البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٥١، ح ٤٦٠٨)

حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني عمرو، أن عبد الرحمن بن القاسم، حدثه عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، سقطت قلادة لي بالبيداء ونحن داخلون المدينة، فأناخ النبي صلى الله عليه وسلم، ونزل فثنى رأسه في حجري راقدا، أقبل أبو بكر فلكزني لكزة شديدة، وقال: حبست الناس في قلادة فبي الموت، لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أوجعني، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ وحضرت الصبح، فالتمس الماء فلم يوجد

" فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة} [المائدة: 6] الآية "، فقال أسيد بن حضير: لقد بارك الله للناس فيكم يا آل أبي بكر، ما أنتم إلا بركة لهم

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

خ ت يحيى بن سليمان الجعفي الكوفي — نزيل مصر أكثر عن بن وهب لقيه البخاري وروى الترمذي عن رجل عنه وكان النسائي سيء الرأي فيه قال إنه ليس بثقة وأما الدارقطني والعقيلي فوثقاه وذكره بن حبان في الثقات وقال ربما أغرب قلت لم يكثر البخاري من تخريج حديثه وإنما أخرج له أحاديث معروفة من حديث بن وهب خاصة ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17567- عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن عائشة، أم المؤمنين، أنها قالت: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، حتى إذا كنا بالبيداء، أو بذات الجيش، انقطع عقد لي، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه، وأقام الناس معه، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق، فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناس، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء، قالت عائشة: فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع راسه على فخذي قد نام، فقال: حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء، قالت عائشة: فعاتبني أبو بكر، فقال ما شاء الله أن يقول، وجعل يطعن بيده في خاصرتي، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان راس رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح على غير ماء، فأنزل الله تبارك وتعالى آية التيمم، فقال أسيد بن حضير: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر، قالت: فبعثنا البعير الذي كنت عليه، فوجدنا العقد تحته» (1). - وفي رواية: «سقطت قلادة لي بالبيداء، ونحن داخلون المدينة، فأناخ النبي صلى الله عليه وسلم ونزل، فثنى راسه في حجري راقدا، أقبل أبو بكر فلكزني لكزة شديدة، وقال: حبست الناس في قلادة، فبي الموت، لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أوجعني، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ، وحضرت الصبح، فالتمس الماء فلم يوجد، فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة} الآية، فقال أسيد بن حضير: لقد بارك الله للناس فيكم يا آل أبي بكر، ما أنتم إلا بركة لهم» (2). أخرجه مالك (1) (134). وعبد الرزاق (880) عن مالك. و «أحمد» 6/ 179 (25969) قال: قرات على عبد الرحمن: مالك. و «البخاري» 1/ 91 (334) و7/ 52 (5250) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف, قال: أخبرنا مالك. وفي 5/ 9 (3672) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي 6/ 63 (4607) و8/ 215 (6844) قال: حدثنا إسماعيل, قال: حدثني مالك. وفي 6/ 64 (4608) و8/ 215 (6845) قال: حدثنا يحيى بن سليمان, قال: حدثني ابن وهب, قال: أخبرني عمرو. و «مسلم» 1/ 191 (744) قال: حدثنا يحيى بن يحيى, قال: قرات على مالك. و «النسائي» 1/ 163، وفي «الكبرى» (295 و11042) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. و «ابن خزيمة» (262) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى, قال: أخبرنا عبد الله بن وهب بن مسلم، أن مالكا حدثه. و «ابن حبان» (1300) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. وفي (1317) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، بمنبج، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. كلاهما (مالك بن أنس، وعمرو بن الحارث) عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ للبخاري (4608). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (147)، والقعنبي (80)، وسويد بن سعيد (59)، وابن القاسم (384)، وورد في «مسند الموطأ» (583). (2) المسند الجامع (16143)، وتحفة الأشراف (17509 و17519)، وأطراف المسند (12059). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (966)، وأبو عوانة (870: 872)، والطبراني 23/ (129)، والبيهقي 1/ 204 و223 و233، والبغوي (307).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٦/٤٠٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

مالك بن انسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6425 مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي أبو عبد الله المدني الفقيه إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين حتى قال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن بن عمر من السابعة مات سنة تسع وسبعين وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدي بلغ تسعين سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ مالك بن أنس بلغني عن عمرو بن شعيب الذي بلغه هو عبد الله بن عامر الأسلمي (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (22) ع مالك بن أنس الامام المشهور يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه كان يروى عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس وكان يحذف عكرمة وقع ذلك في غير ما حديث في الموطأ يقول عن ثور عن (4) [الكاشف] مالك بن أنس الأصبحي أبو عبد الله الإمام، عن نافع، والزهري، وعنه ابن مهدي، وابن القاسم، ومعن، وأبو مصعب، ولد سنة 93، وتوفي في ربيع الأول سنة 179، ومناقبه أفردتها. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٦) ↗
عبد الرحمن بن القاسمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3980 عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي بضم المهملة وفتح المثناة بعدها قاف أو عبد الله المصري الفقيه صاحب مالك ثقة من كبار العاشرة مات سنة إحدى وتسعين خ مد س (2) [تقريب التهذيب] 3981 عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي أبو محمد المدني ثقة جليل قال بن عيينة كان أفضل أهل زمانه من السادسة مات سنة ست وعشرين وقيل بعدها ع (3) [الكاشف] عبد الرحمن بن القاسم بن خالد العتقي أبو عبد الله فقيه مصر عن مالك وبكر بن مضر و عبد الرحمن بن شريح وعنه أصبغ وسحنون وعيسى بن مثرود صدوق توفي 191 بلغنا أنه قال: خرجت إلى مالك اثنتي عشرة مرة أنفقت كل مرة ألف دينار. خ س (4) [الكاشف] عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر التيمي أبو محمد الفقيه ابن الفقيه سمع أباه وابن المسيب وأسلم مولى عمر وعنه شعبة ومالك وابن عيينة ثقة ورع مكثر إمام قال ابن عيينة: كان أفضل أهل زمانه وكذلك أبوه توفي 126. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٤٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٢١، ح ١٠)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗