صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٠٥، ح ٦٥٠٠)
حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: بينما أنا رديف النبي صلى الله عليه وسلم، ليس بيني وبينه إلا آخرة الرحل، فقال:
«يا معاذ» قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، ثم قال: «يا معاذ» قلت: لبيك رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، ثم قال: «يا معاذ بن جبل» قلت: لبيك رسول الله وسعديك، قال: «هل تدري ما حق الله على عباده؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «حق الله على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا» ثم سار ساعة، ثم قال: «يا معاذ بن جبل» قلت: لبيك رسول الله وسعديك، قال: «هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوه» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «حق العباد على الله أن لا يعذبهم»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو كُرَيْبٍ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، - قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، - عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي، ذَرٍّ قَالَ كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ عِشَاءً وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى أُحُدٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٦٨٧، ح ٩٤) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10966- عن أنس بن مالك، أن معاذ بن جبل حدثه، قال: «بينما أنا رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليس بيني وبينه إلا آخرة الرحل، فقال: يا معاذ، قلت: لبيك رسول الله وسعديك، قال: ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك رسول الله وسعديك، قال: ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ بن جبل، قال: قلت: لبيك رسول الله وسعديك، قال: هل تدري ما حق الله على العباد؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئا، قال: ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك رسول الله وسعديك، قال: فهل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق العباد على الله أن لا يعذبهم» (2). - وفي رواية: «عن أنس بن مالك، قال: أتينا معاذ بن جبل، فقلنا: حدثنا من غرائب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: نعم، كنت ردفه على حمار، قال: فقال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: هل تدري ما حق الله على العباد؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: إن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، قال: ثم قال: يا معاذ، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: هل تدري ما حق العباد على الله إذا هم فعلوا ذلك؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أن لا يعذبهم» (3). أخرجه أحمد 5/ 228 (22343) قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي سفيان. وفي 5/ 236 (22408) قال: حدثنا أبو معاوية، وهو الضرير، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان. وفي 5/ 242 (22447) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة. وفي (22449) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا همام، عن قتادة. و«البخاري» 7/ 218 (5967) و8/ 74 (6267م) و8/ 130 (6500) قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة. وفي 8/ 74 (6267)، وفي «الأدب المفرد» (943) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا همام، عن قتادة. و«مسلم» 1/ 43 (52) قال: حدثنا هداب بن خالد الأزدي، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 242 (22448) قال: حدثني هدبة بن خالد، قال: حدثني همام، قال: حدثنا قتادة. و«النسائي» في «الكبرى» (9943) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا همام، عن قتادة. و«ابن حبان» (362) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة. كلاهما (أبو سفيان، طلحة بن نافع، وقتادة بن دعامة) عن أنس بن مالك، فذكره (1). ـ قلنا: صرح قتادة بالسماع، في رواية هدبة بن خالد، عند البخاري (5967 و6500)، ومسلم. • أخرجه أحمد 3/ 260 (13778) قال: حدثنا حسين. و«عبد بن حميد» (1199) قال: حدثنا يونس بن محمد. كلاهما (حسين بن محمد، ويونس) عن شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة بن دعامة، قال: حدثنا أنس بن مالك؛ «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، كان في بعض أسفاره، ورديفه معاذ بن جبل، ليس بينهما غير آخرة الرحل، إذ قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: يا معاذ بن جبل، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ بن جبل، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: هل تدري ما حق الله، عز وجل، على العباد؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد؛ أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، قال: فهل تدري ما حق العباد على الله، إذا هم فعلوا ذلك؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حقهم على الله، عز وجل، أن لا يعذبهم» (2). ـ جعله من مسند أنس (3). ـ فوائد: ـ رواه سعيد بن سليم الضبي، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسلف في مسنده.
حواشي المحقق
(1) قال البخاري: معاذ بن جبل، أبو عبد الرحمن، الأنصاري، هو الخزرجي السلمي، شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم. «التاريخ الكبير» 7/ 359. (2) اللفظ لأحمد (22447). (3) اللفظ لأحمد (22343). (1) المسند الجامع (11478)، وتحفة الأشراف (11308)، وأطراف المسند (7136). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1841)، والبزار (2627)، وأبو عوانة (29)، والطبراني 20/ (81: 88). (2) اللفظ لأحمد. (3) المسند الجامع (233)، وأطراف المسند (808).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗طلحه بن نافعحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3035 طلحة بن نافع الواسطي أبو سفيان الإسكاف نزل مكة صدوق من الرابعة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (75) ع طلحة بن نافع الواسطي أبو سفيان الراوي عن جابر صدوق مشهور بكنيته معروف بالتدليس وصفه بذلك الدارقطني وغيره (3) [الكاشف] طلحة بن نافع أبو سفيان القرشي مولاهم عن أبي أيوب وجابر وابن عباس وعنه الأعمش (4) [رجال الحديث] - طلحة بن نافع، الواسطي، أبو سفيان الإسكاف، نزل مكة، صدوق، من الرابعة. (ع)#. ليس بالقوي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٣) ↗