صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٥٢)
وقوله جل ذكره: {وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين} [فصلت: 9]، وقوله: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} [الفرقان: 68]، {ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين، بل الله فاعبد وكن من الشاكرين} [الزمر: 66] وقال عكرمة: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} [يوسف: 106]، {ولئن سألتهم من خلقهم} [الزخرف: 87]، و {من خلق السموات والأرض ليقولن الله}
«فذلك إيمانهم، وهم يعبدون غيره» وما ذكر في خلق أفعال العباد وأكسابهم " لقوله تعالى: {وخلق كل شيء فقدره تقديرا} [الفرقان: 2] وقال مجاهد: (ما تنزل الملائكة إلا بالحق): «بالرسالة والعذاب» {ليسأل الصادقين عن صدقهم} [الأحزاب: 8]: «المبلغين المؤدين من الرسل»، {وإنا له لحافظون} [يوسف: 12]: «عندنا»، {والذي جاء بالصدق} [الزمر: 33]: «القرآن» {وصدق به} [الزمر: 33]: " المؤمن يقول يوم القيامة: هذا الذي أعطيتني عملت بما فيه "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.