البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٣٠، ح ٦٤٤)

حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب، فيحطب، ثم آمر بالصلاة، فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال، فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم، أنه يجد عرقا سمينا، أو مرماتين حسنتين، لشهد العشاء»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14069- عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده، لو يعلم أحدهم أنه يجد عظما سمينا، أو مرماتين حسنتين، لشهد العشاء» (1). - وفي رواية: «لقد هممت أن آمر فتيانا فيجمعون حطبا، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أحضر إلى بيوت قوم لم يحضروا الصلاة، فأحرقها عليهم، والله، لو قيل لأحدهم: إن جاء إلى المسجد وجد مرماة، أو مرماتين، أو عرقا، أو عرقين، لحضرها» (2) - وفي رواية: «لقد هممت أن أقيم الصلاة، صلاة العشاء، ثم آمر فتياني فيخالفوا إلى بيوت أقوام يتخلفون عن صلاة العشاء، فيحرقون عليهم بحزم الحطب، ولو علم أحدهم أنه يجد مرماتين حسنتين، أو عظما سمينا، لشهد الصلاة» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد ناسا في بعض الصلوات، فقال: لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها، فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم، ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها، يعني صلاة العشاء» (4). - وفي رواية: «لقد هممت أن آمر فتياني فيقيموا الصلاة، وآمر فتيانا فيتخلفوا إلى رجال يتخلفون عن الصلاة، فيحرقون عليهم بيوتهم، ولو علم أحدهم أنه يدعى إلى عظم، إلى ثريد، أي لأجاب» (1). أخرجه مالك (2) (343). وعبد الرزاق (1998) عن ابن أبي سبرة. و«الحميدي» (986) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 2/ 244 (7324) قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» 1/ 131 (644) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 9/ 82 (7224) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و«مسلم» 2/ 123 (1425) قال: حدثني عمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«النسائي» 2/ 107، وفي «الكبرى» (923) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و«أبو يعلى» (6338) قال: حدثنا داود بن عمرو الضبي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد. و«ابن خزيمة» (1481) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (2096) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. أربعتهم (مالك بن أنس، وابن أبي سبرة، وسفيان بن عيينة، وعبد الرحمن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد، عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره (3). ـ في رواية ابن خزيمة: «سفيان، قال: حدثني أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وابن عجلان، وغيره».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) اللفظ للحميدي. (4) اللفظ لمسلم. (1) اللفظ لابن خزيمة. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (324)، وسويد بن سعيد (104)، والقعنبي (175)، وورد في «مسند الموطأ» (522). (3) المسند الجامع (13015)، وتحفة الأشراف (13704 و13832)، واستدركه محقق أطراف المسند 7/ 375. والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (304)، وأبو عوانة (1260)، والطبراني، في «الأوسط» (4877)، والبيهقي 3/ 55، والبغوي (791).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٠/٥٣١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/١٠٨، ح ٨٤٨)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٤/٥٤، ح ٨١٤٩)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/١٣٠، ح ٣)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗