صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/١٩، ح ٥١٤٣)
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، قال: قال أبو هريرة: يأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
«إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تباغضوا، وكونوا إخوانا،
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٨٦، ح ٢٥٦٣) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
15289- عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا» (1). - وفي رواية: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، لا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تنافسوا، ولا تناجشوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا» (2). - وفي رواية: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تباغضوا، وكونوا إخوانا، ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه، حتى ينكح، أو يترك» (3). أخرجه مالك (4) (2640) عن أبي الزناد. و «الحميدي» (1117) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد. و «أحمد» 2/ 245 (7333) قال: قرئ على سفيان: سمعت أبا الزناد. وفي 2/ 287 (7845) قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عبد الله بن ذكوان. وفي 2/ 465 (10002) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد. وفي 2/ 517 (10712) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك، عن أبي الزناد. و «البخاري» 7/ 24 (5143 و5144) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة. وفي 8/ 23 (6066) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد. وفي «الأدب المفرد» (1287) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن أبي الزناد. و «مسلم» 8/ 10 (6628) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرات على مالك، عن أبي الزناد. و «أبو داود» (4917) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي الزناد. و «الترمذي» (1988) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد. و «ابن حبان» (5687) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن أبي الزناد. كلاهما (أبو الزناد، عبد الله بن ذكوان، وجعفر بن ربيعة) عن عبد الرحمن الأعرج، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (7845). (3) اللفظ للبخاري (5143 و5144). (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1895)، وسويد بن سعيد (682)، وابن القاسم (366)، وورد في «مسند الموطأ» (560). (1) المسند الجامع (14088)، وتحفة الأشراف (13636 و13720 و13806)، وأطراف المسند (9819). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «مسند الشاميين» (3282)، والبيهقي 6/ 85 و7/ 180 و8/ 333 و10/ 231، والبغوي (3533).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو الزنادحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزناد هو أبو عبد الرحمن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗عبد الله بن ذكوانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3302 عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني المعروف بأبي الزناد ثقة فقيه من الخامسة مات سنة ثلاثين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] عبد الله بن ذكوان أبو عبد الرحمن هو الإمام أبو الزناد المدني مولى بني أمية وذكوان هو أخو أبي لؤلؤة قاتل عمر رضي الله تعالى عنه عن أنس وعمر بن سلمة - ولم يره فيما قيل - وسعيد بن المسيب والأعرج وعدة وعنه مالك والليث والسفيانان ثقة ثبت مات فجأة في رمضان سنة 131. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن، المدني، المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه، من الخامسة، مات سنة ثلاثين، وقيل بعدها. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] • - عبد الله بن ذكوان، وهو ابن أبي صالح السمان. سبق في عباد، رقم (1762) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٢) ↗