البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٨٦، ح ٦٤٠٨)

Narrated Abu Huraira:Allah's Apostle said, "Allah has some angels who look for those who celebrate the Praises of Allah on the roads and paths. And when they find some people celebrating the Praises of Allah, they call each other, saying, "Come to the object of your pursuit.' " He added, "Then the angels encircle them with their wings up to the sky of the world." He added. "(after those people celebrated the Praises of Allah, and the angels go back), their Lord, asks them (those angels)----though He knows better than them----'What do My slaves say?' The angels reply, 'They say: Subhan Allah, Allahu Akbar, and Alham-du-li l-lah, Allah then says 'Did they see Me?' The angels reply, 'No! By Allah, they didn't see You.' Allah says, How it would have been if they saw Me?' The angels reply, 'If they saw You, they would worship You more devoutly and celebrate Your Glory more deeply, and declare Your freedom from any resemblance to anything more often.' Allah says (to the angels), 'What do they ask Me for?' The angels reply, 'They ask You for Paradise.' Allah says (to the angels), 'Did they see it?' The angels say, 'No! By Allah, O Lord! They did not see it.' Allah says, How it would have been if they saw it?' The angels say, 'If they saw it, they would have greater covetousness for it and would seek It with greater zeal and would have greater desire for it.' Allah says, 'From what do they seek refuge?' The angels reply, 'They seek refuge from the (Hell) Fire.' Allah says, 'Did they see it?' The angels say, 'No By Allah, O Lord! They did not see it.' Allah says, How it would have been if they saw it?' The angels say, 'If they saw it they would flee from it with the extreme fleeing and would have extreme fear from it.' Then Allah says, 'I make you witnesses that I have forgiven them."' Allah's Messenger (ﷺ) added, "One of the angels would say, 'There was so-and-so amongst them, and he was not one of them, but he had just come for some need.' Allah would say, 'These are those people whose companions will not be reduced to misery

Grade: صحيح

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٨٦، ح ٦٤٠٨)

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم " قال: «فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا» قال: " فيسألهم ربهم، وهو أعلم منهم، ما يقول عبادي؟ قالوا: يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك " قال: " فيقول: هل رأوني؟ " قال: " فيقولون: لا والله ما رأوك؟ " قال: " فيقول: وكيف لو رأوني؟ " قال: " يقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيدا وتحميدا، وأكثر لك تسبيحا " قال: " يقول: فما يسألوني؟ " قال: «يسألونك الجنة» قال: " يقول: وهل رأوها؟ " قال: " يقولون: لا والله يا رب ما رأوها " قال: " يقول: فكيف لو أنهم رأوها؟ " قال: " يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا، وأشد لها طلبا، وأعظم فيها رغبة، قال: فمم يتعوذون؟ " قال: " يقولون: من النار " قال: " يقول: وهل رأوها؟ " قال: " يقولون: لا والله يا رب ما رأوها " قال: " يقول: فكيف لو رأوها؟ " قال: " يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارا، وأشد لها مخافة " قال: " فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم " قال: " يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة. قال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم " رواه شعبة، عن الأعمش، ولم يرفعه، ورواه سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

15507- عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن لله، عز وجل، ملائكة سيارة، فضلا، يبتغون مجالس الذكر، فإذا وجدوا مجلسا فيه ذكر قعدوا معهم، فحضن بعضهم بعضا بأجنحتهم حتى يملئوا ما بينهم وبين سماء الدنيا، فإذا تفرقوا عرجوا، أو صعدوا إلى السماء، قال: فيسألهم الله، عز وجل، وهو أعلم، من أين جئتم؟ فيقولون: جئناك من عند عباد لك في الأرض يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويهللونك ويسألونك، قال: وماذا يسألوني؟ قالوا: يسألونك جنتك، قال: وهل رأوا جنتي؟ قالوا: لا، أي رب، قال: كيف لو رأوا جنتي؟ قالوا: ويستجيرونك، قال: ومم يستجيروني؟ قالوا: من نارك يا رب، قال: وهل رأوا ناري؟ قالوا: لا، قالوا: ويستغفرونك؟ قال: فيقول: قد غفرت لهم، وأعطيتهم ما سألوا، وأجرتهم مما استجاروا، قال: فيقولون: رب فيهم فلان عبد خطاء، إنما مر فجلس معهم، قال: فيقول: قد غفرت لهم، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم» (1). - وفي رواية: «إن لله، عز وجل، ملائكة فضلا، يتبعون مجالس الذكر، يجتمعون عند الذكر، فإذا مروا بمجلس علا بعضهم على بعض حتى يبلغوا العرش، فيقول الله، عز وجل، لهم وهو أعلم: من أين جئتم؟ فيقولون: من عند عبيد لك يسألونك الجنة، ويتعوذون بك من النار، ويستغفرونك، فيقول: يسألوني جنتي، هل رأوها؟ فكيف لو رأوها؟ ويتعوذون بي من ناري، فكيف لو رأوها؟ فإني قد غفرت لهم، فيقولون: ربنا إن فيهم عبدك الخطاء فلانا، مر بهم لحاجة له فجلس إليهم، فقال الله، عز وجل: أولئك الجلساء لا يشقى بهم جليسهم» (2). - وفي رواية: «إن لله ملائكة يطوفون في الطرق، يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم، قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، قال: فيسألهم ربهم، وهو أعلم منهم، ما يقول عبادي؟ قالوا: يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، قال: فيقول: هل رأوني؟ قال: فيقولون: لا والله ما رأوك، قال: فيقول: وكيف لو رأوني؟ قال: يقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيدا، وأكثر لك تسبيحا، قال: يقول: فما يسألوني؟ قال: يسألونك الجنة، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله يا رب ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو أنهم رأوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا، وأشد لها طلبا، وأعظم فيها رغبة، قال: فمم يتعوذون؟ قال: يقولون: من النار، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارا، وأشد لها مخافة، قال: فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم، قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة، قال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم» (1). أخرجه أحمد 2/ 252 (7420) و2/ 382 (8960) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح. وفي 2/ 358 (8689) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح. وفي 2/ 359 (8690) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا سهيل. و «البخاري» 8/ 107 (6408) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. و «مسلم» 8/ 68 (6938) قال: حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون، قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل. و «ابن حبان» (856) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون الرياني، قال: حدثنا محمد بن عبد ربه، قال: حدثنا الفضيل بن عياض، عن الأعمش. وفي (857) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن الأعمش. كلاهما (سهيل، وسليمان بن مهران الأعمش) عن أبي صالح ذكوان، فذكره. ـ قال البخاري عقب روايته: رواه شعبة، عن الأعمش ولم يرفعه، ورواه سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. • أخرجه أحمد 2/ 251 (7418). والترمذي (3600) قال: حدثنا أبو كريب. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأبو كريب، محمد بن العلاء) قالا: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد ـ هو شك يعني الأعمش ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله ملائكة سياحين في الأرض فضلا عن كتاب الناس، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى بغيتكم، فيجيئون فيحفون بهم إلى السماء الدنيا، فيقول الله: أي شيء تركتم عبادي يصنعون؟ فيقولون: تركناهم يحمدونك ويمجدونك ويذكرونك، فيقول: وهل رأوني؟ فيقولون: لا، فيقول: فكيف لو رأوني؟ فيقولون: لو رأوك لكانوا لك أشد تحميدا وتمجيدا وذكرا، فيقول: فأي شيء يطلبون؟ فيقولون: يطلبون الجنة، فيقول: وهل رأوها؟ قال: فيقولون: لا، فيقول: فكيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا، قال: فيقول: من أي شيء يتعوذون؟ فيقولون: من النار، فيقول: وهل رأوها؟ فيقولون: لا، قال: فيقول: فكيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها هربا وأشد منها خوفا، قال: فيقول: إني أشهدكم أني قد غفرت لهم، قال: فيقولون: فإن فيهم فلانا الخطاء لم يردهم إنما جاء لحاجة، فيقول: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي عن أبي هريرة من غير هذا الوجه. - وأخرجه أحمد 2/ 252 (7419) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن ذكوان، عن أبي هريرة، ولم يرفعه، نحوه (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (8960). (2) اللفظ لأحمد (8689). (1) اللفظ للبخاري (6408). (1) المسند الجامع (14306)، وتحفة الأشراف (4015 و12342 و12400 و12540 و12754 و12802)، وأطراف المسند (8513 و9125). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2556)، والبزار (9147: 9149)، والطبراني، في «الدعاء» (1894: 1897)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (528)، والبغوي (1241).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٣/٣٠٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو صالح السمانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو صالح السمان هو ذكوان (2) [تقريب التهذيب] 8521 أبو صالح السمان عن رجل من أسلم لم يسم وعن بعض الصحابة بثلاثة أحاديث هو أبو هريرة (3) [الكاشف] أبو صالح السمان: ذكوان. [= 1489]. (4) [رجال الحديث] • أبو صالح السمان، هو ذكوان. • أبو صالح الغفاري، هو سعيد بن عبد الرحمن. • أبو صالح بن زنبور، اسمه محمد. • أبو صالح، مولى التوأمة، اسمه نبهان.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤٩) ↗
يحيي بن ابي بكيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7516 يحيى بن أبي بكير واسمه نسر بفتح النون وسكون المهملة الكرماني كوفي الأصل نزل بغداد ثقة من التاسعة مات سنة ثمان أو تسع ومائتين ع (2) [تقريب التهذيب] 7517 يحيى بن أبي بكير النخعي الكوفي مستور من العاشرة مات سنة ثلاثين تمييز ( ت ث خال ) (3) [الكاشف] يحيى بن أبي بكير العبدي، قاضي كرمان، عن شعبة، وفضيل بن مرزوق، وعنه، محمد بن المثنى، والحارث بن أبي أسامة، ثقة، مات 208. ع. (4) [رجال الحديث] - يحيى بن أبي بكير، واسمه نسر الكرماني، كوفي الأصل، نزل بغداد، ثقة، من التاسعة، مات سنة ثمان، أو تسع ومئتين. (ع)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٨) ↗
زهير بن محمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2048 زهير بن محمد بن قمير بالتصغير المروزي نزيل بغداد ثم رابط بطرسوس ثقة من الحادية عشرة مات سنة ثمان وخمسين ق (2) [تقريب التهذيب] 2049 زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني سكن الشام ثم الحجاز رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها قال البخاري عن أحمد كأن زهيرا الذي يروي عنه الشاميون آخر وقال أبو حاتم حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه من السابعة مات سنة اثنتين وستين ع (3) [الكاشف] زهير بن محمد بن قمير المروزي ببغداد عن عبد الرزاق وروح وعنه ابن ماجة والمحاملي وابن عياش القطان قال البغوي: ما رأيت أحدا بعد أحمد أفضل منه حدثني ابنه محمد أنه كان يختم في رمضان تسعين ختمة. قال الخطيب: ثقة ورع زاهد تحول فرابط بطرسوس توفي 258. ق. (4) [الكاشف] زهير بن محمد التميمي المروزي أبو المنذر جاور ونزل الشام عن عمرو بن شعيب وابن أبي مليكة وابن المنكدر وعنه ابن مهدي ويحيى بن أبي بكير ثقة يغرب ويأتي بما ينكر توفي 162. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٧) ↗
حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗