صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٤٣، ح ٦٧٠٧)
حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن ثور بن زيد الديلي، عن أبي الغيث مولى ابن مطيع، عن أبي هريرة، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر، فلم نغنم ذهبا ولا فضة، إلا الأموال والثياب والمتاع، فأهدى رجل من بني الضبيب، يقال له رفاعة بن زيد، لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما، يقال له مدعم، فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى، حتى إذا كان بوادي القرى، بينما مدعم يحط رحلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا سهم عائر فقتله، فقال الناس: هنيئا له الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«كلا، والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم، لم تصبها المقاسم، لتشتعل عليه نارا» فلما سمع ذلك الناس جاء رجل بشراك - أو شراكين - إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " شراك من نار - أو: شراكان من نار - "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ثور بن زيد الديليحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ثور بن زيد الديلي، عن أبي الغيث، وعكرمة، وعنه مالك، والداروردي، ثقة. ع. (2) [أقوال الإمام أحمد] 347 - ثور بن زيد الديلي، المدني، مولى بني الديل ابن بكر. • قال عبد الله بن أحمد: سئل (يعني أباه) عن ثور الديلي. فقال: حدث عنه مالك بن أنس، صالح الحديث. «العلل» (1594 و3553) . • وقال ابن هانىء: سألت أبا عبد الله عن ثور بن زيد؟ فقال: صالح الحديث. «سؤالاته» (2158) . • • • (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 621- ثور بن زيد، الديلي، المدني.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٨٥) ↗