البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الحديث

المسند المصنف المعلل

بشار عواد معروف، السيد أبو المعاطي النوري، محمد مهدي المسلمي، أحمد عبد الرزاق عيد، أيمن إبراهيم الزاملي، محمود محمد خليل

دار الغرب الإسلامي · الطبعة الأولى ١٤٣٤هـ

أَبواب الكنى › حرف الهاء › 771 ـ أبو هريرة الدوسي

- وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يدعو في الصلاة حين يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم يقول، وهو قائم، قبل أن يسجد: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم كسني يوسف، ثم يقول: الله أكبر، فيسجد، وضاحية مضر يومئذ مخالفون لرسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان لا يقنت، إلا أن يدعو لأحد، أو يدعو على أحد، وكان إذا قال سمع الله لمن حمده، قال: ربنا ولك الحمد: اللهم أنج» وذكر الحديث (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يكن يقنت، إلا أن يدعو لقوم، أو على قوم، فإذا أراد أن يدعو على قوم، أو يدعو لقوم، قنت حين يرفع راسه من الركعة الثانية، من صلاة الفجر» (3). أخرجه أحمد 2/ 255 (7458) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن سعد. و «الدارمي» (1717) قال: حدثنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و «البخاري» 6/ 38 …

(1) اللفظ للنسائي. (2) اللفظ لابن خزيمة (619). (3) اللفظ لابن خزيمة (1097). (4) في «تحفة الأشراف» (13109): «عن موسى بن إسماعيل، وأحمد بن يونس».

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣١ · ص ٦

الإحالة: (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣١/٦)

يُعرض من هذا الكتاب الموضع المستشهد به وما حوله، مع الجزء والصفحة للرجوع إلى المطبوع.