سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٢٦٣، ح ٧٩٩)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" إن أحدكم إذا دخل المسجد، كان في صلاة، ما كانت الصلاة تحبسه، والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه، يقولون: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم تب عليه، ما لم يحدث فيه، ما لم يؤذ فيه "
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14060- عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الرجل في جماعة، تزيد على صلاته في بيته، وصلاته في سوقه، بضعا وعشرين درجة، وذلك أن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى المسجد لا يريد إلا الصلاة، لا ينهزه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفع له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد، كان في صلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه، والملائكة يصلون على أحدهم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه، يقولون: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم تب عليه، ما لم يؤذ فيه، ما لم يحدث فيه» (1). - وفي رواية: «صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته، وصلاته في سوقه، خمسا وعشرين درجة، فإن أحدكم إذا توضأ فأحسن، وأتى المسجد، لا يريد إلا الصلاة، لم يخط خطوة، إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه خطيئة، حتى يدخل المسجد، وإذا دخل المسجد، كان في صلاة، ما كانت تحبسه، وتصلي، يعني عليه الملائكة، ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يؤذ يحدث فيه» (2). - وفي رواية: «صلاة الرجل في الجماعة، تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه، خمسا وعشرين ضعفا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد، لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، فإذا صلى، لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه، اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة» (3). أخرجه ابن أبي شيبة (4093) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«أحمد» 2/ 252 (7424) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي 2/ 520 (10753) قال: حدثنا صفوان، قال: ابن عجلان أخبرنا، عن القعقاع. و«البخاري» 1/ 103 (477) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي 1/ 131 (647) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا الأعمش. وفي 3/ 66 (2119) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. و«مسلم» 2/ 128 (1451) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، جميعا عن أبي معاوية، قال أبو كريب: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي 2/ 129 (1452) قال: حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، قال: أخبرنا عبثر (ح) وحدثني محمد بن بكار بن الريان، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، كلهم عن الأعمش، في هذا الإسناد بمثل معناه. و«ابن ماجة» (281 و774 و786 و799) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«أبو داود» (559) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«الترمذي» (603) قال: حدثنا محمد بن بشار (1)، قال: حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا شعبة، عن الأعمش (2). و«النسائي» في «الكبرى» (11876) عن أحمد بن سعيد الرباطي، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن الأعمش. وفي (11877) وعن محمود بن غيلان، عن أبي داود، عن شعبة، عن الأعمش. وفي (11878) وعن أحمد بن سليمان، والقاسم بن زكريا، كلاهما عن حسين بن علي، عن زائدة بن قدامة، عن الأعمش. وفي (11879) وعن أبي بكر بن نافع، عن أمية بن خالد، عن وهيب، عن مصعب بن محمد بن شرحبيل. و«ابن خزيمة» (1490) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش (ح) وحدثنا الدورقي، وسلم بن جنادة، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، وقال الدورقي: قال: حدثنا الأعمش (ح) وحدثنا بندار، وأبو موسى، قالا: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان (ح) وحدثنا بشر بن خالد العسكري، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، عن شعبة، عن سليمان. وفي (1504) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي وسلم بن جنادة، قالا: حدثنا أبو معاوية، قال الدورقي: حدثنا الأعمش، قال سلم: عن الأعمش. و«ابن حبان» (2043) قال: أخبرنا أبو خليفة، الفضل بن الحباب، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مغربل، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش ثلاثتهم (سليمان بن مهران الأعمش، والقعقاع بن حكيم، ومصعب بن محمد) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ قلنا: صرح الأعمش بالسماع في رواية البخاري (647)، والترمذي.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (7424). (2) اللفظ للبخاري (477). (3) اللفظ للبخاري (647). (1) في «تحفة الأشراف» (12405): «عن بندار، قال المزي وفي نسخة: عن محمود بن غيلان». ـ بندار، هو محمد بن بشار. (2) أشار المزي أن الترمذي رواه أيضا عن هناد بن السري، عن أبي معاوية، عن الأعمش. «تحفة الأشراف» (12502)، وليس هذا الإسناد في مطبوعات الكتاب. (1) المسند الجامع (13008)، وتحفة الأشراف (12334 و12337 و12341 و12379 و12401 و12405 و12407 و12415 و12437 و12502 و12548 و12883)، وأطراف المسند (9164). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2522 و2534)، والبزار (9216)، وأبو عوانة (1150 و1252 و1253 و1316 و1318)، والطبراني، في «الأوسط» (4237)، والبيهقي 3/ 61، والبغوي (471).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو كريب
(1) • أبو كريب، هو محمد بن العلاء. • أبو كريمة، هو المقدام. • أبو كعب، صاحب الحرير، هو عبد ربه، وقيل: اسمه عبد الله. • أبو كعب السعدي البلقاوي، هو أيوب بن موسى، أو ابن محمد.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٤٧٨) ↗اسماعيل بن زكريا
(1) - إسماعيل بن زكريا بن مرة الخلقاني، بضم المعجمة وسكون اللام، أبو زياد الكوفي، لقبه شقوصا، صدوق يخطئ قليلا، من الثامنة، مات سنة أربع وتسعين، وقيل: قبلها. (ع). ليس بحجة. (2) 160 - إسماعيل بن زكريا بن مرة، الخلقاني، أبو زياد الكوفي لقبه شوصا. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: إسماعيل بن زكريا الخلقاني حديثه حديث مقارب. «العلل» (3273) . • وقال الميموني: قلت (يعني لأحمد بن حنبل) : إسماعيل بن زكريا كيف هو؟ قال لي: أما الأحاديث المشهورة التي يرويها، فهو فها مقارب الحديث صالح، ولكنه ليس ينشرح الصدر له، ليس يعرف، هكذا، يريد بالطلب. «سؤالاته» (475) . (3) 357- إسماعيل بن زكريا بن مرة، الخلقاني، أبو زياد الكوفي، نزيل بغداد، شقوصا. 358- إسماعيل بن أبي زياد. (مسلم), السكوني (الشعيري), كوفي
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٤٨٧) ↗