صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١١٥، ح ٦٥٦٣)
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن عمرو، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم: أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر النار فأشاح بوجهه فتعوذ منها، ثم ذكر النار فأشاح بوجهه فتعوذ منها، ثم قال:
«اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9235- عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عدي بن حاتم، قال: «ذكر النبي صلى الله عليه وسلم النار، فتعوذ منها، وأشاح بوجهه، ثم ذكر النار، فتعوذ منها، وأشاح بوجهه ـ قال شعبة: أما مرتين فلا أشك ـ ثم قال: اتقوا النار، ولو بشق تمرة، فإن لم تجد، فبكلمة طيبة» (1). - وفي رواية: «ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم النار، فأعرض وأشاح، ثم قال: اتقوا النار، ثم أعرض وأشاح، حتى ظننا أنه كأنما ينظر إليها، ثم قال: اتقوا النار، ولو بشق تمرة، فمن لم يجد، فبكلمة طيبة» (2). - وفي رواية: «عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه ذكر النار، فتعوذ منها، وأشاح بوجهه، ثلاث مرار، ثم قال: اتقوا النار، ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا، فبكلمة طيبة» (3). - وفي رواية: «اتقوا النار، ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا، فبكلمة طيبة» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 110 (9899) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«أحمد» 4/ 256 (18442) قال: حدثنا عبد الرحمن، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. و«الدارمي» (1780) قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» 8/ 11 (6023) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. وفي 8/ 112 (6540) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: قال الأعمش. وفي 8/ 115 (6563) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة. وفي 9/ 148 (7512) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: قال الأعمش: وحدثني عمرو بن مرة، عن خيثمة ... مثله، وزاد فيه: «ولو بكلمة طيبة». و«مسلم» 3/ 86 (2311) قال: حدثنا علي بن حجر السعدي، وإسحاق بن إبراهيم, قال ابن حجر: حدثنا، وقال الآخر: أخبرنا عيسى بن يونس, زاد ابن حجر: قال الأعمش: وحدثني عمرو بن مرة، عن خيثمة ... مثله، وزاد فيه: «ولو بكلمة طيبة»، وقال إسحاق: قال الأعمش: عن عمرو بن مرة، عن خيثمة. وفي (2312) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (2313) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«النسائي» 5/ 75، وفي «الكبرى» (2345) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة. و«ابن خزيمة» (2428) قال: حدثنا الحسين بن الحسن، وعتبة بن عبد الله، قالا: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا شعبة. و«ابن حبان» (666 و2804) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش. كلاهما (سليمان الأعمش، وشعبة بن الحجاج) عن عمرو بن مرة، عن خيثمة بن عبد الرحمن، فذكره. • أخرجه أحمد 4/ 256 (18435) قال: حدثنا وكيع، وأبو معاوية، المعنى. وفي 4/ 377 (19590) قال: حدثنا أبو معاوية. و«البخاري» 8/ 112 (6539) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. وفي 9/ 132 (7443) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا أبو أسامة. وفي 9/ 148 (7512) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و«مسلم» 3/ 86 (2311) قال: حدثنا علي بن حجر السعدي، وإسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، قال ابن حجر: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا عيسى بن يونس. و«ابن ماجة» (185 و1843) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و«الترمذي» (2415) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (2415م) قال: حدثنا أبو السائب، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حبان» (7373) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن بسطام، بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو معاوية. خمستهم (وكيع، وأبو معاوية، وحفص بن غياث، وأبو أسامة، وعيسى بن يونس) عن سليمان الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منكم أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه، فلا يرى إلا ما قدم من عمله، وينظر أشأم منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه، فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار، ولو بشق تمرة» (1). - وفي رواية: «ما منكم من أحد، إلا وسيكلمه الله يوم القيامة، ليس بين الله وبينه ترجمان، ثم ينظر فلا يرى شيئا قدامه، ثم ينظر بين يديه، فتستقبله النار، فمن استطاع منكم أن يتقي النار، ولو بشق تمرة» (2). - وفي رواية: «ما منكم من أحد، إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، ولا حجاب يحجبه» (3). - وفي رواية: «ما منكم من رجل، إلا سيكلمه الله يوم القيامة، ليس بينه وبينه ترجمان، ثم ينظر أيمن منه، فلا يرى شيئا قدمه، ثم ينظر أيسر منه، فلا يرى شيئا قدمه، ثم ينظر تلقاء وجهه، فتستقبله النار، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن استطاع منكم أن يقي وجهه النار، ولو بشق تمرة، فليفعل» (4). ليس فيه: «عمرو بن مرة» (5). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. حدثنا أبو السائب، قال: حدثنا وكيع يوما بهذا الحديث، عن الأعمش، فلما فرغ وكيع من هذا الحديث، قال: من كان هاهنا من أهل خراسان، فليحتسب في إظهار هذا الحديث بخراسان، لأن الجهمية ينكرون هذا. اسم أبي السائب: سلم بن جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة الكوفي. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان: سمع هذا الخبر الأعمش، عن خيثمة، وسمعه عن عمرو بن مرة، عن خيثمة. روى هذا الخبر أبو معاوية، وهو من أعلم الناس بحديث الأعمش بعد الثوري، وكذلك وكيع في وصله عن الأعمش، عن خيثمة. روى قطبة بن عبد العزيز، وجرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن خيثمة، فالطريقان جميعا صحيحان. ـ صرح الأعمش بالسماع عند البخاري (6539). - وأخرجه البخاري، في «خلق أفعال العباد» تعليقا (102) قال: وقال عدي بن حاتم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله، وينظر أشأم منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه، فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار، ولو بشق تمرة، ولو بكلمة طيبة». • وأخرجه أحمد 4/ 258 (18460) و4/ 379 (19606) قال حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شريك، عن الأعمش، عن خيثمة، عن ابن معقل، عن عدي بن حاتم، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اتقوا النار، قال: فأشاح بوجهه، حتى ظننا أنه ينظر إليها، ثم قال: اتقوا النار، وأشاح بوجهه، قال: قال مرتين، أو ثلاثا: اتقوا النار، ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا، فبكلمة طيبة». زاد فيه: «ابن معقل».
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (6023). (2) اللفظ لمسلم (2312). (3) اللفظ لمسلم (2313). (4) اللفظ للدارمي. (1) اللفظ للبخاري (7512). (2) اللفظ للبخاري (6539). (3) اللفظ للبخاري (7443). (4) اللفظ لابن حبان (7373). (5) المسند الجامع (9755)، وتحفة الأشراف (9852 و9853)، وأطراف المسند (6019). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1130)، وابن أبي عاصم، في «السنة» (606)، وابن خزيمة، في «التوحيد» (215)، والطبراني 17/ (184: 195)، والبيهقي 4/ 176، والبغوي (1638 و1640 و4331).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
خيثمه بن عبد الرحمن
(1) - خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، الجعفي، الكوفي، ثقة، وكان يرسل، من الثالثة، مات بعد سنة ثمانين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: عمر. (2) - خيثمة بن عبد الرحمن، عن رجل، عن ابن مسعود بحديث ؛ " من تمام التحيه الأخذ باليد". لم يسم. (ت). (3) 724 - خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي صبروة الجعفي الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: خيثمه، لم يسمع من عبد الله بن مسعود شيئا. روى عن الأسود، عن عبد الله. «العلل» (32) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا مالك بن مغول. قال: سمعت طلحة بن مصرف يقول: ما رأيت أحدا كان أعجب إلي من إبراهيم، وخيثمة. «العلل» (1992) . • وقال عبد الله: حدثني الهيثم بن خارجة. قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. قال: لم يشهد إبراهيم، وخيثمة الجماجم. «العلل» (2948) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٨٨١) ↗عدي بن حاتم
(1) - عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي، أبو طريف، صحابي شهير، وكان ممن ثبت في الردة، وحضر فتوح العراق وحروب علي، ومات سنة ثمان وستين، وهو ابن مئة وعشرين سنة، وقيل: وثمانين. (ع). صحابي. (2) 2889- عدي بن حاتم بن عبد الله الطائي، أبو طريف
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٧) ↗سليمان الاعمش
(1) • سليمان الأعمش، هو ابن مهران. • سليمان التيمي، هو ابن طرخان. • سليمان الشيباني، هو ابن أبي سليمان. • سليمان اليشكري، هو ابن قيس.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٤٩١) ↗عمرو بن مره
(1) - عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق، الجملي، المرادي، أبو عبد الله، الكوفي، الأعمى، ثقة عابد، كان لا يدلس، ورمي بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة ثماني عشرة ومئة، وقيل قبلها. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من أحد من الصحابة، غير عبد الله بن أبي أوفى. (2) - عمرو بن مرة الجهني، أبو طلحة، أو أبو مريم، صحابي، مات بالشام، في خلافة معاوية. (ت). صحابي. (3) عمرو بن مرة، عن رجل، عن ابن جبير بن مطعم، الرجل اسمه عاصم العنزي، بفتح العين المهملة والنون، وابن جبير، هو نافع. • عمران بن أبي أنس، عن رجل من الصحابة، هو أبو خراش. • العوام بن حوشب، عن رجل من بني شيبان، عن حنظلة بن سويد، هو الأسود بن مسعود. • غيلان بن جرير، عن رجل سمع منه مع أبي قلابة، هو أنس بن مالك القشيري.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٦١٠) ↗