صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٥١، ح ٤٨٩٦)
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«إن لي أسماء، أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب» سورة الجمعة
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، - وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ - قَالَ إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، سَمِعَ مُحَمَّدَ، بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٢٩، ح ٢٣٥٤) ↗درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: «مرسل» (3)
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3476- عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي، الذي يمحى بي الكفر، وأنا الحاشر، الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب». والعاقب الذي لا نبي بعده (1). - وفي رواية: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحي، الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر، الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب» (2). - وفي رواية: «إن لي أسماء؛ أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي، الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر، الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد» (3). وقد سماه الله رؤوفا رحيما (4). - وفي رواية: «إن لي أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب». قال له (1) إنسان: ما العاقب؟ قال: لا نبي بعده (2). أخرجه عبد الرزاق (19657) قال: أخبرنا معمر. و«الحميدي» (565) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 11/ 457 (32349) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين. و«أحمد» 4/ 80 (16854) قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 84 (16893) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. و«الدارمي» (2941) قال: أخبرنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب بن أبي حمزة. و«البخاري» 4/ 185 (3532) قال: حدثني إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني معن، عن مالك. وفي 6/ 151 (4896) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«مسلم» 7/ 89 (6176) قال: حدثني زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، واللفظ لزهير، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (6177) قال: حدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي 7/ 90 (6178) قال: وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عقيل (ح) وحدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: أخبرنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«الترمذي» (2840) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: حدثنا سفيان. وفي «الشمائل» (366) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وغير واحد، قالوا: حدثنا سفيان. و«النسائي»، في «الكبرى» (11526) قال: أخبرنا علي بن شعيب، عن معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك. و«أبو يعلى» (7395) قال: حدثنا أبو خيثمة، وإسحاق، جميعا قالا: حدثنا ابن عيينة. و«ابن حبان» (6313) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. سبعتهم (معمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، وسفيان بن حسين، وشعيب بن أبي حمزة، ومالك بن أنس، ويونس بن يزيد، وعقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني محمد بن جبير بن مطعم، فذكره (1). ـ في رواية عبد الرزاق؛ قال معمر: قلت للزهري: وما العاقب؟ قال: الذي ليس بعده نبي. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه مالك (2) (2861) عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لي خمسة أسماء؛ أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي، الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر، الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب». «مرسل» (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه يونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر، والزبيدي، وابن عيينة، وسفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه. واختلف عن مالك؛ فرواه معن بن عيسى، وعبد الله بن نافع الصائغ، ومحمد بن المبارك الصوري، ومحمد بن عبد الرحيم بن شروس، وإبراهيم بن طهمان، عن مالك، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه. وخالفهم جويرية بن أسماء، والقعنبي، وابن وهب، والوليد بن مسلم، رووه عن مالك، عن الزهري، عن محمد بن جبير، مرسلا. ورواه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛ فرواه المثنى بن زرعة، أبو راشد، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري عن عثمان بن أبي سليمان، عن جبير بن مطعم. وخالفه علي بن مسهر، رواه عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه، وهو الصواب. «العلل» (3313).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للبخاري (3532). (3) اللفظ لمسلم (6177). (4) قال البيهقي: رواه يونس بن يزيد، عن الزهري، وفيه من الزيادة: وقد سماه الله رؤوفا رحيما، ويشبه أن يكون ذلك من قول الزهري» شعب الإيمان» (1334). (1) أي للزهري، وفي رواية معمر، قال: قلت للزهري: ما العاقب؟ قال: الذي ليس بعده نبي، صلى الله عليه وسلم. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) المسند الجامع (3118)، وتحفة الأشراف (3191)، وأطراف المسند (2067). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (473)، والبزار (3412)، والطبراني (1520: 1530)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (1334)، والبغوي (3629 و3630). (2) وهو في رواية القعنبي، للموطأ (696)، وسويد بن سعيد (788). وورد في «مسند الموطأ» (203) من رواية أبي مصعب الزهري. قال: أخبرني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، به، متصلا. (3) قال أبو القاسم الجوهري: هذا في الروايات: عن محمد بن جبير بن مطعم، مرسلا، ليس فيها: «عن أبيه»، وهو عند معن، وابن المبارك الصوري: «عن أبيه» مسندا» مسند الموطأ» (203). ـ وقال ابن عبد البر: هكذا روى هذا الحديث يحيى مرسلا، لم يقل: «عن أبيه»، وتابعه على ذلك أكثر الرواة للموطأ، وممن تابعه على ذلك: القعنبي، وابن بكير، وابن وهب, وابن القاسم، وعبد الله بن يوسف، وابن أبي أويس. وأسنده عن مالك: معن بن عيسى، ومحمد بن المبارك الصوري، ومحمد بن عبد الرحيم، وابن شروس الصنعاني، وعبد الله بن مسلم الدمشقي، وإبراهيم بن طهمان، وحبيب، ومحمد بن حرب، وأبو حذافة، وعبد الله بن نافع، وأبو مصعب، كل هؤلاء رووه عن مالك، مسندا: عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه. «التمهيد» 9/ 151، و«الاستذكار» 27/ 441 و442. ...
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
محمد بن جبير بنالطبقة الثالثةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5780 محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل النوفلي ثقة عارف بالنسب من الثالثة مات على رأس المائة ع (2) [الكاشف] محمد بن جبير بن مطعم النوفلي، عن أبيه، وعمه، وعنه الزهري، وعدة، عاش إلى سنة مائة. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل النوفلي، أبو سعيد، ثقة عارف بالنسب، من الثالثة، مات على رأس المئة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 2995 - محمد بن جبير بن مطعم، النوفلي. • قال الدارقطني: لا يثبت سماعه من عثمان. «العلل» 1 174.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهابحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6296 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس الطبقة الرابعة مات سنة خمس وعشرين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ع (2) [الكاشف] محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري أبو بكر، أحد الأعلام، عن ابن عمر، وأنس، وسهل، وابن المسيب، وحديثه عن أبي هريرة في الترمذي، وعن رافع بن خديج في النسائي، وذلك مرسل، وعنه يونس، وعقيل، ومعمر، والزبيدي، وشعيب، ومالك، وابن عيينة، قال ابن المديني: له نحو ألفي حديث، وقال أبو داود: أسند أكثر من ألف، وحديثه ألفان ومائتا حديث، نصفها مسندة، مات في رمضان 124. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، القرشي، الزهري، أبو بكر الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: قبل ذلك بسنة، أو سنتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3020 - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي، الزهري، أبو بكر المدني، سكن الشام. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، قال: كان الزهري يعرض عليه الشيء. «العلل» (103) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: قال لي الهذلي: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزهري، حديث أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت، كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، قال لي الهذلي أبو بكر: لم نر مثل هذا، يعني الزهري. «العلل» (105 و5712
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٦) ↗