صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٣٢، ح ٦١٦)
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ سَمِعْتُ مُهَاجِرًا أَبَا الْحَسَنِ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ أَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالظُّهْرِ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
" أَبْرِدْ أَبْرِدْ " . أَوْ قَالَ " انْتَظِرِ انْتَظِرْ " . وَقَالَ " إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ " . قَالَ أَبُو ذَرٍّ حَتَّى رَأَيْنَا فَىْءَ التُّلُولِ .
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن المهاجر أبي الحسن، سمع زيد بن وهب، عن أبي ذر، قال: أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم الظهر، فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١١٣، ح ٥٣٥) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12287- عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، قال: «أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أبرد أبرد، أو قال: انتظر انتظر، وقال: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة» قال أبو ذر: حتى رأينا فيء التلول (1). - وفي رواية: «عن مهاجر أبي الحسن، من بني تيم الله، مولى لهم، قال: رجعنا من جنازة، فمررنا بزيد بن وهب، فحدث عن أبي ذر، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أبرد، ثم أراد أن يؤذن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أبرد، قالها ثلاث مرات، قال: حتى رأينا فيء التلول، فصلى، ثم قال: إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة» (2). - وفي رواية: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن، فقال له: أبرد، ثم أراد أن يؤذن، فقال له: أبرد، ثم أراد أن يؤذن، فقال له: أبرد، حتى ساوى الظل التلول، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن شدة الحر من فيح جهنم» (3). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، في سفر، فقال: أبرد، ثم قال: أبرد، حتى فاء الفيء، يعني للتلول، ثم قال: أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم» (4). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان في سفر ومعه بلال، فأراد أن يقيم، فقال: أبرد، ثم أراد أن يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبرد في الظهر، قال: حتى رأينا فيء التلول، ثم أقام، فصلى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شدة الحر من فيح جهنم، فأبردوا عن الصلاة» (1). أخرجه ابن أبي شيبة (3301) قال: حدثنا شبابة بن سوار. و«أحمد» 5/ 155 (21704) قال: حدثنا عفان. وفي 5/ 162 (21772) قال: حدثنا حجاج. وفي 5/ 176 (21866) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«البخاري» 1/ 113 (535) قال: حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا غندر. وفي (539) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس وفي 1/ 128 (629) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. وفي 4/ 120 (3258) قال: حدثنا أبو الوليد. و«مسلم» 2/ 108 (1345) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«أبو داود» (401) قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي. و«الترمذي» (158) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود. و«ابن خزيمة» (328) قال: حدثنا بندار بن بشار (2)، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (394) قال: حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. و«ابن حبان» (1509) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي. تسعتهم (شبابة، وعفان بن مسلم، وحجاج بن محمد، ومحمد بن جعفر، غندر، وآدم، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد الطيالسي، وأبو داود الطيالسي، وعبد الرحمن بن مهدي) عن شعبة بن الحجاج، عن مهاجر أبي الحسن، مولى بني تيم الله، عن زيد بن وهب، فذكره (1). ـ في رواية أبي الوليد الطيالسي: «أخبرني أبو الحسن» لم يسمه. ـ قال أبو داود: أبو الحسن هو: مهاجر. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان: أبو الحسن عبيد بن الحسن، مهاجر كوفي (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (21866). (2) اللفظ لأحمد (21772). (3) اللفظ للبخاري (629). (4) اللفظ للبخاري (3258). (1) اللفظ للترمذي. (2) تصحف في طبعة الريان إلى: «بندار محمد بن بشار»، أضاف محقق طبعة الريان من عند نفسه لفظة «محمد» وقال: زيادة مني يقتضيها السياق، فإن بندارا لقب محمد بن بشار؟!. قلنا فإذا كان ذلك لقبه، فإن الزيادة لا يقتضيها السياق: وهو على الصواب في النسخة الخطية، الورقة (49/أ)، وطبعات الأعظمي الثلاث. وقد تكرر كثيرا في كتب الحديث والرجال، قولهم: «حدثنا بندار بن بشار». (1) المسند الجامع (12262)، وتحفة الأشراف (11914)، وأطراف المسند (8029). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (446)، والبزار (3982)، وأبو عوانة (1017 و1019)، والبيهقي 1/ 438، والبغوي (363). (2) هذا وهم من ابن حبان، فقد خلط هنا بين ترجمتين، كنية كل منهما أبو الحسن؛ أما عبيد بن الحسن، فقال البخاري: عبيد بن الحسن، أبو الحسن، المزني، سمع عبد الله بن أبي أوفى، روى عنه مسعر، وشعبة، والأعمش، وسفيان. «التاريخ الكبير» 5/ 446. وتبعه ابن حبان في ذلك، في «الثقات» 5/ 134. وأما الثاني، فقال البخاري: مهاجر، أبو الحسن، مولى بني تيم، الصائغ، يعد في الكوفيين. سمع البراء بن عازب، وزيد بن وهب، روى عنه: الثوري، وشعبة. «التاريخ الكبير» 7/ 380. وتبعه ابن حبان في ذلك، في «الثقات» 5/ 428. والمذكور هنا هو مهاجر أبو الحسن، كما ورد التصريح باسمه في جميع المصادر التي خرجت هذا الحديث، ومهاجر اسم علم، وليس بصفة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
محمد بن المثنيالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6264 محمد بن المثنى بن عبيد العنزي بفتح النون والزاي أبو موسى البصري المعروف بالزمن مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من العاشرة وكان هو وبندار فرسي رهان وماتا في سنة واحدة ع (2) [الكاشف] محمد بن المثنى أبو موسى العنزي الحافظ، عن ابن عيينة، وعبد العزيز العمي، وعنه الجماعة، وأبو عروبة، والمحاملي، ثقة ورع، مات 252. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، بفتح العين المهملة والنون، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من العاشرة، وكان هو وبندار فرسي رهان، وماتا في سنة واحدة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3327 - محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن أبي موسى محمد بن المثنى، فقال: أحد المحدثين الثقات. وسألته من يقدم من يقدم من أبي موسى وبندار، فقال: أبو موسى لأنه أسن وأسند. قال وسئل عمرو بن علي عن أبي موسى وبندار، فقال: ثقتان يقبل من كل منهما كل شيء إلا ما تكلم أحدهما في صاحبه، قال وكان أبو موسى فيه سلامة، وكان يقول لنا شرف، قيل أي شرف، فقال: نحن من عنزة، النبي - صلى الله عليه وسلم -، صلى إلينا، يعني به قول النبي - صلى الله
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٥) ↗محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗شعبه بن الحجاجالطبقة السابعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2790 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين ع (2) [الكاشف] شعبة بن الحجاج الحافظ أبو بسطام العتكي أمير المؤمنين في الحديث ولد بواسط وسكن البصرة سمع معاوية بن قرة والحكم وسلمة بن كهيل وعنه غندر وأبو الوليد وعلي بن الجعد له نحو من ألفي حديث مات في أول عام 160 ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا. ع (3) [رجال الحديث] - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗زيد بن وهبثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2159 زيد بن وهب الجهني أبو سليمان الكوفي مخضرم ثقة جليل لم يصب من قال في حديثه خلل مات بعد الثمانين وقيل سنة ست وتسعين ع (2) [الكاشف] زيد بن وهب الجهني هاجر ففاته رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيام وله عن عمر وأبي ذر وعنه الأعمش وحصين مات 96 وقيل بضع وثمانين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٥) ↗ابو ذرالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8087 أبو ذر الغفاري الصحابي المشهور اسمه جندب بن جنادة على الأصح وقيل برير بموحدة مصغر أو مكبر واختلف في أبيه فقيل جندب أو عشرقة أو عبد الله أو السكن تقدم إسلامه وتأخرت هجرته فلم يشهد بدرا ومناقبه كثيرة جدا مات سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان ع (2) [الكاشف] أبو ذر الغفاري، فيه أقوال، عنه أنس، وأبو مراوح، وعبد الله بن الصامت، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر " مات بالربذة 32. ع. (3) [رجال الحديث] • أبو ذر، إن العين لتولغ الرجل. (4) [رجال الحديث] - أبو ذر الغفاري، الصحابي المشهور، اسمه جندب بن جنادة، على الأصح، وقيل: برير، بموحدة مصغر، أو مكبر، واختلف في أبيه، فقيل: جندب، أو عشرقة، أو عبد الله، أو السكن، تقدم إسلامه، وتأخرت هجرته، فلم يشهد بدرا، ومناقبه كثيرة جدا، مات سنة اثنتين وثلاثين، في خلافة عثمان. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٨) ↗