البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٦١، ح ٧٥٥٩)

حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابن فضيل، عن عمارة، عن أبي زرعة، سمع أبا هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

" قال الله عز وجل: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو شعيرة "

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

15088- عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، قال: دخلت مع أبي هريرة دارا بالمدينة، فرأى في أعلاها مصورا يصور، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا حبة، وليخلقوا ذرة. ثم دعا بتور من ماء، فغسل يديه حتى بلغ إبطه، فقلت: يا أبا هريرة، أشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: منتهى الحلية» (1). - وفي رواية: «عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، قال: دخلت مع أبي هريرة دار مروان بن الحكم، فرأى فيها تصاوير وهي تبنى، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يقول الله، عز وجل: ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي، فليخلقوا ذرة، أو فليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة. ثم دعا بوضوء، فتوضأ وغسل ذراعيه حتى جاوز المرفقين، فلما غسل رجليه، جاوز الكعبين إلى الساقين، فقلت: ما هذا؟ فقال: هذا مبلغ الحلية» (2). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، رفع الحديث، قال: ومن أظلم ممن خلق خلقا كخلقي، فليخلقوا مثل خلقي، ذرة، أو ذبابة، أو حبة» (3). - وفي رواية: «عن أبي زرعة، قال: دخلت أنا وأبو هريرة دارا، تبنى بالمدينة لسعيد، أو لمروان، قال: فتوضأ أبو هريرة، وغسل يديه، حتى بلغ إبطيه، وغسل رجليه، حتى بلغ ركبتيه، فقلت: ما هذا يا أبا هريرة؟ قال: إنه منتهى الحلية، قال: ورأى مصورا يصور في الدار، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي؟ فليخلقوا حبة، وليخلقوا ذرة» (4). - وفي رواية: «عن أبي زرعة، قال: دخلت مع أبي هريرة دار مروان، فإذا فيها تماثيل، فقال أبو هريرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله عز وجل: ومن أظلم ممن خلق خلقا كخلقي، فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 296 (25721) قال: حدثنا ابن فضيل. و «أحمد» 2/ 232 (7166) قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي 2/ 391 (9071) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شريك. و «البخاري» 7/ 215 (5953) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي 9/ 197 (7559) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن فضيل. و «مسلم» 6/ 162 (5594) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب، قالوا: حدثنا ابن فضيل. وفي (5595) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير. و «أبو يعلى» (6086) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير. وفي (6101 و6621) قال: حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «ابن حبان» (5859) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير. أربعتهم (محمد بن فضيل، وشريك بن عبد الله النخعي، وعبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد) عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، فذكره (2). • أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 55 (611) قال: حدثنا ابن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، قال: دخلت مع أبي هريرة دار مروان، فدعا بوضوء فتوضأ، فلما غسل ذراعيه جاوز المرفقين، فلما غسل رجليه جاوز الكعبين إلى الساقين، فقلت: ما هذا؟ فقال: هذا مبلغ الحلية. «مختصر».

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (5953). (2) اللفظ لأحمد (7166). (3) اللفظ لأحمد (9071). (4) اللفظ لأبي يعلى (6086). (1) اللفظ لأبي يعلى (6101). (2) المسند الجامع (13917)، وتحفة الأشراف (14906)، وأطراف المسند (10624). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (163)، والبزار (9780)، والبيهقي 7/ 268، والبغوي (3217).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٢/٤٨٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٢/١٢٢، ح ٧١٦٦)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗