صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٥٩، ح ٤٩٢٠)
حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، عن ابن جريج، وقال عطاء: عن ابن عباس رضي الله عنهما،
«صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد أما ود كانت لكلب بدومة الجندل، وأما سواع كانت لهذيل، وأما يغوث فكانت لمراد، ثم لبني غطيف بالجوف، عند سبإ، وأما يعوق فكانت لهمدان، وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع، أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم، أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا وسموها بأسمائهم، ففعلوا، فلم تعبد، حتى إذا هلك أولئك وتنسخ العلم عبدت» سورة قل أوحي إلي قال ابن عباس: {لبدا} [الجن: 19]: «أعوانا»
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، فلم يحصل له من التلقي بالقبول ما حصل لسائر الكتاب؛ انظر الكلام عليه وجواب ابن حجر في «هدي الساري» أدناه.
منزلته عند البخاري
هذا الحديث مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، وقد ذكره ابن حجر في «هدي الساري» (الفصل الثامن) وأجاب عنه:
الحديث الخامس والسبعون قال أبو علي الغساني أخرج البخاري في تفسير سورة نوح حدثنا إبراهيم بن موسى حدثنا هشام عن بن جريج قال قال عطاء عن بن عباس صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد الحديث وهذا الحديث قال أبو مسعود الدمشقي هذا الحديث ثبت في تفسير بن جريج عن عطاء الخرساني عن بن عباس وعطاء لم يسمع من بن عباس وبن جريج لم يسمع من عطاء إنما أخذ الكتاب من أبيه ونظر فيه ثم تكلم على ذلك بما سيأتي في الطلاق إن شاء الله تعالى…الموضع في «هدي الساري» ↗
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابراهيم بن موسيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 258 إبراهيم بن موسى بن جميل بالجيم الأموي وربما نسب إلى جده صدوق من الثانية عشرة س (2) [تقريب التهذيب] 259 إبراهيم بن موسى بن يزيد التميمي أبو إسحاق الفراء الرازي يلقب الصغير ثقة حافظ من العاشرة مات بعد العشرين ومائتين ع (3) [الكاشف] إبراهيم بن موسى الرازي الفراء الحافظ، عن أبي الأحوص، و عبد الوارث، وخالد الطحان، وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، ومن بقي بواسطة، وأبو حاتم، قال أبو زرعة: كتبت عنه مائة ألف حديث! وهو أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة. ع. (4) [رجال الحديث] - إبراهيم بن موسى بن جميل الأموي، وربما نسب إلى جده، صدوق، من الثانية عشرة. (س). لا تقوم به حجة. قال أبو الوليد بن الفرضي: كثير الغلط.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٤) ↗وقال عطاءحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الدارقطني] • وقال عطاء اختلط، ولم يخرجوا عن عطاه ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر شعبة والثوري ووهيب ونطراؤهم، وأما ابن علية والمتأخرون ففي حديثهم عنه نظر. «العلل» 11 143. • وقال حدثنا محمد بن مخلد، قال سمعت العباس بن محمد يقول سألت يحيى بن معين، عن عطاء بن السائب، يعني عن أنس بن مالك، فإنه يروي عنه، قال مرسل. قال الدارقطني: هو كبير أدركه. «العلل» 4 الورقة 42. • وقال تغير. «العلل» 4 الورقة 99.
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٤٥١) ↗