صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤١٩، ح ٥٩٧)
حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ الْوَاسِطِيُّ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْمَذْحِجِيِّ، - قَالَ مُسْلِمٌ أَبُو عُبَيْدٍ مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَحَمِدَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ وَكَبَّرَ اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ فَتِلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14056- عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سبح ثلاثا وثلاثين، وكبر ثلاثا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، خلف الصلاة، غفر له ذنبه، ولو كان أكثر من زبد البحر» (1). - وفي رواية: «من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، وقال تمام المئة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر» (2). - وفي رواية: «من سبح في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وكبر ثلاثا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وقال تمام المئة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، غفر له ما عمل من عمل، وإن كان أكثر من زبد البحر» (3) - وفي رواية: «من سبح الله ثلاثا وثلاثين، دبر صلاته، وحمده ثلاثا وثلاثين، وكبره ثلاثا وثلاثين، وختم المئة بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت له ذنوبه، ولو كانت مثل زبد البحر» (4). أخرجه أحمد 2/ 483 (10272) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا فليح، عن سهيل، يعني ابن أبي صالح. و«مسلم» 2/ 98 (1291) قال: حدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، عن سهيل. وفي (1292) قال: وحدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن سهيل. و«النسائي» في «الكبرى» (9895) قال: أخبرني محمد بن وهب، قال: حدثنا محمد بن سلمة، قال: حدثني أبو عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن سهيل بن أبي صالح. و«أبو يعلى» (6362) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن سهيل. و«ابن خزيمة» (750) قال: حدثنا أبو بشر الواسطي، قال: حدثنا خالد، يعني ابن عبد الله، عن سهيل. و«ابن حبان» (2013) قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعي، بحمص، قال: حدثنا عمران بن بكار، ومحمد بن المصفى، قالا: حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، قال: حدثنا مالك. وفي (2016) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح. كلاهما (سهيل بن أبي صالح، ومالك بن أنس) عن أبي عبيد المذحجي، حاجب سليمان بن عبد الملك، عن عطاء بن يزيد الليثي، فذكره. ـ في رواية زيد بن أبي أنيسة: «عن أبي عبيدة»، قال أبو عبد الرحمن النسائي: الصواب: «أبو عبيد، مولى سليمان بن عبد الملك». ـ قال مسلم (1291): أبو عبيد، مولى سليمان بن عبد الملك. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان (2013): رفعه يحيى بن صالح، عن مالك وحده. ـ وقال أيضا (2016): أبو عبيد هذا، حاجب سليمان بن عبد الملك، روى عنه مالك بن أنس. • أخرجه أحمد 2/ 371 (8820) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي عبيد، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسع وتسعون، ثم قال تمام المئة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفر له خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر». ـ سماه عطاء بن يسار (1). - وأخرجه أبو يعلى (6359) قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا فليح، عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، قال: قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سبح ثلاثا وثلاثين، وكبر ثلاثا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وقال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، خلف الصلاة، غفر له ذنبه، وإن كان أكثر من زبد البحر». ليس فيه: «أبو عبيد». - وأخرجه مالك (2) (562). والنسائي في «الكبرى» (9894) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي عبيد، مولى سليمان بن عبد الملك، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، أنه قال: من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وكبر ثلاثا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وختم المئة بلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت ذنوبه، ولو كانت مثل زبد البحر (3). «موقوف». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: رفعه زيد بن أبي أنيسة، رواه عن سهيل، وقال: عن أبي عبيدة، عن عطاء، عن أبي هريرة. - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (9896) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (1)، قال: من قال خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرة، وثلاثا وثلاثين تسبيحة، وثلاثا وثلاثين تحميدة وتهليلة، يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفر له خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر. «موقوف»، ولم يذكر: «أبا هريرة، ولا أبا عبيد» (2). - وأخرجه عبد الرزاق (3194) عن ابن جريج، عن عطاء، عن رجل، عن أبي هريرة، أنه قال: من هلل بعد المكتوبة مئة، وسبح مئة، وحمد مئة، وكبر مئة، غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر. «موقوف». ـ فوائد: ـ قال البزار: أبو عبيد، الذي روى عنه سهيل هذا الحديث، لا نعلم من هو. «مسنده» (8266). ـ وقال الدارقطني: أخرج مسلم حديث سهيل بن أبي صالح، عن أبي عبيد الحاجب، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ من سبح الله دبر كل صلاة، ثلاثا وثلاثين، وحمد، وكبر. قال: قد خالف سهيلا مالك، رواه عن أبي عبيد، عن عطاء، عن أبي هريرة، موقوفا. «التتبع» (27). ـ وقال الدارقطني: يرويه أبو عبيد حاجب سليمان، واسمه حي، عنه، حدث به عنه مالك، وسهيل بن أبي صالح، واختلف عنهما؛ فأما مالك، فرواه أصحاب «الموطأ» عنه، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة موقوفا. ورفعه يحيى بن صالح، وأبو معاذ خالد بن سليمان البلخي، عن مالك، إلى النبي صلى الله عليه وسلم. والصحيح عن مالك موقوفا. وأما سهيل بن أبي صالح، فرواه عنه فليح بن سليمان، واختلف عنه؛ فرواه سريج بن النعمان، وابن أبي الوزير، عن فليح، عن سهيل، عن أبي عبيد، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرفوعا. وخالفهما أبو الربيع الزهراني، فرواه عن فليح، عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة رفعه، وأسقط أبا عبيد. ورواه حماد بن سلمة، وعبد العزيز بن أبي حازم، وخالد بن عبد الله، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعا، لم يذكر أبا عبيد، وزاد أبا صالح. ورواه إسماعيل بن زكريا، عن سهيل، عن أبي عبيد، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، ووهم في قوله: عطاء بن يسار، قاله أحمد بن حنبل، عن محمد بن الصباح، عن إسماعيل بن زكريا. «العلل» (2153).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (10272). (2) اللفظ لمسلم (1291). (3) اللفظ للنسائي (9895). (4) اللفظ لابن حبان (2013). (1) أخرجه مسلم بإسناده، قال: حدثنا محمد بن الصباح، به، وفيه: «عن عطاء» غير منسوب، وذكره المزي في «تحفة الأشراف» في ترجمة عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، وقال، تعليقا على هذا الإسناد: قال أبو مسعود: لم ينسب عطاء في حديث إسماعيل بن زكريا، ونسبه محمد بن الصباح، فقال فيه: «عن عطاء بن يسار»، فأخطأ فيه. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (522)، والقعنبي (293). (3) اللفظ لمالك، «الموطأ». (1) في «تحفة الأشراف»: «عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم». (2) المسند الجامع (13005 و15575)، وتحفة الأشراف (14214)، وأطراف المسند (10060)، ومجمع الزوائد 10/ 101. والحديث؛ أخرجه البزار (8266)، وأبو عوانة (2082 و2083)، والطبراني، في «الدعاء» (715: 718)، والبيهقي 2/ 187، والبغوي (718).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عطاء بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) - عطاء بن يزيد، الليثي، المدني، نزيل الشام، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس، أو سبع ومئة، وقد جاز الثمانين. (ع)#. ثقة. (2) • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة. (3) 1798 - عطاء بن يزيد الليثي، ثم الجندعي، أبو محمد، وقيل: أبو يزيد المدني، ثم الشامي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي، قال: سمعت أبا أيوب في غزوة يزيد بن معاوية، قال سفيان: يقولون: هي غزوة البحر. «العلل» (4194) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: عطاء بن يزيد الليثي، كنيته أبو محمد. «العلل» (4720) . • وقال عبد الله: قال أبي: حدثناه أبو المغيرة، قال: حدثنا ابن عياش، قال:
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٧٣) ↗سهيل بن ابي صالححاله في كتب الرجال ↗
(1) - سهيل بن أبي صالح ذكوان، السمان، أبو يزيد، المدني، صدوق تغير حفظه بأخرة، روى له البخاري مقرونا وتعليقا، من السادسة، مات في خلافة المنصور. (ع). ليس بحجة. (2) 1573 - سهيل بن أبي صالح، واسمه ذكوان، السمان، أبو يزيد المدني. • قال السلمي: سألت الدارقطني لم ترك محمد بن إسماعيل البخاري حديث سهيل بن أبي صالح في الصحيح؟ فقال: لا أعرف له فيه عذرا، فقد كان أبو (3) 1101 - سهيل بن أبي صالح ذكوان، السمان، أبو يزيد المدني. • قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي، عن العلاء بن عبد الرحمن وسهيل بن أبي صالح، فقدم العلاء على سهيل. وقال: لم أسمع أحدا ذكر العلاء بسوء. قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: سهيل بن أبي صالح أحب إلي من العلاء. «المسند» 5/114 (21412) . • وقال عبد الله: سألته (يعني أباه) ، عن سهيل، والأعمش، في أبي صالح. فقال: الأعمش أحب إلينا. «العلل» (3288) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٥٤٥) ↗عطاء بن يزيد الليثيحاله في كتب الرجال ↗
(1) - عطاء بن يزيد، الليثي، المدني، نزيل الشام، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس، أو سبع ومئة، وقد جاز الثمانين. (ع)#. ثقة. (2) 1798 - عطاء بن يزيد الليثي، ثم الجندعي، أبو محمد، وقيل: أبو يزيد المدني، ثم الشامي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي، قال: سمعت أبا أيوب في غزوة يزيد بن معاوية، قال سفيان: يقولون: هي غزوة البحر. «العلل» (4194) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: عطاء بن يزيد الليثي، كنيته أبو محمد. «العلل» (4720) . • وقال عبد الله: قال أبي: حدثناه أبو المغيرة، قال: حدثنا ابن عياش، قال: (3) 2929- عطاء بن يزيد الليثي، ثم الجندعي، أبو محمد المدني. 2930- عطاء بن يسار الهلالي، أبو محمد المدني القاص، مولى ميمونة, زوج النبي صلى الله عليه وسلم
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٧٣) ↗محمد بن الصباححاله في كتب الرجال ↗
(1) - محمد بن الصباح بن سفيان، الجرجرائي، أبو جعفر، التاجر، صدوق، من العاشرة، مات سنة أربعين. (د ق)#. _فوائد__________ - ثقة -. - قال يعقوب بن شيبة: ذكر ليحيى بن معين ابن الصباح، يعني الجرجرائي، فقال يحيى: حدث بحديث منكر عن علي بن ثابت، عن إسرائيل، عن ابن أبي ليلى، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعا ؛ "صنفان ليس لهما في الإسلام نصيب المرجئة والقدرية"، قال يعقوب: وهذا حديث منكر جدا من هذا الوجه، كالموضوع، وإنما يرويه علي بن نزار، شيخ ضعيف، وأهل الحديث، عن ابن عباس، يعني بواسطة عكرمة. «ت. التهذيب". (2) - محمد بن الصباح البزاز (1)، الدولابي، أبو جعفر البغدادي، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة سبع وعشرين، وكان مولده سنة خمسين. (ع)#. ثقة. (3) 2349 - محمد بن الصباح الدولابي، أبو جعفر البغدادي، البزاز. • قال عبد الله بن أحمد: كان أبي لا يرى بالكتاب عن هؤلاء الشيوخ بأسا، وكان يرضاهم، وقد حدثنا عن بعضهم، منهم محمد بن الصباح. «العلل» (1709) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٥٢٢) ↗