البيانابحثاسألالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٣٢، ح ٦٥٩)

حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

" الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه، ما لم يحدث: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه ، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة "

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13926- عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الملائكة تصلي على أحدكم، ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه» (1). - وفي رواية: «الملائكة تصلي على أحدكم، ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث، أو يقم: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه» (2). أخرجه مالك (3) (441). وأحمد 2/ 486 (10312) قال: قرات على عبد الرحمن: مالك. و«البخاري» 1/ 96 (445) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 1/ 132 (659) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. و«أبو داود» (469) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و«النسائي» 2/ 55، وفي «الكبرى» (814) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي «الكبرى» (11885) عن محمد بن خالد بن خلي، عن بشر بن شعيب بن أبي حمزة (ح) وعن عمران بن بكار، عن علي بن عياش، كلاهما (بشر، وعلي) عن شعيب بن أبي حمزة. وفي (11886) وعن محمد بن سلمة، عن ابن القاسم، عن مالك. وفي (11887) وعن قتيبة، عن المغيرة بن عبد الرحمن. وفي (11888) وعن محمد بن آدم بن سليمان، عن عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة. و«ابن حبان» (1753) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. أربعتهم (مالك بن أنس، وشعيب بن أبي حمزة، والمغيرة بن عبد الرحمن، وهشام بن عروة) عن الزناد، عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لأبي داود. (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (527)، وسويد بن سعيد (171)، والقعنبي (297)، وورد في «مسند الموطأ» (527). (1) المسند الجامع (12896)، وتحفة الأشراف (13779 و13816 و13909 و13921)، وأطراف المسند (9844). والحديث؛ أخرجه البزار (8885)، وأبو عوانة (1319)، والطبراني، في «الأوسط» (4731)، والبيهقي 2/ 185.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٠/٣٤٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

شعيب بن ابي حمزه

(1) - شعيب بن أبي حمزة الأموي مولاهم، واسم أبيه دينار، أبو بشر الحمصي، ثقة عابد، قال ابن معين: من أثبت الناس في الزهري، من السابعة، مات سنة اثنتين وستين، أو بعدها. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. - قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث، رواه علي بن عياش، عن شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال كان آخر الأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار. (2) 1629 - شعيب بن أبي حمزة، دينار، الأموي، مولاهم، أبو بشر الحمصي. • قال الدارقطني: من الثقات. «تهذيب الكمال» 19 (3634) . (3) 1168 - شعيب بن أبي حمزة، واسمه دينار، القرشي، الأموي، مولاهم، أبو بشر الحمصي. • قال عبد الله بن أحمد: قلت له (يعني لأبيه) : أيما أثبت أصحاب الزهري؟ فقال: لكل واحد منهم علة، إلا أن يونس وعقيلا يؤديان الألفاظ، وشعيب بن أبي حمزة، وليس هم مثل معمر، معمر يقاربهم في الإسناد. قلت: فمالك؟ قال: مالك أثبت في كل شيء، ولكن هؤلاء الكثرة، كم عند مالك ثلاثمئة حديث أو نحو ذا، وابن عيينة نحو من ثلاثمئة حديث. ثم قال: هؤلاء الذين رووا عن الزهري الكثير يونس، وعقيل، ومعمر. قلت له: شعيب؟ قال: شعيب قليل، هؤلاء أكثر حد

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٧٢) ↗
ابن القاسم

(1) • ابن القاسم، هو عبد الرحمن الفقيه، صاحب مالك. • ابن القاري، هو عبد الله بن عثمان بن خثيم. • ابن القبطية، هو عبيد الله. • ابن قبيصة بن ذؤيب، قيل: هو إسحاق.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧١١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٥٩، ح ٦٤٩)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٢٨، ح ٤٦٩)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٢/١٥٠، ح ٣٣٠)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/٥٦، ح ٧٣٣)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٢٦٣، ح ٧٩٩)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٣/٤١٠، ح ٧٨٩٢)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/١٦٣، ح ٥١)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗