البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٣٩، ح ٧٠٢٥)

حدثني يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

" بينا أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لعمر، فذكرت غيرته فوليت مدبرا " فبكى عمر وقال: عليك بأبي أنت وأمي يا رسول الله أغار

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ولا يصح ذكر أبي سلمة فيه وهو مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، فلم يحصل له من التلقي بالقبول ما حصل لسائر الكتاب؛ انظر الكلام عليه وجواب ابن حجر في «هدي الساري» أدناه.

منزلته عند البخاري

هذا الحديث مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، وقد ذكره ابن حجر في «هدي الساري» (الفصل الثامن) وأجاب عنه:

الحديث الثامن بعد المائة قال البخاري حدثنا بسرة بن صفوان حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا أنا نائم رأيتني على قليب فنزعت ما شاء الله الحديث قال أبو مسعود سقط منه رجل بين إبراهيم بن سعد والزهري وقد رواه مسلم على الصواب عن عمرو بن محمد الناقد وغيره عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان عن الزهري والله أعلم…
الموضع في «هدي الساري» ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

16027- عن سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، رضي الله عنه، قال: «بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ قال: بينا أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب، فذكرت غيرته، فوليت مدبرا، فبكى عمر، وقال: أعليك أغار يا رسول الله؟!» (1). - وفي رواية: «بينا أنا نائم إذ رأيتني في الجنة، فإذا امرأة توضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب، فذكرت غيرة عمر، فوليت مدبرا، قال أبو هريرة: فبكى عمر، ونحن جميعا في ذلك المجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال عمر: بأبي أنت يا رسول الله، أعليك أغار؟!» (2). أخرجه أحمد 2/ 339 (8451) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «البخاري» 4/ 142 (3242) و5/ 12 (3680) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني عقيل. وفي 7/ 46 (5227) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، عن يونس. وفي 9/ 49 (7023) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل. وفي 9/ 50 (7025) قال: حدثني يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. و «مسلم» 7/ 114 (6278) قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (6279) قال: وحدثنيه عمرو الناقد، وحسن الحلواني، وعبد بن حميد، قالوا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «ابن ماجة» (107) قال: حدثنا محمد بن الحارث المصري، قال: أخبرنا الليث بن سعد، قال: حدثني عقيل. و «النسائي» في «الكبرى» (8074) قال: أخبرنا عمرو بن عثمان، قال: حدثني محمد بن حرب، عن الزبيدي (ح) وأخبرني عمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن الزبيدي. و «ابن حبان» (6888) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. أربعتهم (صالح بن كيسان، وعقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (20383) عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بينا أنا نائم رأيت أني في الجنة، فإذا أنا بامرأة توضأ في قصرها، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لعمر، فذكرت غيرته، فوليت مدبرا، فبكى عمر حين سمع ذلك، وقال: أوعليك أغار يا رسول الله؟!». «مرسل». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري واختلف عنه؛ فرواه يونس، والزبيدي، وابن أخي الزهري، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة. وروي عن معمر بن بكار، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. ولا يصح ذكر أبي سلمة فيه. «العلل» (1686).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (3242). (2) اللفظ لمسلم (6278). (1) المسند الجامع (14815)، وتحفة الأشراف (13182 و13214 و13262 و13336)، وأطراف المسند (9506). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (1270: 1272)، والبزار (7774)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (1718 و1720)، والبغوي (3291).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/١٨٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن المسيبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2396 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل وقال بن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين ع (2) [الكاشف] سعيد بن المسيب بن حزن الإمام أبو محمد المخزومي أحد الأعلام وسيد التابعين عن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٤٠، ح ١٠٧)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٤/١٨٠، ح ٨٤٧٠)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗