البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٧١، ح ٦٧٥)

Abu Salama b. Abd al-Rahman b. 'Auf heard Abu Huraira say:(When) Allah's Messenger (ﷺ) (wished to invoke curse or blessing on someone, he would do so at the end) of the recitation in the dawn prayer, when he had pronounced Allah-o-Akbar (for bending) and then lifted his head (saying):" Allah listened to him who praised Him; our Lord! to Thee is all praise" ; he would then stand up and say:" Rescue al-Walid b. Walid, Salama b. Hisham, and 'Ayyash b. Abd Rabi'a, and the helpless among the Muslims. O Allah! trample severely Mudar and cause them a famine (which broke out at the time) of Joseph. O Allah! curse Lihyan, Ri'l, Dhakwan, 'Usayya, for they disobeyed Allah and His Messenger." (The narrator then adds): The news reached us that he abandoned (this) when this verse was revealed:" Thou but no concern in the matter whether He turns to them (mercifully) or chastises them; surely they are wrongdoers" (ill)

Grade: صحيح

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٧١، ح ٦٧٥)

حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالاَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ صَلاَةِ الْفَجْرِ مِنَ الْقِرَاءَةِ وَيُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ ‏

"‏ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ ‏"‏ اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ كَسِنِي يُوسُفَ اللَّهُمَّ الْعَنْ لِحْيَانَ وَرِعْلاً وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ بَلَغَنَا أَنَّهُ تَرَكَ ذَلِكَ لَمَّا أُنْزِلَ ‏{‏ لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ‏}‏ ‏.‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، ح وحدثني أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة، قال: حدثنا يونس، عن ابن شهاب، حدثني عروة، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: خسفت الشمس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج إلى المسجد، فصف الناس وراءه، فكبر فاقترأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة، ثم كبر فركع ركوعا طويلا، ثم قال: سمع الله لمن حمده، فقام ولم يسجد، وقرأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر وركع ركوعا طويلا وهو أدنى من الركوع الأول، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم سجد، ثم قال في الركعة الآخرة مثل ذلك، فاستكمل أربع ركعات في أربع سجدات، وانجلت الشمس قبل أن ينصرف، ثم قام، فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٣٥، ح ١٠٤٦) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الثانية: في إسناده من ليس في درجة الحفاظ المتقنين — حرمله بن يحيي («صدوق» في «تقريب التهذيب»). فيُقدَّم عليه ما في الطبقة الأولى.

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14129- عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا أراد أن يدعو على أحد، أو يدعو لأحد، قنت بعد الركوع، فربما قال، إذا قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها سنين كسني يوسف، قال: يجهر بذلك، ويقول في بعض صلاته، في صلاة الفجر: اللهم العن فلانا، وفلانا، حيين من العرب، حتى أنزل الله، عز وجل: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون}» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول حين يفرغ من صلاة الفجر، من القراءة، ويكبر، ويرفع راسه: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم يقول وهو قائم: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم كسني يوسف، اللهم العن لحيان، ورعلا، وذكوان، وعصية، عصت الله ورسوله، ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أنزل: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون}» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يدعو في الصلاة حين يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم يقول، وهو قائم، قبل أن يسجد: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم كسني يوسف، ثم يقول: الله أكبر، فيسجد، وضاحية مضر يومئذ مخالفون لرسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان لا يقنت، إلا أن يدعو لأحد، أو يدعو على أحد، وكان إذا قال سمع الله لمن حمده، قال: ربنا ولك الحمد: اللهم أنج» وذكر الحديث (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يكن يقنت، إلا أن يدعو لقوم، أو على قوم، فإذا أراد أن يدعو على قوم، أو يدعو لقوم، قنت حين يرفع راسه من الركعة الثانية، من صلاة الفجر» (3). أخرجه أحمد 2/ 255 (7458) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن سعد. و «الدارمي» (1717) قال: حدثنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و «البخاري» 6/ 38 (4560) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل (4)، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و «مسلم» 2/ 134 (1485) قال: حدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد. و «ابن ماجة» (875) قال: حدثنا أبو مروان، محمد بن عثمان العثماني، ويعقوب بن حميد بن كاسب، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد. و «النسائي» 2/ 201 وفي الكبرى (665) قال: أخبرنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن ابن أبي حمزة. و «ابن خزيمة» (619) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي (1097) قال: حدثناه عمرو بن علي، ومحمد بن يحيى، قالا: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و «ابن حبان» (1972) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (1983) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا الأزرق بن علي، أبو الجهم، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، قال: حدثنا يونس بن يزيد. ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكراه. • أخرجه الحميدي (968). وابن أبي شيبة 2/ 316 (7119). وأحمد 2/ 239 (7259). و «البخاري» 8/ 44 (6200) قال: أخبرنا أبو نعيم، الفضل بن دكين. و «مسلم» 2/ 135 (1486) قال: حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد. و «ابن ماجة» (1244) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. و «النسائي» 2/ 201، وفي الكبرى (664) قال: أخبرنا محمد بن منصور. و «أبو يعلى» (5873) قال: حدثنا عمرو الناقد. و «ابن خزيمة» (615) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء (ح) وحدثنا أحمد بن عبدة، وسعيد بن عبد الرحمن. تسعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأبو نعيم، الفضل بن دكين، وعمرو بن محمد الناقد، ومحمد بن منصور، وعبد الجبار بن العلاء، وأحمد بن عبدة، وسعيد بن عبد الرحمن) عن سفيان بن عيينة، عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: «لما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، راسه من الركعة الآخرة، من صلاة الصبح، قال: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين بمكة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف» (1). ـ في رواية عمرو الناقد، عند أبي يعلى: « ... واجعلها عليهم سنين كسني يوسف، ثم خر ساجدا». ليس فيه: «أبو سلمة». - وأخرجه عبد الرزاق (4028) عن معمر، عن الزهري (1). و «أحمد» 2/ 271 (7656) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري. وفي 2/ 470 (10074) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا هشام، عن يحيى. وفي 2/ 502 (10528) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. وفي 2/ 521 (10764) قال: حدثنا عبد الصمد، وأبو عامر، قالا: حدثنا هشام (ح) والخفاف، قال: أخبرنا هشام، عن يحيى. و «البخاري» 6/ 48 (4598) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى. وفي 8/ 84 (6393) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن يحيى. وفي 9/ 19 (6940) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن هلال بن أسامة. و «مسلم» 2/ 135 (1487) قال: حدثنا محمد بن مهران الرازي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (1488) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى. و «أبو داود» (1442) قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. و «أبو يعلى» (5995) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير. و «ابن خزيمة» (617) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير. وفي (621) قال: حدثنا علي بن سهل الرملي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني أبو عمرو الأوزاعي، عن يحيى. و «ابن حبان» (1969) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. وفي (1986) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. أربعتهم (ابن شهاب الزهري، ويحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وهلال بن أسامة) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: «لما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، راسه من الركعة الآخرة، في صلاة الفجر، قال: اللهم ربنا ولك الحمد، أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم كسني يوسف» (1). - وفي رواية: «ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الصلاة، ثم رفع راسه، فقال: اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج سلمة بن هشام، اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف، الله أكبر، ثم خر ساجدا» (2). - وفي رواية: «بينا النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي العشاء إذ قال: سمع الله لمن حمده، ثم قال قبل أن يسجد: اللهم نج عياش بن أبي ربيعة، اللهم نج سلمة بن هشام، اللهم نج الوليد بن الوليد، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، قنت بعد الركعة، في صلاة، شهرا، إذا قال: سمع الله لمن حمده، يقول في قنوته: اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم نج سلمة بن هشام، اللهم نج عياش بن أبي ربيعة، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف، قال أبو هريرة: ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ترك الدعاء بعد، فقلت: أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد ترك الدعاء لهم، قال: فقيل: وما تراهم قد قدموا» (1). - وفي رواية: «قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في صلاة العتمة شهرا، يقول في قنوته: اللهم نج الوليد بن الوليد، اللهم نج سلمة بن هشام، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف، قال أبو هريرة: وأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم فلم يدع لهم، فذكرت ذلك له، فقال: وما تراهم قد قدموا» (2). ليس فيه: «سعيد بن المسيب» (3). • أخرجه البخاري 1/ 160 (804) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، قالا: وقال أبو هريرة، رضي الله عنه؛ «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين يرفع راسه، يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، يدعو لرجال فيسميهم بأسمائهم، فيقول: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف، وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له». ـ جعله عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبي سلمة (4). ـ فوائد: ـ أبو اليمان؛ هو الحكم بن نافع البهراني، الحمصي، وشعيب؛ هو ابن أبي حمزة، القرشي الأموي، أبو بشر الحمصي، والزهري؛ هو محمد بن مسلم بن شهاب. ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري واختلف عنه؛ فرواه ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة. وتابعه جعفر بن برقان، عن الزهري. وخالفهما معمر، فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة. ورواه يونس بن يزيد الأيلي، وإبراهيم بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة، والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. والقولان محفوظان. «العلل» (1708).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لمسلم. (1) اللفظ للنسائي. (2) اللفظ لابن خزيمة (619). (3) اللفظ لابن خزيمة (1097). (4) في «تحفة الأشراف» (13109): «عن موسى بن إسماعيل، وأحمد بن يونس». (1) اللفظ للحميدي. (1) في المطبوع: «عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: لما رفع رأسه من الركعة الآخرة» ليس فيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم. ـ والحديث أخرجه أحمد (7656)، والنسائي (651)، والسراج (1302و1306)، وأبو عوانة (2178)، وابن المنذر، في «الأوسط» (1537 و2705)، وابن حبان (1969)، من طريق عبد الرزاق، وفيه: «عن أبي هريرة، قال: لما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم راسه من الركعة الآخرة». (1) اللفظ لأحمد (7656). (2) اللفظ لأحمد (10528). (3) اللفظ للبخاري (4598). (1) اللفظ لمسلم (1487). (2) اللفظ لأبي داود. (3) المسند الجامع (12990 و13070)، وتحفة الأشراف (13109 و13110 و13132 و13155 و13356 و15135 و15370 و15387 و15429)، وأطراف المسند (9525 و9543 و10767). والحديث؛ أخرجه البزار (7657 و7972 و8585)، وابن الجارود (197)، وأبو عوانة (2167: 2169 و2177: 2181 و2190 و2193)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (3023)، والدارقطني (1690)، والبيهقي 2/ 197 و198و200 و207 و244 و9/ 14، والبغوي (636 و637). (4) المسند الجامع (13072)، وتحفة الأشراف (14864). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (54)، والبيهقي 2/ 207.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣١/٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو الطاهرالطبقة العاشرةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الطاهر بن السرح هو أحمد بن عمرو تقدما (2) [رجال الحديث] • أبو الطاهر بن السرح، هو أحمد بن عمرو.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥١) ↗
حرمله بن يحييالطبقة الحادية عشرةصدوقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1175 حرملة بن يحيى بن حرملة بن عمران أبو حفص التجيبي المصري صاحب الشافعي صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين وكان مولده سنة ستين م س ق (2) [الكاشف] حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي، الفقيه تلميذ الشافعي، وراوية ابن وهب، عنه مسلم، وحفيده أحمد بن طاهر، وابن قتيبة العسقلاني، والحسن بن سفيان، صدوق من أوعية العلم، وقال أبو حاتم: لا يحتج به. مات 243، وعاش 77. م س ق. (3) [رجال الحديث] - حرملة بن يحيى بن حرملة بن عمران، أبو حفص التجيبي المصري، صاحب الشافعي، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث، أو أربع وأربعين، وكان مولده سنة ستين. (م س ق). لا يحتج به.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٥٦) ↗
يونس بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ يونس بن يزيد بن سنان صوابه نوح بن يزيد بن سيار (2) [تقريب التهذيب] 7919 يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي بفتح الهمزة وسكون التحتانية بعدها لام أبو يزيد مولى آل أبي سفيان ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا وفي غير الزهري خطأ من كبار السابعة مات سنة تسع وخمسين على الصحيح وقيل سنة ستين ع (3) [الكاشف] يونس بن يزيد الأيلي، أحد الأثبات، عن الزهري، والقاسم، وعكرمة، وعنه ابن المبارك، وابن وهب، توفي 159. ع. (4) [رجال الحديث] - يونس بن يزيد بن سنان، صوابه نوح بن يزيد بن سيار.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٤) ↗
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهابحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6296 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس الطبقة الرابعة مات سنة خمس وعشرين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ع (2) [الكاشف] محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري أبو بكر، أحد الأعلام، عن ابن عمر، وأنس، وسهل، وابن المسيب، وحديثه عن أبي هريرة في الترمذي، وعن رافع بن خديج في النسائي، وذلك مرسل، وعنه يونس، وعقيل، ومعمر، والزبيدي، وشعيب، ومالك، وابن عيينة، قال ابن المديني: له نحو ألفي حديث، وقال أبو داود: أسند أكثر من ألف، وحديثه ألفان ومائتا حديث، نصفها مسندة، مات في رمضان 124. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، القرشي، الزهري، أبو بكر الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: قبل ذلك بسنة، أو سنتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3020 - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي، الزهري، أبو بكر المدني، سكن الشام. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، قال: كان الزهري يعرض عليه الشيء. «العلل» (103) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: قال لي الهذلي: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزهري، حديث أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت، كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، قال لي الهذلي أبو بكر: لم نر مثل هذا، يعني الزهري. «العلل» (105 و5712

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٦) ↗
سعيد بن المسيبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2396 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل وقال بن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين ع (2) [الكاشف] سعيد بن المسيب بن حزن الإمام أبو محمد المخزومي أحد الأعلام وسيد التابعين عن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗
ابو هريرهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 8426 أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل حافظ الصحابة اختلف في اسمه واسم أبيه قيل عبد الرحمن بن صخر وقيل بن غنم وقيل عبد الله بن عائذ وقيل بن عامر وقيل بن عمرو وقيل سكين بن ودمة بن هانئ وقيل بن مل وقيل بن صخر وقيل عامر بن عبد شمس وقيل بن عمير وقيل يزيد بن عشرقة وقيل عبد نهم وقيل عبد شمس وقيل غنم وقيل عبيد بن غنم وقيل عمرو بن غنم وقيل بن عامر وقيل سعيد بن الحارث هذا الذي وقفنا عليه من الاختلاف في ذلك ونقطع بأن عبد شمس وعبدنهم غير بعد أن أسلم واختلف في أيها أرجح فذهب كثيرون إلى الأول وذهب جمع من النسا (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة الصيرفي اسمه محمد بن فراس تقدم (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة أخبرنيه مخبر هو الفضل بن عباس أو أسامة بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٠) ↗
ابو كاملحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو كامل البغدادي مظفر بن مدرك تقدم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو كامل الجحدري هو فضيل بن حسين تقدم (3) [رجال الحديث] • أبو كامل البغدادي، مظفر بن مدرك. • أبو كامل الجحدري، هو فضيل بن حسين. (4) [رجال الحديث] • أبو كامل الجحدري، هو فضيل بن حسين.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٣٥، ح ١٠٤٦)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٣٠٩، ح ١١٨٠)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/١٨٢، ح ١٠٢٣)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٤٠٢، ح ١٢٦٣)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗