البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٩٧، ح ٦٤٥٣)

حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثنا قيس، قال: سمعت سعدا، يقول:

«إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله، ورأيتنا نغزو وما لنا طعام إلا ورق الحبلة، وهذا السمر، وإن أحدنا ليضع كما تضع الشاة، ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام، خبت إذا وضل سعيي»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٢٨١، ح ٢٩٦٦)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٥٨٢، ح ٢٣٦٦)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٤٧، ح ١٣١)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/١٤١، ح ١٥٦٦)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗