البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٥١)

لقوله تعالى: {فاذكروني أذكركم} [البقرة: 152]، {واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه: يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت، فأجمعوا أمركم وشركاءكم، ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي، ولا تنظرون فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله، وأمرت أن أكون من المسلمين} [يونس: 72]

" غمة: هم وضيق " قال مجاهد: «اقضوا إلي ما في أنفسكم»، يقال: افرق اقض وقال مجاهد: {وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله} [التوبة: 6] " إنسان يأتيه، فيستمع ما يقول وما أنزل عليه، فهو آمن حتى يأتيه فيسمع كلام الله، وحتى يبلغ مأمنه حيث جاءه، النبأ العظيم: «القرآن»، {صوابا} [النبأ: 38]: «حقا في الدنيا، وعمل به»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗