جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٣٣٠، ح ١٩٣٦)
حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار " : هذا حديث حسن صحيح وقد روي عن ابن مسعود، وأبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحو هذا
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7668- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل، وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا، فهو ينفق منه آناء الليل، وآناء النهار» (1). - وفي رواية: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا، فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار، ورجل علمه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل، وآناء النهار» (2). - وفي رواية: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل آتاه الله مالا، فهو ينفقه في الحق، آناء الليل والنهار» (3). - وفي رواية: «لا حسد إلا على اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب، وقام به آناء الليل، ورجل أعطاه الله مالا، فهو يتصدق به آناء الليل والنهار» (4). أخرجه عبد الرزاق (5974) قال: أخبرنا معمر. و«الحميدي» (629) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 10/ 557 (30911) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«أحمد» 2/ 8 (4550) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 36 (4924) و2/ 88 (5618) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 2/ 152 (6403) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. و«عبد بن حميد» (729) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«البخاري» 6/ 191 (5025) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 9/ 154 (7529)، وفي «خلق أفعال العباد» (656) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 2/ 201 (1846) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، كلهم عن ابن عيينة، قال زهير: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (1847) قال: وحدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«ابن ماجة» (4209) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، ومحمد بن عبد الله بن يزيد، قالا: حدثنا سفيان. و«الترمذي» (1936) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«النسائي» في «الكبرى» (8018) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (5417) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عيينة. وفي (5478) قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا سفيان. وفي (5543) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (125) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا ابن أبي عمر العدني، قال: حدثنا سفيان. وفي (126) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. أربعتهم (معمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، فذكره (1). ـ في رواية عبد الرزاق، في «المصنف»: «ورجل آتاه الله مالا، فهو ينفق منه»، يعني الصدقة وما أشبهها. ـ قال علي بن عبد الله (2): سمعت سفيان مرارا، لم أسمعه يذكر الخبر، وهو من صحيح حديثه. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي عن ابن مسعود، وأبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحو هذا.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) اللفظ لأحمد (4550). (4) اللفظ للبخاري (5025). (1) المسند الجامع (8106)، وتحفة الأشراف (6815 و6852 و7010)، وأطراف المسند (4195). والحديث؛ أخرجه الروياني (1389م)، وأبو عوانة (3854: 3859)، والطبراني (13162)، والبيهقي 4/ 188، والبغوي (1176 و3537). (2) وذلك في رواية البخاري، عنه، ومعناه أن علي بن المديني لم يسمع سفيان بن عيينة يقول: أخبرنا، أو حدثنا، الزهري. قال ابن حجر: أي ما سمعه منه إلا بالعنعنة. «فتح الباري» 13/ 502. وقد صرح سفيان بسماعه من الزهري، في روايته عند الحميدي، ومسلم، والترمذي، وأبي يعلى (5417).