صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٧٦، ح ٥٥)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ قُلْتُ لِسُهَيْلٍ إِنَّ عَمْرًا حَدَّثَنَا عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِيكَ، قَالَ وَرَجَوْتُ أَنْ يُسْقِطَ، عَنِّي رَجُلاً قَالَ فَقَالَ سَمِعْتُهُ مِنَ الَّذِي سَمِعَهُ مِنْهُ أَبِي كَانَ صَدِيقًا لَهُ بِالشَّامِ ثُمَّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" الدِّينُ النَّصِيحَةُ " قُلْنَا لِمَنْ قَالَ " لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ " .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2221- عن عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم الداري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولنبيه، ولأئمة المؤمنين وعامتهم» (1). - وفي رواية: «إنما الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم» (2). أخرجه الحميدي (859) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 4/ 102 (17064) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي (17065) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. وفي (17066) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان. وفي (17069) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (17071) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 1/ 53 (107) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 54 (108) قال: وحدثني أمية بن بسطام، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زريع، قال: حدثنا روح، وهو ابن القاسم. و«أبو داود» (4944) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و«النسائي» 7/ 156، وفي «الكبرى» (7773) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (4574) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن رمح، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري. خمستهم (سفيان بن عيينة، وسفيان الثوري، وروح، وزهير، ويحيى) عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، فذكره. ـ وفي رواية الحميدي: «سهيل بن أبي صالح، قال: أخبرني عطاء بن يزيد الليثي، صديقا كان لأبي، من أهل الشام». وزاد فيه: قال سفيان: وكان عمرو بن دينار حدثناه أولا عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، قال (1): فلما لقيت سهيلا، قلت: لو سألته لعله يحدثنيه عن أبيه، فأكون أنا وعمرو فيه سواء، فسألته، فقال سهيل: أنا سمعته من الذي سمعه منه أبي، قال: أخبرني عطاء بن يزيد. • أخرجه مسلم 1/ 53 (106) قال: حدثنا محمد بن عباد المكي. و«عبد الله بن أحمد» 4/ 102 (17070) قال: حدثنا محمد بن عباد. و«النسائي» 7/ 156، وفي «الكبرى» (7772 و8700) قال: أخبرنا محمد بن منصور. و«ابن حبان» (4575) قال: أخبرنا الوليد بن بنان بن الوليد بن بنان، بواسط، قال: حدثنا محمد بن ميمون البزاز. ثلاثتهم (محمد بن عباد، وابن منصور، وابن ميمون) عن سفيان بن عيينة، قال: قلت لسهيل: إن عمرا حدثنا عن القعقاع، عن أبيك، قال (2): ورجوت أن يسقط عني رجلا، قال: فقال: سمعته من الذي سمعه منه أبي، كان صديقا له بالشام، ثم حدثنا سفيان، عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الدين النصيحة. قلنا: لمن؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم» (3). - وفي رواية: «ألا إن الدين النصيحة، ألا إن الدين النصيحة، ألا إن الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم» (1). ـ في رواية محمد بن عباد عند «عبد الله بن أحمد» قال: «حدثنا سفيان، قال: قلت لسهيل بن أبي صالح، في حديث حدثناه عمرو بن دينار، عن القعقاع بن حكيم، عن أبيه، فقال سهيل: سمعته من الذي سمعه منه أبي، سمعت عطاء بن يزيد الليثي، يحدث، عن تميم الداري». ـ وفي رواية محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: سألت سهيل بن أبي صالح، قلت: حديثا حدثنا عمرو، عن القعقاع، عن أبيك؟ قال: أنا سمعته من الذي حدث به أبي، قال: حدثنيه رجل من أهل الشام، يقال له: عطاء بن يزيد، عن تميم الداري. - وأخرجه أبو يعلى (7164) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما الدين النصيحة، إنما الدين النصيحة، إنما الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولرسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين وعامتهم». زاد فيه: «عن أبيه» (2). ـ فوائد: ـ قال البخاري: قال محمد بن يوسف: عن سفيان، قال: سمعت سهيلا، عن عطاء، عن تميم الداري، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ الدين النصيحة. قال الحميدي: حدثنا ابن عيينة، قال: حدثنا عمرو بن دينار، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن عيينة: فسألت سهيلا؟ فقال: سمعته ممن سمعه أبي، من أخ له من أهل الشام، عن عطاء بن يزيد، عن تميم، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال محمد بن مسلم: عن عمرو، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم. والصحيح: عمرو، عن القعقاع. وقال يحيى بن بكير: عن الليث، عن ابن عجلان، عن زيد، والقعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... ، مثله. وقال ابن أبي أويس: عن سليمان بن بلال، عن ابن عجلان، عن القعقاع، وعبيد الله ابن مقسم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال علي: فبلغني أن في كتاب عثمان بن عمر، عن مالك، عن سهيل، عن عطاء، عن تميم، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال هشام بن سعد: عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فدار الحديث على تميم الداري. «التاريخ الكبير» 6/ 459.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (17069). (2) اللفظ للنسائي. (1) القائل: هو سفيان بن عيينة. (2) القائل: هو سفيان بن عيينة. (3) اللفظ لمسلم. (1) اللفظ لابن حبان. (2) المسند الجامع (1988)، وتحفة الأشراف (2053)، وأطراف المسند (1315). والحديث؛ أخرجه وكيع، في «الزهد» (346 و347)، والبخاري، في «التاريخ الكبير» 6/ 460، وابن أبي عاصم، في «السنة» (1089: 1091)، والروياني (1511 و1512)، وأبو عوانة (101: 103)، والطبراني (1260: 1268)، والقضاعي (17 و18)، والبيهقي 8/ 163، والبغوي (3514).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عطاء بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4604 عطاء بن يزيد الليثي المدني نزيل الشام ثقة من الثالثة مات سنة خمس أو سبع ومائة وقد جاز الثمانين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عطاء بن يزيد عن بعض الصحابة في التسبيح هو أبو هريرة (3) [الكاشف] عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم، وأبي أيوب، وعنه الزهري، وسهيل، وأبو عبيد الحاجب، توفي 107. ع. (4) [رجال الحديث] - عطاء بن يزيد، الليثي، المدني، نزيل الشام، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس، أو سبع ومئة، وقد جاز الثمانين. (ع)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٢) ↗عطاء بن يزيد الليثيالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4604 عطاء بن يزيد الليثي المدني نزيل الشام ثقة من الثالثة مات سنة خمس أو سبع ومائة وقد جاز الثمانين ع (2) [الكاشف] عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم، وأبي أيوب، وعنه الزهري، وسهيل، وأبو عبيد الحاجب، توفي 107. ع. (3) [رجال الحديث] - عطاء بن يزيد، الليثي، المدني، نزيل الشام، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس، أو سبع ومئة، وقد جاز الثمانين. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1798 - عطاء بن يزيد الليثي، ثم الجندعي، أبو محمد، وقيل: أبو يزيد المدني، ثم الشامي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي، قال: سمعت أبا أيوب في غزوة يزيد بن معاوية، قال سفيان: يقولون: هي غزوة البحر. «العلل» (4194) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: عطاء بن يزيد الليثي، كنيته أبو محمد. «العلل» (4720) . • وقال عبد الله: قال أبي: حدثناه أبو المغيرة، قال: حدثنا ابن عياش، قال:
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٢) ↗محمد بن عبادحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5991 محمد بن عباد بن آدم الهذلي البصري مقبول من العاشرة مات سنة ثمان وستين س ق (2) [تقريب التهذيب] 5992 محمد بن عباد بن جعفر بن رفاعة بن أمية بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي المكي ثقة من الثالثة ع (3) [تقريب التهذيب] 5993 محمد بن عباد بن الزبرقان المكي نزيل بغداد صدوق يهم من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين خ م ت س ق (4) [تقريب التهذيب] 5994 محمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام مقبول من الرابعة د
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٨٦) ↗