صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٥١)
وقال ابن عمر: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«لا يعذب الله بدمع العين، ولكن يعذب بهذا» فأشار إلى لسانه وقال كعب بن مالك: أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلي أي: «خذ النصف» وقالت أسماء: صلى النبي صلى الله عليه وسلم في الكسوف، فقلت لعائشة: ما شأن الناس؟ وهي تصلي، فأومأت برأسها إلى الشمس، فقلت: آية؟ فأومأت برأسها: أن نعم وقال أنس، أومأ النبي صلى الله عليه وسلم بيده إلى أبي بكر أن يتقدم وقال ابن عباس، أومأ النبي صلى الله عليه وسلم بيده: «لا حرج» وقال أبو قتادة: قال النبي صلى الله عليه وسلم في الصيد للمحرم: «آحد منكم أمره أن يحمل عليها، أو أشار إليها» قالوا: لا، قال: «فكلوا»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.