (2). ـ قال البخاري تعليقا 9/ 160: قال أبو ذر، وأبو هريرة: «سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله». ـ فوائد: ـ قال المزي: أبو مراوح الغفاري، ويقال: الليثي، المدني، قال مسلم: اسمه سعد، وذكره في موضع آخر، ولم يسمه. "تهذيب الكمال" 34/ 270. • حديث أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر، قال: «قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (21832). (3) اللفظ لأحمد (21780). (4) اللفظ للبخاري، في «الأدب المفرد» (226). (1) اللفظ لابن حبان (4310). (2) في النسخ الخطية، والمطبوع: «عن أبي جعفر»، والحديث؛ أخرجه النسائي 6/ 19، وفي «الكبرى» (4322 و4875)، والطبراني، في «الأوسط» (8723)، من طريق الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن عروة، به، على الصواب. (1) في المطبوعتين من «مصنف عبد الرزاق» (20298): «عن عروة بن الزبير، وعن أبي مراوح»، وهو على الصواب في «مسند أحمد» (21780)، و«صحيح مسلم» 1/ 62 (164)، إذ روياه من طريق عبد الرزاق. (2) المسند الجامع (12242)، وتحفة الأشراف (12004)، وأطراف المسند (8126). والحديث؛ أخرجه البزار (4037: 4039)، وابن الجارود (969)، وأبو عوانة (178: 181)، والطبراني، في «الأوسط» (8723)، والبيهقي 6/ 81 و273 و9/ 272 و10/ 273، والبغوي (2418).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
محمد بن رافعالطبقة الحادية عشرةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5876 محمد بن رافع القشيري النيسابوري ثقة عابد من الحادية عشرة مات سنة خمس وأربعين خ م د ت س (2) [الكاشف] محمد بن رافع القشيري مولاهم الزاهد الحافظ، سمع وكيعا، وعبد الرزاق، وعنه الجماعة سوى ابن ماجة، وابن خزيمة، وابن أبي داود، قال النسائي: ثقة مأمون، وقيل: بعث إليه ابن طاهر بخمسة آلاف فردها، مع فقره المدقع، وكان مهيبا كبير القدر مات 245. خ م د ت س. (3) [رجال الحديث] - محمد بن رافع القشيري، أبو عبد الله النيسابوري، ثقة عابد، من الحادية عشرة، مات سنة خمس وأربعين. (خ م د ت س)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 2321 - محمد بن رافع بن أبي زيد، واسمه سابور القشيري، مولاهم، أبو عبد الله النيسابوري. • قال عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي: سألت أحمد بن حنبل، عن محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، فقال: محمد بن يحيى أحفظ، ومحمد بن رافع أورع. «تاريخ بغداد» 3/418. • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٨) ↗عبد بن حميدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عبد بن حميد هو عبد الحميد (2) [الكاشف] عبد بن حميد أبو محمد الكسي على الأصح وقيل الكشي بالمعجمة اسمه: عبد الحميد حافظ جوال ذو تصانيف عن علي بن عاصم ومحمد بن بشر والنضر بن شميل وعنه مسلم والترمذي وابن خزيم الشاشي وعمر البجيري قال البخاري في دلائل النبوة: " وقال عبد الحميد: حدثنا عثمان بن عمر " فهذا هو إن شاء الله مات 249. م ت (3) [رجال الحديث] - عبد بن حميد بن نصر الكسي، أبو محمد، قيل: اسمه عبد الحميد، وبذلك جزم ابن حبان وغير واحد، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وأربعين. (خت م ت)#. ثقة. (4) [رجال الحديث] • عبد بن حميد، هو عبد الحميد. • العبد، هو عبد العزيز بن صهيب. • عبدان، هو عبد الله بن عثمان. • عبدة بن سليمان، هو عبد الرحمن.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٢٣) ↗ابن رافعحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] * - ابن رافع بن خديج، عن أبيه، وعنه مجاهد. [= 2617، 5949]. (2) [الكاشف] ابن رافع، عن جابر، في إحياء الأرض، وعنه هشام بن عروة، وعبيد الله بن عبد الرحمن. س. [= 3566]. (3) [رجال الحديث] • ابن رافع بن خديج، عن أبيه، في النهي عن المزارعة، له ولدان هرير، وعباية، تقدما. (م س). • ابن رافع، عن جابر، هو عبيد الله بن عبد الرحمن. • ابن أبي رافع، عن علي، هو عبيد الله. • ابن أبي رافع، عن عبد الله بن جعفر، هو عبد الرحمن. (4) [رجال الحديث] • ابن رافع، عن جابر، هو عبيد الله بن عبد الرحمن. • ابن أبي رافع، عن علي، هو عبيد الله. • ابن أبي رافع، عن عبد الله بن جعفر، هو عبد الرحمن. • ابن رباح الأنصاري، اسمه عبد الله.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٧) ↗عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗معمر بن راشدالطبقة السابعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6809 معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين وهو بن ثمان وخمسين سنة ع (2) [الكاشف] معمر بن راشد أبو عروة الأزدي مولاهم، عالم اليمن، عن الزهري، وهمام، وعنه غندر، وابن المبارك، وعبد الرزاق، قال معمر: طلبت العلم سنة مات الحسن ولي أربع عشرة سنة، وقال أحمد: لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه، كان من أطلب أهل زمانه للعلم، وقال عبد الرزاق: سمعت منه عشرة آلاف، توفي في رمضان 153. ع. (3) [رجال الحديث] - معمر بن راشد، الأزدي، مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). _فوائد/__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤١) ↗محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهابحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6296 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس الطبقة الرابعة مات سنة خمس وعشرين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ع (2) [الكاشف] محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري أبو بكر، أحد الأعلام، عن ابن عمر، وأنس، وسهل، وابن المسيب، وحديثه عن أبي هريرة في الترمذي، وعن رافع بن خديج في النسائي، وذلك مرسل، وعنه يونس، وعقيل، ومعمر، والزبيدي، وشعيب، ومالك، وابن عيينة، قال ابن المديني: له نحو ألفي حديث، وقال أبو داود: أسند أكثر من ألف، وحديثه ألفان ومائتا حديث، نصفها مسندة، مات في رمضان 124. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، القرشي، الزهري، أبو بكر الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: قبل ذلك بسنة، أو سنتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3020 - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي، الزهري، أبو بكر المدني، سكن الشام. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، قال: كان الزهري يعرض عليه الشيء. «العلل» (103) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: قال لي الهذلي: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزهري، حديث أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت، كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، قال لي الهذلي أبو بكر: لم نر مثل هذا، يعني الزهري. «العلل» (105 و5712
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٦) ↗عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗ابو مراوححاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8350 أبو مراوح الغفاري ويقال الليثي المدني قيل له صحبة والا فثقة من الثالثة خ م س ق (2) [تقريب التهذيب] 8351 أبو مراوح عن سلمان الفارسي هو الذي قبله وإلا فمجهول من الثالثة قد (3) [الكاشف] أبو مراوح الغفاري، يقال: سعد، عن أبي ذر، وحمزة بن عمرو الأسلمي، وعنه عروة، وسليمان بن يسار، ثقة. خ م س ق. (4) [رجال الحديث] - أبو مراوح الغفاري، ويقال: الليثي، المدني، قيل: له صحبة، وإلا فثقة، من الثالثة. (خ م س ق). _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٧١) ↗