صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٥٠)
وقول الله تعالى: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} [المجادلة: 1]- إلى قوله - {فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا} [المجادلة: 4] وقال لي إسماعيل: حدثني مالك، أنه سأل ابن شهاب، عن ظهار العبد، فقال: نحو ظهار الحر قال مالك:
«وصيام العبد شهران» وقال الحسن بن الحر: «ظهار الحر والعبد، من الحرة والأمة، سواء» وقال عكرمة: «إن ظاهر من أمته فليس بشيء إنما الظهار من النساء» وفي العربية: لما قالوا: أي فيما قالوا، وفي بعض ما قالوا، وهذا أولى، لأن الله لم يدل على المنكر وقول الزور "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.