البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/٣٥٨، ح ٢١٤٤٩)

حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن حبيب، مولى عروة بن الزبير، عن عروة، عن أبي مراوح الغفاري، عن أبي ذر، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال:

«إيمان بالله وجهاد في سبيل الله» فقال: أي العتاقة أفضل؟ قال: «أنفسها» قال: أفرأيت إن لم أجد؟ قال: «فتعين الصانع، أو تصنع لأخرق» قال: أفرأيت إن لم أستطع؟ قال: «فدع الناس من شرك، فإنها صدقة تصدق بها عن نفسك»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12264- عن أبي مراوح الغفاري، عن أبي ذر، قال: «قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، قال: قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها أثمانا، وأنفسها عند أهلها، قلت: فإن لم أقدر على ذلك؟ قال: فتعين صانعا، أو تصنع لأخرق، قلت: فإن لم أستطع ذلك؟ قال: فتكف أذاك عن الناس، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك» (1). - وفي رواية: «أنه قال: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله، قال: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها، قال: أفرأيت إن لم أفعل؟ قال: تعين صانعا، أو تصنع لأخرق، قال: أرأيت إن ضعفت؟ قال: تمسك عن الشر، فإنه صدقة تصدق بها على نفسك» (2). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله، فقال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله، فقال: أي العتاقة أفضل؟ قال: أنفسها، قال: أفرأيت إن لم أجد؟ قال: فتعين الصانع، أو تصنع لأخرق، قال: أفرأيت إن لم أستطع؟ قال: فدع الناس من شرك، فإنها صدقة تصدق بها عن نفسك» (3). - وفي رواية: «عن أبي ذر، رضي الله عنه، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله، قال: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها، قال: أرأيت إن لم أفعل؟ قال: تعين ضائعا، أو تصنع لأخرق، قال: أرأيت إن لم أفعل؟ قال: تدع الناس من الشر، فإنها صدقة تصدق بها عن نفسك» (4). - وفي رواية: «عن أبي ذر، قال: قلت: يا نبي الله، أي العمل أفضل؟ قال: الإيمان بالله، والجهاد في سبيله، قال: قلت: أي الرقاب أفضل يا نبي الله؟ قال: أنفسها عند أهلها، وأكثرها ثمنا، قال: قلت: أرأيت إن لم أفعل، قال: تعين ضعيفا، أو تصنع لأخرق، قال: قلت: أرأيت إن ضعفت، قال: تكف شرك عن الناس، فإنه صدقة منك على نفسك» (1). أخرجه عبد الرزاق (16817) قال: أخبرنا معمر، والثوري، عن هشام بن عروة. وفي (20298) قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن حبيب، مولى عروة. وفي (20299) قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة. و«الحميدي» (131) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. و«ابن أبي شيبة» 5/ 285 (19653) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي 9/ 107 (27181) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا هشام بن عروة. و«أحمد» 5/ 150 (21657) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي 5/ 163 (21780) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن حبيب، مولى عروة بن الزبير. وفي 5/ 171 (21832) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام. و«الدارمي» (2904) قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: حدثنا هشام بن عروة و«البخاري» 3/ 144 (2518)، وفي «خلق أفعال العباد» (164) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن هشام بن عروة. وفي «الأدب المفرد» (220) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه. وفي (226) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن هشام بن عروة. وفي (305) قال: حدثنا الأويسي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه. وفي «خلق أفعال العباد» (165) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر (2). و«مسلم» 1/ 62 (163) قال: حدثني أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا هشام بن عروة (ح) وحدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة. وفي (164) قال: حدثنا محمد بن رافع، وعبد بن حميد، قال عبد: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن حبيب، مولى عروة بن الزبير. و«ابن ماجة» (2523) قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة. و«النسائي» 6/ 19، وفي «الكبرى» (4322) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر. وفي «الكبرى» (4874) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن هشام. وفي (4875) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أبي، وشعيب بن الليث، عن الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر. و«ابن حبان» (152) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، قال: حدثنا سفيان، والدراوردي، عن هشام بن عروة. وفي (4310) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن هشام بن عروة. وفي (4596) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبدة بن سليمان، وأبو معاوية، قالا: حدثنا هشام بن عروة أربعتهم (هشام بن عروة، وحبيب، مولى عروة، وأبو الزناد، وعبيد الله بن أبي جعفر) عن عروة بن الزبير، عن أبي مراوح (1) الغفاري، فذكره (2). ـ قال البخاري تعليقا 9/ 160: قال أبو ذر، وأبو هريرة: «سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله». ـ فوائد: ـ قال المزي: أبو مراوح الغفاري، ويقال: الليثي، المدني، قال مسلم: اسمه سعد، وذكره في موضع آخر، ولم يسمه. "تهذيب الكمال" 34/ 270. • حديث أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر، قال: «قلت: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (21832). (3) اللفظ لأحمد (21780). (4) اللفظ للبخاري، في «الأدب المفرد» (226). (1) اللفظ لابن حبان (4310). (2) في النسخ الخطية، والمطبوع: «عن أبي جعفر»، والحديث؛ أخرجه النسائي 6/ 19، وفي «الكبرى» (4322 و4875)، والطبراني، في «الأوسط» (8723)، من طريق الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن عروة، به، على الصواب. (1) في المطبوعتين من «مصنف عبد الرزاق» (20298): «عن عروة بن الزبير، وعن أبي مراوح»، وهو على الصواب في «مسند أحمد» (21780)، و«صحيح مسلم» 1/ 62 (164)، إذ روياه من طريق عبد الرزاق. (2) المسند الجامع (12242)، وتحفة الأشراف (12004)، وأطراف المسند (8126). والحديث؛ أخرجه البزار (4037: 4039)، وابن الجارود (969)، وأبو عوانة (178: 181)، والطبراني، في «الأوسط» (8723)، والبيهقي 6/ 81 و273 و9/ 272 و10/ 273، والبغوي (2418).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٢٢٩) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗