البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/٢٦، ح ٦٩٧٣)

حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشأم، فلما جاء بسرغ، بلغه أن الوباء وقع بالشأم، فأخبره عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه» فرجع عمر من سرغ وعن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أن عمر إنما انصرف من حديث عبد الرحمن

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَسْأَلُ، أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ مَاذَا سَمِعْتَ مِنْ، رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الطَّاعُونِ فَقَالَ أُسَامَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٧٤٢، ح ٢٢١٨) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9032- عن عبد الله بن عباس؛ أن عمر بن الخطاب, رضي الله عنه, خرج إلى الشام, حتى إذا كان بسرغ, لقيه أمراء الأجناد: أبو عبيدة بن الجراح, وأصحابه، فأخبروه؛ أن الوباء قد وقع بأرض الشام, قال ابن عباس: فقال عمر: ادع لي المهاجرين الأولين, فدعاهم فاستشارهم, وأخبرهم أن الوباء قد وقع في الشام, فاختلفوا, فقال بعضهم: قد خرجت لأمر، ولا نرى أن ترجع عنه, وقال بعضهم: معك بقية الناس, وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء, فقال: ارتفعوا عني, ثم قال: ادعوا لي الأنصار, فدعوتهم فاستشارهم، فسلكوا سبيل المهاجرين، واختلفوا كاختلافهم، فقال: ارتفعوا عني, ثم قال: ادع لي من كان هاهنا من مشيخة قريش, من مهاجرة الفتح, فدعوتهم، فلم يختلف منهم عليه رجلان، فقالوا: نرى أن ترجع بالناس، ولا تقدمهم على هذا الوباء، فنادى عمر في الناس: إني مصبح على ظهر، فأصبحوا عليه، فقال أبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله؟ فقال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة، نعم, نفر من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كان لك إبل، هبطت واديا له عدوتان، إحداهما خصبة، والأخرى جدبة، أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله، وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله؟ قال: فجاء عبد الرحمن بن عوف، وكان متغيبا في بعض حاجته, فقال: إن عندي في هذا علما, سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا سمعتم به بأرض, فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها, فلا تخرجوا فرارا منه». قال: فحمد الله عمر, ثم انصرف (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن العباس، قال: خرج عمر بن الخطاب، يريد الشام، حتى إذا كان في بعض الطريق، لقيه أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام، قال: فاستشار الناس، فأشار عليه المهاجرون والأنصار، أن يمضي، وقالوا: قد خرجنا لأمر ولا نرى أن نرجع عنه، وقال الذين أسلموا يوم الفتح: معاذ الله، أن نرى هذا الرأي، أن نختار دار البلاء على دار العافية، وكان عبد الرحمن بن عوف غائبا، فجاء، فقال: إن عندي من هذا علما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا سمعتم به في أرض، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه». قال: فنادى عمر في الناس، فقال: إني مصبح على ظهر، فأصبحوا عليه، فقال له أبو عبيدة: يا أمير المؤمنين، أفرارا من قدر الله؟ فقال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة، نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كانت لك إبل، فهبطت واديا له عدوتان، إحداهما خصبة، والأخرى جدبة، أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله، وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله؟ قال: نعم، قال: وقال له: أرأيت لو رعى الجدبة، وترك الخصبة، أكانت معجزة؟ قال: نعم، قال: فسر إذا، قال: فسار حتى أتى المدينة، فقال: هذا المحل، وهذا المنزل، إن شاء الله. قال الزهري: فأخبرني سعيد بن المسيب؛ أن عمر بن الخطاب، رجع بالناس يومئذ، من سرغ (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عباس: أن عمر بن الخطاب جاء إلى الشام، حتى إذا كان بسرغ، لقيه أمراء الأجناد: أبو عبيدة بن الجراح، وغيره, فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام، فاختلفوا عليه، فجاء عبد الرحمن بن عوف، وكان متغيبا في بعض حاجته، فقال: إن عندي من هذا علما، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا سمعتم به بأرض، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه» (1). - وفي رواية: «إذا كان الوباء بأرض ولست بها, فلا تدخلها, وإذا كان بأرض وأنت بها, فلا تخرج منها» (2). 1 ـ أخرجه مالك (2611) (3). وعبد الرزاق (20159) عن معمر. و«أحمد» 1/ 194 (1679) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (1683) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرني مالك. و«البخاري» 7/ 130 (5729) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و«مسلم» 7/ 29 (5837) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: قرأت على مالك. وفي 7/ 30 (5838) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد، قال ابن رافع: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، بهذا الإسناد. وفي (5839) قال: وحدثنيه أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«أبو داود» (3103) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و«النسائي» في «الكبرى» (7480) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: أخبرنا مالك. و«أبو يعلى» (837) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس. و«ابن حبان» (2953) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. ثلاثتهم (مالك، ومعمر، ويونس) عن ابن شهاب الزهري، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل. 2 ـ وأخرجه أحمد 1/ 192 (1666) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة، قال: حدثنا الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله. كلاهما (عبد الله بن عبد الله بن الحارث، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة) عن عبد الله بن عباس، فذكره (1). ـ في رواية يونس بن يزيد: «عن ابن شهاب، بهذا الإسناد، غير أنه قال: إن عبد الله بن الحارث حدثه، ولم يقل: عبد الله بن عبد الله». ـ وفي رواية معن بن عيسى، عند أبي يعلى: «عبد الله بن الحارث بن نوفل». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه مالك، ومعمر، عن الزهري، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف. وقال ابن أبي الوزير، عن مالك، عن الزهري، عن عبد الحميد، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه، عن ابن عباس. ورواه ابن وهب، عن مالك، ويونس بن يزيد جمع بينهما، عن الزهري، عن عبد الحميد، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف. وتابعه عقيل بن خالد، ومحمد بن إسحاق. وخالفهم محمد بن أبي حفصة، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف. ورواه عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن عبد الرحمن بن عوف. ورواه مالك أيضا بإسناد آخر، عن الزهري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن عوف. وقال بشر بن عمر: عن مالك، عن الزهري، عن سالم، وعبد الله بن عامر بن عبد الرحمن بن عوف، وساق ... الحديث. وكذلك قال ابن وهب، عن يونس. وأصحاب مالك يروونه خلاف ما رواه بشر بن عمر، يروونه عن مالك، عن الزهري، عن عبد الله بن عامر، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعن مالك، عن الزهري، عن سالم، أن عمر رجع بالناس، عن حديث عبد الرحمن بن عوف، حسب ولم يرفعه. وروى هذا الحديث ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سالم، عن عبد الله بن عامر، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك قال ابن إسحاق، عن الزهري. وروى هذا الحديث هشام بن سعد واختلف عنه؛ فرواه سليمان بن بلال، وابن وهب، وحسن بن سوار، وغيرهم عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه. وخالفهم عبد الله بن نافع الصائغ، فرواه عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه. ورواه مجاعة بن الزبير أبو عبيدة، عن معمر، عن الزهري، عن عمر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف. ورواه إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عامر بن سعد، وعبد الله بن عامر بن ربيعة مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأصحها حديث الزهري، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف. «العلل» (546). ـ وقال الدارقطني أيضا: أخرج مسلم حديث الطاعون، من حديث معمر، ويونس، ومالك، عن الزهري، وقد اختلفوا فيه؛ فقال مالك: عبد الله بن عبد الله بن الحارث. وقال معمر، ويونس: عبد الله بن الحارث، خلاف قول مالك. والبخاري أخرجه من حديث مالك وحده. والحديث صحيح على اختلافهم في إسناده. «التتبع» (144).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري. (1) اللفظ لعبد الرزاق، «المصنف». (1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ لأحمد (1666). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1867)، وسويد بن سعيد (637 و638)، وابن القاسم (63)، وورد في «مسند الموطأ» (222). (1) المسند الجامع (9557)، وتحفة الأشراف (9721)، وأطراف المسند (5875). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (223 و224)، والبزار (989 و990)، والطبراني (268: 272)، والبيهقي 7/ 217.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/٤٦٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن عباسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3409 عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد قبل الهجرة بثلاث سنين ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفهم في القرآن فكان يسمى البحر والحبر لسعة علمه وقال عمر لو أدرك بن عباس أسناننا ما عشره منا أحد مات سنة ثمان وستين بالطائف وهو أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن عباس عن فلانة الأنصارية هي أم سليم والدة أنس م س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٩) ↗
ابو عبيده بن الجراححاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عبيدة بن الجراح هو عامر بن عبد الله بن الجراح الفهري تقدما (2) [رجال الحديث] • أبو عبيدة بن الجراح، هو عامر بن عبد الله بن الجراح الفهري.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٧٤٢، ح ٢٢١٨)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/١٨٧، ح ٣١٠٣)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/٢١٩، ح ١٦٨٢)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٨٩٨، ح ٢٤)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗