سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٤٠، ح ١٠٧)
حدثنا محمد بن الحارث المصري قال: أنبأنا الليث بن سعد قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" بينا أنا نائم، رأيتني في الجنة، فإذا أنا بامرأة تتوضأ إلى جنب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالت: لعمر، فذكرت غيرته، فوليت مدبرا " قال أبو هريرة: فبكى عمر، فقال: أعليك، بأبي وأمي، يا رسول الله أغار؟
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة رضي الله عنه، قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١١٧، ح ٣٢٤٢) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16027- عن سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، رضي الله عنه، قال: «بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ قال: بينا أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب، فذكرت غيرته، فوليت مدبرا، فبكى عمر، وقال: أعليك أغار يا رسول الله؟!» (1). - وفي رواية: «بينا أنا نائم إذ رأيتني في الجنة، فإذا امرأة توضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب، فذكرت غيرة عمر، فوليت مدبرا، قال أبو هريرة: فبكى عمر، ونحن جميعا في ذلك المجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال عمر: بأبي أنت يا رسول الله، أعليك أغار؟!» (2). أخرجه أحمد 2/ 339 (8451) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «البخاري» 4/ 142 (3242) و5/ 12 (3680) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني عقيل. وفي 7/ 46 (5227) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، عن يونس. وفي 9/ 49 (7023) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل. وفي 9/ 50 (7025) قال: حدثني يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. و «مسلم» 7/ 114 (6278) قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (6279) قال: وحدثنيه عمرو الناقد، وحسن الحلواني، وعبد بن حميد، قالوا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «ابن ماجة» (107) قال: حدثنا محمد بن الحارث المصري، قال: أخبرنا الليث بن سعد، قال: حدثني عقيل. و «النسائي» في «الكبرى» (8074) قال: أخبرنا عمرو بن عثمان، قال: حدثني محمد بن حرب، عن الزبيدي (ح) وأخبرني عمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن الزبيدي. و «ابن حبان» (6888) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. أربعتهم (صالح بن كيسان، وعقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (20383) عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بينا أنا نائم رأيت أني في الجنة، فإذا أنا بامرأة توضأ في قصرها، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لعمر، فذكرت غيرته، فوليت مدبرا، فبكى عمر حين سمع ذلك، وقال: أوعليك أغار يا رسول الله؟!». «مرسل». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري واختلف عنه؛ فرواه يونس، والزبيدي، وابن أخي الزهري، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة. وروي عن معمر بن بكار، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. ولا يصح ذكر أبي سلمة فيه. «العلل» (1686).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (3242). (2) اللفظ لمسلم (6278). (1) المسند الجامع (14815)، وتحفة الأشراف (13182 و13214 و13262 و13336)، وأطراف المسند (9506). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (1270: 1272)، والبزار (7774)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (1718 و1720)، والبغوي (3291).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعيد بن المسيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2396 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل وقال بن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين ع (2) [الكاشف] سعيد بن المسيب بن حزن الإمام أبو محمد المخزومي أحد الأعلام وسيد التابعين عن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗