صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٧٩، ح ٧٢١٣)
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، ح وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو إدريس الخولاني، أنه سمع عبادة بن الصامت، يقول: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس:
«تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله فأمره إلى الله، إن شاء عاقبه، وإن شاء عفا عنه»، فبايعناه على ذلك
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَمْرٌو النَّاقِدُ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَابْنُ نُمَيْرٍ كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، - وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَجْلِسٍ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣٣٤، ح ١٧٠٩) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5075- عن أبي إدريس، عائذ الله بن عبد الله، أن عبادة بن الصامت، رضي الله عنه، وكان شهد بدرا، وهو أحد النقباء ليلة العقبة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وحوله عصابة من أصحابه: بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا، فعوقب في الدنيا، فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا، ثم ستره الله، فهو إلى الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه، فبايعناه على ذلك» (1). - وفي رواية: «عن عبادة بن الصامت، قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط، فقال: أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف، فمن وفى منكم، فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا، فأخذ به في الدنيا، فهو له كفارة وطهور، ومن ستره الله فذلك إلى الله، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له» (2). - وفي رواية: «عن عبادة بن الصامت، قال: «كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس، فقال: تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، قرأ الآية التي أخذت على النساء: {إذا جاءك المؤمنات}، فمن وفى منكم، فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا، فعوقب به، فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا، فستره الله، تبارك وتعالى، عليه فهو إلى الله، إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه» (1). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس، فقال: تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، فمن وفى منكم، فأجره على الله، ومن أصاب شيئا من ذلك، فعوقب به، فهو كفارة له، ومن أصاب شيئا من ذلك، فستره الله عليه، فأمره إلى الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذبه» (2). أخرجه عبد الرزاق (9818 و21019) قال: أخبرنا معمر. و«الحميدي» (391) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 9/ 440 (28573) قال: حدثنا ابن عيينة. و«أحمد» 5/ 314 (23054) قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 320 (23112 و23113) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا معمر (ح) قال عبد الرزاق: «فعوقب به في الدنيا، فهو له طهور، أو قال: كفارة». و«الدارمي» (2610) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. و«البخاري» 1/ 12 (18) و5/ 81 (3999) و9/ 79 (7213) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. قال البخاري (7213) تعليقا: وقال الليث: حدثني يونس. وفي 5/ 55 (3892) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. وفي 6/ 150 (4894) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. قال البخاري: تابعه عبد الرزاق، عن معمر، في الآية (1). وفي 8/ 159 (6784) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا ابن عيينة. وفي 8/ 162 (6801) و9/ 138 (7468) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، قال: حدثنا هشام بن يوسف، قال: أخبرنا معمر. و«مسلم» 5/ 126 (4481) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وابن نمير، كلهم عن ابن عيينة، واللفظ لعمرو، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي 5/ 127 (4482) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«الترمذي» (1439) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«النسائي» 7/ 141، وفي «الكبرى» (7736) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني عمي، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي 7/ 148، وفي «الكبرى» (7753) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا غندر، قال: أنبأنا معمر. وفي 7/ 161 و8/ 108، وفي «الكبرى» (7252 و7787 و11524) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. ستتهم (معمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، وابن أخي ابن شهاب، وصالح بن كيسان) عن ابن شهاب الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، فذكره (1). ـ في رواية الحميدي؛ قال سفيان: كنا عند الزهري، فلما حدث بهذا الحديث، أشار إلي أبو بكر الهذلي أن احفظه، فكتبته، فلما قام الزهري، أخبرت به أبا بكر. ـ وفي رواية أحمد (23054)؛ قال سفيان: قال لي الهذلي: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزهري، قال لي الهذلي أبو بكر: لم يرو مثل هذا قط، يعني الزهري. • أخرجه النسائي 7/ 142، وفي «الكبرى» (7737) قال: أخبرني أحمد بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن الحارث بن فضيل، أن ابن شهاب حدثه، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا تبايعوني على ما بايع عليه النساء، أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف؟ قلنا: بلى، يا رسول الله، فبايعناه على ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن أصاب بعد ذلك شيئا، فنالته عقوبة، فهو كفارة، ومن لم تنله عقوبة، فأمره إلى الله، إن شاء غفر له، وإن شاء عاقبه» (2). ليس فيه: «أبو إدريس الخولاني» وزاد فيه: «الحارث بن فضيل».
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (18). (2) اللفظ للبخاري (7468). (1) اللفظ لأحمد (23054). (2) اللفظ لمسلم (4481). (1) وذلك أن سفيان ورد في روايته؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ الآية التي أخذت على النساء: {إذا جاءك المومنات ... } الآية. (1) المسند الجامع (5600)، وتحفة الأشراف (5094)، وأطراف المسند (3020). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (803)، وأبو عوانة (6342: 6346)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (3197)، والدارقطني (3506: 3508)، والبيهقي 8/ 18 و328، والبغوي (29). (2) اللفظ للنسائي 7/ 142.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عايذ الله بن عبدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] - عائذ الله بن عبد الله، أبو إدريس الخولاني، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين، وسمع من كبار الصحابة، ومات سنة ثمانين. (ع). _فوائد/__________ (2) [أقوال الإمام أحمد] 1282 - عائذ الله بن عبد الله بن عمرو، ويقال: عيذ الله بن إدريس بن عائذ، أبو إدويس الخولاني، العوذي، ويقال: العيذي أيضا. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أبو إدريس الخولاني، اسمه عائذ الله بن عبد الله. «العلل» (3433) . • • • (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 2018- عائذ الله بن عبد الله بن عمرو، ويقال: عيذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عتبة بن غيلان بن مكين, أبو إدريس الخولاني، العوذي, ويقال: العيذي أيضا
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٠٠٨) ↗