البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٤٦٠، ح ٢٥)

وحدثني عن مالك، عن ثور بن زيد الديلي، عن أبي الغيث سالم مولى ابن مطيع، عن أبي هريرة، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر فلم نغنم ذهبا ولا ورقا، إلا الأموال: الثياب والمتاع. قال: فأهدى رفاعة بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما أسود، يقال له مدعم. فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى، حتى إذا كنا بوادي القرى، بينما مدعم يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم عائر. فأصابه فقتله. فقال الناس: هنيئا له الجنة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا والذي نفسي بيده،

«إن الشملة التي أخذ يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا»، قال: فلما سمع الناس ذلك، جاء رجل بشراك أو شراكين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «شراك أو شراكان من نار»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ثور بن زيد الديليحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] ثور بن زيد الديلي، عن أبي الغيث، وعكرمة، وعنه مالك، والداروردي، ثقة. ع. (2) [أقوال الإمام أحمد] 347 - ثور بن زيد الديلي، المدني، مولى بني الديل ابن بكر. • قال عبد الله بن أحمد: سئل (يعني أباه) عن ثور الديلي. فقال: حدث عنه مالك بن أنس، صالح الحديث. «العلل» (1594 و3553) . • وقال ابن هانىء: سألت أبا عبد الله عن ثور بن زيد؟ فقال: صالح الحديث. «سؤالاته» (2158) . • • • (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 621- ثور بن زيد، الديلي، المدني.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٨٥) ↗
اقرأه في موضعه من «موطأ الإمام مالك» ↗