صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٤٢، ح ٤٨٦٣)
حدثنا نصر بن علي، أخبرني أبو أحمد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله رضي الله عنه، قال:
" أول سورة أنزلت فيها سجدة والنجم، قال: فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجد من خلفه إلا رجلا رأيته أخذ كفا من تراب فسجد عليه "، فرأيته بعد ذلك قتل كافرا، وهو أمية بن خلف سورة اقتربت الساعة قال مجاهد: {مستمر} [القمر: 2]: «ذاهب»، {مزدجر} [القمر: 4]: «متناه»، {وازدجر} [القمر: 9]: «فاستطير جنونا»، {دسر} [القمر: 13]: «أضلاع السفينة»، {لمن كان كفر} [القمر: 14]: " يقول: كفر له جزاء من الله "، {محتضر} [القمر: 28]: «يحضرون الماء» وقال ابن جبير: {مهطعين} [إبراهيم: 43] " النسلان: الخبب السراع " وقال غيره: {فتعاطى} [القمر: 29]: «فعاطها بيده فعقرها»، {المحتظر} [القمر: 31]: «كحظار من الشجر محترق»، {ازدجر} [القمر: 9]: «افتعل من زجرت»، {كفر} [البقرة: 102]: «فعلنا به وبهم ما فعلنا جزاء لما صنع بنوح وأصحابه»، {مستقر} [البقرة: 36]: " عذاب حق، يقال: الأشر المرح والتجبر "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8509- عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود؛ «عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قرأ النجم فسجد بها، وسجد من كان معه، غير أن شيخا أخذ كفا من حصى، أو تراب، فرفعه إلى جبهته، وقال: يكفيني هذا». قال عبد الله: لقد رأيته بعد قتل كافرا (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، سجد بالنجم، وسجد المسلمون، إلا رجلا من قريش، أخذ كفا من تراب، فرفعه إلى جبهته، فسجد عليه». قال عبد الله: فرأيته بعد قتل كافرا (2). - وفي رواية: «أول سورة أنزلت فيها سجدة: {والنجم}، قال: فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسجد من خلفه، إلا رجلا رأيته أخذ كفا من تراب، فسجد عليه». فرأيته بعد ذلك قتل كافرا، وهو أمية بن خلف (3). - وفي رواية: «قرأ النبي صلى الله عليه وسلم النجم، فسجد، فما بقي أحد إلا سجد، إلا رجل رأيته أخذ كفا من حصى، فرفعه فسجد عليه، وقال: هذا يكفيني». فلقد رأيته بعد قتل كافرا بالله (1). - وفي رواية: «قرأ النبي صلى الله عليه وسلم، النجم بمكة، فسجد فيها، وسجد من معه، غير شيخ أخذ كفا من حصى، أو تراب، فرفعه إلى جبهته، وقال: يكفيني هذا». فرأيته بعد ذلك قتل كافرا (2). - وفي رواية: «أول سورة قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم، على الناس: {والنجم}» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 7 (4267) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن شعبة. وفي 14/ 135 (37169) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير. و«أحمد» 1/ 388 (3682) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 401 (3805) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شعبة. وفي 1/ 437 (4164) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعفان، قالا: حدثنا شعبة. وفي 1/ 443 (4234) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. وفي 1/ 462 (4405) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. و«الدارمي» (1586) قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» 2/ 40 (1067) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة. وفي (1070) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. وفي 5/ 45 (3853) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة. وفي 5/ 75 (3972) قال: حدثنا عبدان بن عثمان، قال: أخبرني أبي، عن شعبة. وفي 6/ 142 (4863) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرني أبو أحمد، يعني الزبيري، قال: حدثنا إسرائيل. و«مسلم» 2/ 88 (1235) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«أبو داود» (1406) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. و«النسائي» 2/ 160، وفي «الكبرى» (1033 و11485) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. و«أبو يعلى» (5218) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. و«ابن خزيمة» (553) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا شعبة. و«ابن حبان» (2764) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: أخبرنا محمد بن كثير، عن شعبة. أربعتهم (شعبة بن الحجاج، وزهير، وسفيان الثوري، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي، عن الأسود، فذكره (1). صرح أبو إسحاق بالسماع، في رواية محمد بن جعفر، عن شعبة، عنه. كتاب الجنائز
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (4164). (2) اللفظ لأحمد (3682). (3) اللفظ للبخاري (4863). (1) اللفظ للبخاري (3853). (2) اللفظ للبخاري (1067). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (37169). (1) المسند الجامع (9075)، وتحفة الأشراف (9180)، وأطراف المسند (5440). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (281)، والبزار (1651)، وأبو عوانة (1950)، والبيهقي 2/ 314 و323. (1) اللفظ لأحمد (3658). (2) اللفظ لأحمد (4361). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (11456). (4) اللفظ لابن أبي شيبة (11457).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الاسود بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 509 الأسود بن يزيد بن قيس النخعي أبو عمرو أو أبو عبد الرحمن مخضرم ثقة مكثر فقيه من الثانية مات سنة أربع أو خمس وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ الأسود بن يزيد عن رجل من أشجع في قصة بروع هو معقل بن سنان (3) [الكاشف] الأسود بن يزيد النخعي، عن عمر، وعلي، ومعاذ، وعنه ابن أخته إبراهيم، ومحارب بن دثار، وأبو إسحاق، له ثمانون حجة وعمرة، وكان يصوم حتى يخضر، ويختم في ليلتين، مات 74. ع. (4) [رجال الحديث] - الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمرو، أو أبو عبد الرحمن، مخضرم، ثقة مكثر فقيه، من الثانية، مات سنة أربع، أو خمس، وسبعين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١١) ↗عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗يزيد بن هارونحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗يحيي بن ادمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7496 يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي أبو زكريا مولى بني أمية ثقة حافظ فاضل من كبار التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٧) ↗