البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٢٨، ح ٦٦٢٣)

حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين أستحمله، فقال:

«والله لا أحملكم، وما عندي ما أحملكم عليه» قال: ثم لبثنا ما شاء الله أن نلبث، ثم أتي بثلاث ذود غر الذرى، فحملنا عليها، فلما انطلقنا قلنا، أو قال بعضنا: والله لا يبارك لنا، أتينا النبي صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف أن لا يحملنا، ثم حملنا، فارجعوا بنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنذكره، فأتيناه فقال: " ما أنا حملتكم، بل الله حملكم، وإني والله - إن شاء الله - لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرا منها، إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير - أو: أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني - "

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ، - وَاللَّفْظُ لِخَلَفٍ - قَالُوا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ غَيْلاَنَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، الأَشْعَرِيِّ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي رَهْطٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٢٧٤، ح ١٦٤٩) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13484- عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في رهط من الأشعريين، نستحمله، فقال: لا والله ما أحملكم، وما عندي ما أحملكم عليه، فلبثنا ما شاء الله، ثم أمر لنا بثلاث ذود غر الذرى، فلما انطلقنا، قال بعضنا لبعض: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، نستحمله، فحلف أن لا يحملنا، ارجعوا بنا أي حتى نذكره، قال: فأتيناه، فقلنا: يا رسول الله، إنا أتيناك نستحملك، فحلفت أن لا تحملنا ثم حملتنا، فقال: ما أنا حملتكم بل الله، عز وجل، حملكم، إني والله، إن شاء الله تعالى، لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرا منها، إلا أتيت الذي هو خير، وكفرت عن يميني، أو قال: إلا كفرت يميني، وأتيت الذي هو خير» (1). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في رهط من الأشعريين، أستحمله، فقال: والله لا أحملكم، ما عندي ما أحملكم، ثم لبثنا ما شاء الله، فأتي بإبل، فأمر لنا بثلاثة ذود، فلما انطلقنا، قال بعضنا لبعض: لا يبارك الله لنا، أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، نستحمله، فحلف أن لا يحملنا، فحملنا، فقال أبو موسى: فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرنا ذلك له، فقال: ما أنا حملتكم، بل الله حملكم، إني والله، إن شاء الله، لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرا منها، إلا كفرت عن يميني، وأتيت الذي هو خير» (2). أخرجه أحمد 4/ 398 (19787) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«البخاري» 8/ 128 (6623) و8/ 146 (6719) قال: حدثنا أبو النعمان. وفي 8/ 146 (6718) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«مسلم» 5/ 82 (4274) قال: حدثنا خلف بن هشام، وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن حبيب الحارثي. و«ابن ماجة» (2107) قال: حدثنا أحمد بن عبدة. و«أبو داود» (3276) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«النسائي» 7/ 9، وفي «الكبرى» (4703) قال: أخبرنا قتيبة. و«أبو يعلى» (7251) قال: حدثنا خلف بن هشام البزار. ستتهم (سليمان بن حرب، وأبو النعمان، محمد بن الفضل، وقتيبة بن سعيد، وخلف، ويحيى بن حبيب، وأحمد بن عبدة) عن حماد بن زيد، عن غيلان بن جرير المعولي، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري (6718). (1) المسند الجامع (8841)، وتحفة الأشراف (9122)، وأطراف المسند (8913). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (502)، وأبو عوانة (5922)، والبيهقي 10/ 26 و32 و51، والبغوي (2436).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٤٩٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٢٧٤، ح ١٦٤٩)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٧/١٠، ح ٣٧٨٠)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٣/٩، ح ١٩٥٥٨)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗