صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٠٢، ح ٧٣١٦)
حدثنا شهاب بن عباد، حدثنا إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل، عن قيس، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق، وآخر آتاه الله حكمة، فهو يقضي بها ويعلمها "
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، - قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، - حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٦٠، ح ٨١٥) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8518- عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت عبد الله بن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا، فسلط على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة، فهو يقضي بها، ويعلمها» (1). - وفي رواية: «لا حسد إلا في اثنين: رجل آتاه الله مالا، فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله حكمة، فهو يقضي بها، ويعلمها الناس» (2). أخرجه الحميدي (99) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 1/ 385 (3651) قال حدثنا يحيى. وفي 1/ 432 (4109) قال: حدثنا وكيع، ويزيد. و«البخاري» 1/ 25 (73) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 108 (1409) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. وفي 9/ 62 (7141) و9/ 102 (7316) قال: حدثنا شهاب بن عباد، قال: حدثنا إبراهيم بن حميد. و«مسلم» 2/ 201 (1848) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي، ومحمد بن بشر. و«ابن ماجة» (4208) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، ومحمد بن بشر. و«النسائي» في «الكبرى» (5809) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله (ح) وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، وكيع. و«أبو يعلى» (5078) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي، ومحمد بن بشر. وفي (5186) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير. وفي (5227) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حبان» (90) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن خالد، قال: أنبأنا محمد بن رافع، قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا داود الطائي. عشرتهم (سفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان، ووكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وإبراهيم بن حميد، وعبد الله بن نمير، ومحمد بن بشر، وعبد الله بن المبارك، وجرير بن عبد الحميد، وداود الطائي) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (1). ـ في رواية سفيان، قال: حدثني إسماعيل بن أبي خالد، على غير ما حدثناه الزهري، قال: سمعت قيس بن أبي حازم.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (73). (2) اللفظ لأحمد (3651). (1) المسند الجامع (9085)، وتحفة الأشراف (9537)، وأطراف المسند (5712). والحديث؛ أخرجه البزار (1890)، وأبو عوانة (3860)، والطبراني، في «الأوسط» (1712)، والبيهقي 10/ 88، والبغوي (138).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
قيس بن ابي حازمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5566 قيس بن أبي حازم البجلي أبو عبد الله الكوفي ثقة من الثانية مخضرم ويقال له رؤية وهو الذي يقال إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاز المائة وتغير ع (2) [الكاشف] قيس بن أبي حازم أبو عبد الله البجلي، تابعي كبير، فاتته الصحبة بليال سمع أبا بكر، وعمر،
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٦) ↗