صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٥٩، ح ٦٤٩)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ جَمِيعًا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، - قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، - عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلاَتِهِ فِي بَيْتِهِ وَصَلاَتِهِ فِي سُوقِهِ بِضْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً وَذَلِكَ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ لاَ يَنْهَزُهُ إِلاَّ الصَّلاَةُ لاَ يُرِيدُ إِلاَّ الصَّلاَةَ فَلَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلاَّ رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ فِي الصَّلاَةِ مَا كَانَتِ الصَّلاَةُ هِيَ تَحْبِسُهُ وَالْمَلاَئِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ يَقُولُونَ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ " .
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٦٦، ح ٢١١٩) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6882- عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة الجماعة، تفضل صلاة الفذ، بسبع وعشرين درجة» (1). - وفي رواية: «صلاة في الجميع، تزيد على صلاة الرجل وحده، سبعا وعشرين» (2). - وفي رواية: «صلاة الجماعة، تفضل صلاة أحدكم، بسبع وعشرين درجة» (3). - وفي رواية: «صلاة الرجل في جماعة، تزيد على صلاته وحده، سبعا وعشرين درجة» (4). - وفي رواية: «وفضل صلاة الرجل في جماعة, على صلاة الرجل وحده, خمس وعشرون درجة» (5). - في رواية ابن نمير والضحاك: «بضعا وعشرين». أخرجه مالك (341) (1). وعبد الرزاق (2005) عن عبد الله بن عمر (2). و«ابن أبي شيبة» 2/ 480 (8478) قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. و«أحمد» 2/ 17 (4670) قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله. وفي 2/ 65 (5332) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك. وفي 2/ 102 (5779) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عبيد الله. وفي 2/ 112 (5921) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا مالك. وفي 2/ 156 (6455) قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا مالك. و«الدارمي» (1390) قال: أخبرنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله. و«البخاري» 1/ 131 (645) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» 2/ 122 (1421) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي (1422) قال: وحدثني زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى، عن عبيد الله. وفي (1423) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة، وابن نمير (ح) قال: وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي، قالا: حدثنا عبيد الله. وفي 2/ 123 (1424) قال: وحدثناه ابن رافع، قال: أخبرنا ابن أبي فديك، قال: أخبرنا الضحاك. و«ابن ماجة» (789) قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر رسته، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. و«الترمذي» (215) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا عبدة، عن عبيد الله بن عمر. و«النسائي» 2/ 103، وفي «الكبرى» (913) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. و«ابن خزيمة» (1471) قال: إن محمد بن بشار، ويحيى بن حكيم حدثانا، قالا: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. وفي (1471م) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عبيد الله. و«ابن حبان» (2052) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. وفي (2054) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. أربعتهم (مالك بن أنس، وعبد الله بن عمر، وعبيد الله بن عمر، والضحاك بن عثمان) عن نافع، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح، وهكذا روى نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: تفضل صلاة الجميع، على صلاة الرجل وحده، بسبع وعشرين درجة، وعامة من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، إنما قالوا: «خمس وعشرين» إلا ابن عمر، فإنه قال: «بسبع وعشرين». • أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 480 (8484) قال: حدثنا الثقفي، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: الصلاة مع الإمام، تفضل على صلاته وحده، سبعا وعشرين درجة. «موقوف». - وأخرجه البخاري 1/ 131 (649) قال: حدثنا أبو اليمان، قال شعيب: وحدثني نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: تفضلها بسبع وعشرين درجة (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (4670). (3) اللفظ لأحمد (5779). (4) اللفظ للدارمي. (5) اللفظ لعبد الرزاق. (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (322) , والقعنبي (174) , وسويد بن سعيد (104) , وورد في «مسند الموطأ» (649). (2) تحرف في المطبوع إلى: «عبيد الله بن عمر»، قال ابن حجر: وقع عند عبد الرزاق: «عن عبد الله العمري, عن نافع» فقال فيه: «خمس وعشرون» لكن العمري ضعيف. ووقع عند أبي عوانة في «مستخرجه» من طريق أبي أسامة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، فإنه قال فيه: «بخمس وعشرين» وهي شاذة، مخالفة لرواية الحفاظ من أصحاب عبيد الله، وأصحاب نافع، وإن كان راويها ثقة. «فتح الباري» 2/ 132. (1) المسند الجامع (7326)، وتحفة الأشراف (7697 و7847 و7962 و8055 و8184 و8367)، وأطراف المسند (4814 و4958). والحديث؛ أخرجه البزار (5513: 5516)، وأبو عوانة (1249: 1251)، والبيهقي 3/ 59، والبغوي (784 و785). (2) تحفة الأشراف (7678).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبد الله بن محمد بن ابي شيبهالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3575 عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي ثقة حافظ صاحب تصانيف من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين خ م د س ق (2) [الكاشف] عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الحافظ أبو بكر العبسي مولاهم الكوفي صاحب التصانيف عن شريك وابن المبارك وهشيم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة وأبو يعلى والباغندي قال الفلاس: ما رأيت أحفظ منه وقال صالح جزرة: هو أحفظ من أدركنا عند المناظرة. توفي 235. سوى ت (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، الواسطي الأصل، أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي، ثقة حافظ، صاحب تصانيف، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. (خ م د س ق). ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1946 - عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، إيراهيم بن عثمان بن خواستي العبسي، أبو بكر، الكوفي. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة كان أبي أكبر من أبي بكر بثلاث سنين، وكان أبي أكبر من قاسم بعشر سنين، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة مات عمي أبو بكر في المحرم سنة خمس وثلاثين، ومات عمي القاسم سنة سبع وثلاثين، ومات أبي سنة تسع وثلاثين. (319) . • وقال السلمي: قال الدارقطني: حدثنا عبد الله بن يحيى الطلحي، حدثنا الحسن بن حباش، سمعت عبد الله بن الحكم القطواني يقول سمعت أبا عبيد القاسم بن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٠) ↗ابو كريبالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو كريب بالتصغير هو محمد بن العلاء
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٩) ↗سليمان بن مهرانالطبقة الخامسةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2615 سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي أبو محمد الكوفي الأعمش ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس من الخامسة مات سنة سبع وأربعين أو ثمان وكان مولده أول سنة إحدى وستين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (55) ع سليمان بن مهران الأعمش محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم (3) [الكاشف] سليمان بن مهران الحافظ أبو محمد الكاهلي الأعمش أحد الأعلام عن ابن أبي أوفى وزر وأبي وائل وعنه شعبة ووكيع قال ابن المديني: له ألف وثلاثمائة حديث عاش ثمانيا وثمانين سنة قال أبو نعيم: مات في ربيع الأول 148. ع (4) [رجال الحديث] - سليمان بن مهران، الأسدي، الكاهلي، أبو محمد، الكوفي، الأعمش، ثقة حافظ، ورع، لكنه يدلس، من الخامسة، مات سنة سبع وأربعين، أو ثمان، وكان مولده أول سنة إحدى وستين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سليمان بن مهران الأعمش من شيوخ المدلسين، وكان يدلس ويسقط أسماء الضعفاء من الإسناد، ولم يصرح بالسماع. انظر تفصيل ذلك في فوائد الحديث رقم (117). ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سليمان بن مهران الأعمش لم يسمع من أنس بن مالك. انظر فوائد الحديث رقم (257).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٤) ↗ابو هريرهالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8426 أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل حافظ الصحابة اختلف في اسمه واسم أبيه قيل عبد الرحمن بن صخر وقيل بن غنم وقيل عبد الله بن عائذ وقيل بن عامر وقيل بن عمرو وقيل سكين بن ودمة بن هانئ وقيل بن مل وقيل بن صخر وقيل عامر بن عبد شمس وقيل بن عمير وقيل يزيد بن عشرقة وقيل عبد نهم وقيل عبد شمس وقيل غنم وقيل عبيد بن غنم وقيل عمرو بن غنم وقيل بن عامر وقيل سعيد بن الحارث هذا الذي وقفنا عليه من الاختلاف في ذلك ونقطع بأن عبد شمس وعبدنهم غير بعد أن أسلم واختلف في أيها أرجح فذهب كثيرون إلى الأول وذهب جمع من النسا (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة الصيرفي اسمه محمد بن فراس تقدم (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة أخبرنيه مخبر هو الفضل بن عباس أو أسامة بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٠) ↗