صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٥٠، ح ٤٣٠٢)
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمرو بن سلمة، قال: قال لي أبو قلابة: ألا تلقاه فتسأله؟ قال فلقيته فسألته فقال: كنا بماء ممر الناس، وكان يمر بنا الركبان فنسألهم: ما للناس، ما للناس؟ ما هذا الرجل؟ فيقولون: يزعم أن الله أرسله، أوحى إليه، أو: أوحى الله بكذا، فكنت أحفظ ذلك الكلام، وكأنما يقر في صدري، وكانت العرب تلوم بإسلامهم الفتح، فيقولون: اتركوه وقومه، فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق، فلما كانت وقعة أهل الفتح، بادر كل قوم بإسلامهم، وبدر أبي قومي بإسلامهم، فلما قدم قال: جئتكم والله من عند النبي صلى الله عليه وسلم حقا، فقال:
«صلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلوا صلاة كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكثركم قرآنا». فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرآنا مني، لما كنت أتلقى من الركبان، فقدموني بين أيديهم، وأنا ابن ست أو سبع سنين، وكانت علي بردة، كنت إذا سجدت تقلصت عني، فقالت امرأة من الحي: ألا تغطوا عنا است قارئكم؟ فاشتروا فقطعوا لي قميصا، فما فرحت بشيء فرحي بذلك القميص
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4583- عن عمرو بن سلمة، عن أبيه؛ «أنهم وفدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أرادوا أن ينصرفوا، قالوا: يا رسول الله، من يؤمنا؟ قال: أكثركم جمعا للقرآن، أو أخذا للقرآن، قال: فلم يكن أحد من القوم جمع من القرآن ما جمعت، قال: فقدموني وأنا غلام، فكنت أؤمهم وعلي شملة لي، قال: فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم، وأصلي على جنائزهم إلى يومي هذا» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 344 (3477). وأحمد 5/ 29 (20598). وأبو داود (587) قال: حدثنا قتيبة. ثلاثتهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وقتيبة بن سعيد) قالوا: حدثنا وكيع، عن مسعر بن حبيب الجرمي، قال: حدثنا عمرو بن سلمة، فذكره. ـ قال أبو داود: ورواه يزيد بن هارون، عن مسعر بن حبيب، عن عمرو بن سلمة، قال: لما وفد قومي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لم يقل: «عن أبيه». • أخرجه أحمد 5/ 71 (20962) قال: حدثنا عبد الواحد بن واصل الحداد، قال: حدثنا مسعر، أبو الحارث الجرمي، قال: سمعت عمرو بن سلمة الجرمي يحدث؛ «أن أباه ونفرا من قومه، وفدوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ظهر أمره، وتعلم الناس القرآن، فقضوا حوائجهم، ثم سألوه: من يصلي لنا، أو من يصلي بنا؟ فقال: يصلي لكم، أو بكم، أكثركم جمعا للقرآن، أو أخذا للقرآن، قال: فقدموا على قومهم، فسألوا في الحي، فلم يجدوا أحدا جمع أكثر مما جمعت، فقدموني بين أيديهم، فصليت بهم، وأنا غلام علي شملة لي، قال: فما شهدت مجمعا من جرم، إلا كنت إمامهم إلى يومي هذا». ليس فيه: «عن أبيه». - وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 343 (3474) قال: حدثنا يزيد بن هارون, قال: حدثنا عاصم. وفي (3475) قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب. و«أحمد» 3/ 475 (15997) و5/ 30 (20600) و5/ 71 (20963) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة. وفي 5/ 30 (20599) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي 5/ 71 (20961) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني أيوب. و«البخاري» 5/ 150 (4302) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«أبو داود» (585) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا أيوب. وفي (586) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عاصم الأحول. و«النسائي» 2/ 9، وفي «الكبرى» (1612) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي 2/ 70، وفي «الكبرى» (845) قال: أخبرنا شعيب بن يوسف, قال: حدثنا يزيد بن هارون, قال: أنبأنا عاصم. وفي 2/ 80، وفي «الكبرى» (866) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سفيان، عن أيوب. و«ابن خزيمة» (1512) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية, عن أيوب (ح) وحدثنا أبو هاشم، زياد بن أيوب, قال: حدثنا إسماعيل, قال: حدثنا أيوب. ثلاثتهم (عاصم الأحول, وأيوب السختياني, وأبو قلابة الجرمي) عن عمرو بن سلمة، قال: «كنا على حاضر، فكان الركبان ـ وقال إسماعيل مرة: الناس ـ يمرون بنا، راجعين من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأدنو منهم فأسمع، حتى حفظت قرآنا، وكان الناس ينتظرون بإسلامهم فتح مكة، فلما فتحت جعل الرجل يأتيه، فيقول: يا رسول الله، أنا وافد بني فلان، وجئتك بإسلامهم، فانطلق أبي بإسلام قومه، فرجع إليهم، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قدموا أكثركم قرآنا، قال: فنظروا، وإنا لعلى حواء عظيم، فما وجدوا فيهم أحدا أكثر قرآنا مني، فقدموني ـ وأنا غلام ـ فصليت بهم، وعلي بردة، وكنت إذا ركعت، أو سجدت، قلصت، فتبدو عورتي، فلما صلينا، تقول عجوز لنا دهرية: غطوا عنا است قارئكم، قال: فقطعوا لي قميصا، فذكر أنه فرح به فرحا شديدا» (1). - وفي رواية: «لما كان يوم الفتح، جعل الناس يمرون علينا، قد جاؤوا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنت أقرأ وأنا غلام، فجاء أبي بإسلام قومه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يؤمكم أكثركم قرآنا، فنظروا، فكنت أكثرهم قرآنا، قال: فقالت امرأة: غطوا است قارئكم، قال: فاشتروا له بردة، قال: فما فرحت أشد من فرحي بذلك» (1). - وفي رواية: «كنا بماء ممر الناس، وكان يمر بنا الركبان، فنسألهم: ما للناس، ما للناس؟ ما هذا الرجل؟ فيقولون: يزعم أن الله أرسله، أوحى إليه، أو أوحى الله بكذا، فكنت أحفظ ذلك الكلام، وكأنما يغرى في صدري، وكانت العرب تلوم بإسلامهم الفتح، فيقولون: اتركوه وقومه، فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق، فلما كانت وقعة أهل الفتح، بادر كل قوم بإسلامهم، وبدر أبي قومي بإسلامهم، فلما قدم قال: جئتكم والله من عند النبي صلى الله عليه وسلم حقا، فقال: صلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلوا كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة، فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكثركم قرآنا، فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرآنا مني، لما كنت أتلقى من الركبان، فقدموني بين أيديهم، وأنا ابن ست، أو سبع سنين، وكانت علي بردة، كنت إذا سجدت تقلصت عني، فقالت امرأة من الحي: ألا تغطوا عنا است قارئكم، فاشتزوا فقطعوا لي قميصا، فما فرحت بشيء فرحي بذلك القميص» (2). - وفي رواية: «كنا بحاضر يمر بنا الناس إذا أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فكانوا إذا رجعوا مروا بنا، فأخبرونا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا، وكنت غلاما حافظا، فحفظت من ذلك قرآنا كثيرا، فانطلق أبي وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من قومه، فعلمهم الصلاة، وقال: يؤمكم أقرؤكم، فكنت أقرأهم، لما كنت أحفظ، فقدموني، فكنت أؤمهم وعلي بردة لي صغيرة صفراء، فكنت إذا سجدت تكشفت عني، فقالت امرأة من النساء: واروا عنا عورة قارئكم، فاشتروا لي قميصا عمانيا، فما فرحت بشيء بعد الإسلام فرحي به، فكنت أؤمهم وأنا ابن سبع سنين، أو ثمان سنين» (3). - وفي رواية: «لما كان وقعة الفتح، بادر كل قوم بإسلامهم، فذهب أبي بإسلام أهل حوائنا، فلما قدم استقبلناه، فقال: جئتكم، والله، من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا، فقال: صلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلاة كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة، فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكثركم قرآنا» (1). - وفي رواية: «لما رجع قومي من عند النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا: إنه قال: ليؤمكم أكثركم قراءة للقرآن، قال: فدعوني فعلموني الركوع والسجود، فكنت أصلي بهم، وكانت علي بردة مفتوقة، فكانوا يقولون لأبي: ألا تغطي عنا است ابنك» (2). - وفي رواية: «كان يمر علينا الركبان، فنتعلم منهم القرآن، فأتى أبي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ليؤمكم أكثركم قرآنا، فجاء أبي، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليؤمكم أكثركم قرآنا، فنظروا، فكنت أكثرهم قرآنا، فكنت أؤمهم، وأنا ابن ثمان سنين» (3). - وفي رواية: «كانت تأتينا الركبان من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم, فنستقرئهم, فيحدثونا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليؤمكم أكثركم قرآنا» (4). ليس فيه: «عن أبيه» (5). ـ في رواية سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمرو بن سلمة، قال (1): قال لي أبو قلابة: ألا تلقاه فتسأله، قال (2): فلقيته فسألته، فذكر الحديث. - وأخرجه عبد الرزاق (3815) عن معمر، عن أيوب, عن عكرمة, عن عمرو بن سلمة الجرمي، قال: «جاءنا وفد من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعلمهم الصلاة، ثم قال لنا: ليؤمكم أكثركم قرآنا, فكان عمرو بن سلمة يؤمهم، ولم يكن احتلم». - وأخرجه عبد الرزاق (3811) عن معمر، عن أيوب، عن رجل، عن عمرو بن سلمة, قال: «قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد جرم، فأمر عمرو بن سلمة أن يؤمهم، وكان أصغرهم سنا, لأنه كان أكثرهم قرآنا». - وأخرجه عبد الرزاق (3849) عن معمر، أن الضحاك بن قيس أمر غلاما قبل أن يحتلم، فصلى بالناس، فقيل له: لم فعلت ذلك؟ قال الضحاك: إن معه من القرآن ما ليس معي، فإنما قدمت القرآن. قال معمر: وبلغني أن غلاما في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ولم يحتلم، وكان أكثرهم قرآنا. - وأخرجه عبد الرزاق (3849م) عن معمر، عن أيوب، قال: «كانت العرب تقول: انظروا هذا ما يصنع وقومه؟ يعنون النبي صلى الله عليه وسلم، فلما افتتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، جاءه وفود الناس، فكان غلام من جرم، يقال له: عمرو بن سلمة، كلما مر به أحد ممن وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلم منه القرآن، قال: وكان أكثر قومه قرآنا, فكان يؤمهم، وهو صبي لم يحتلم, وكان عليه خلق إزار, فتقول عجوز من الحي: ألا تكسون إمامكم؟ قال: فاشتروا لي إزارا بثلاثة دراهم، قال: ففرحت به فرحا شديدا».
حواشي المحقق
(1) قال المزي: سلمة بن قيس، وقيل: ابن نفيع، البصري، والد عمرو بن سلمة الجرمي، له صحبة ووفادة على النبي صلى الله عليه وسلم. «تهذيب الكمال» 11/ 334. ـ وقال ابن حجر: سلمة بن أبي سلمة الجرمي، أفرده بعضهم وأورده فيمن اسمه سلمة بفتح اللام، وهو وهم على وهم، فإنه بكسر اللام، وهو والد عمرو، واسم أبيه قيس على الصحيح. «الإصابة» (3798). (2) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لأحمد (20599). (1) اللفظ لأحمد (20961). (2) اللفظ للبخاري (4302). (3) اللفظ لأبي داود (585). (1) اللفظ للنسائي 2/ 9. (2) اللفظ للنسائي 2/ 70. (3) اللفظ للنسائي 2/ 80. (4) اللفظ لأحمد (20600). (5) المسند الجامع (4941)، وتحفة الأشراف (4565)، وأطراف المسند (2699 و11123)، ومجمع الزوائد 2/ 63. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1460)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2596: 2599)، وابن الجارود (309)، والطبراني (6349: 6355)، والدارقطني (1705)، والبيهقي 3/ 91 و225. (1) القائل؛ أيوب، ومعناه أن أبا قلابة لما حدث أيوب عن عمرو بن سلمة، قال لأيوب: ألا تلقى عمرو بن سلمة فتسأله؟، فهذا الحديث سمعه أيوب من أبي قلابة، عن عمرو، وسمعه من عمرو أيضا. (2) القائل؛ أيوب، ومعناه أن أبا قلابة لما حدث أيوب عن عمرو بن سلمة، قال لأيوب: ألا تلقى عمرو بن سلمة فتسأله؟، فهذا الحديث سمعه أيوب من أبي قلابة، عن عمرو، وسمعه من عمرو أيضا.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمرو بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5041 عمرو بن سلمة بن الخرب الهمداني أو الكندي الكوفي ثقة من الثالثة مات سنة خمس وثمانين بخ (2) [تقريب التهذيب] 5042 عمرو بن سلمة بن قيس الجرمي أبو بريد بالموحدة والراء ويقال بالتحتانية والزاي نزل البصرة صحابي صغير خ د س (3) [الكاشف] عمرو بن سلمة الجرمي، أم قومه زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وله عن أبيه، وعنه عاصم الأحول، وأيوب، وجماعة. خ د س. (4) [رجال الحديث] - عمرو بن سلمة بن الخرب الهمداني، أو الكندي، الكوفي، ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس وثمانين. (بخ). ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٢) ↗ابو بكر بن ابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الأسود اسمه عبد الله بن محمد بن حميد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي أويس هو عبد الحميد بن عبد الله (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الجهم هو بن عبد الله يأتي (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي حثمة هو بن سليمان يأتي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٢) ↗مسعر بن حبيب الجرميحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] مسعر بن حبيب الجرمي، عن عمرو بن سلمة، وعنه وكيع، والقطان، ثقة. د. (2) [رجال الحديث] - مسعر بن حبيب، الجرمي، أبو الحارث، البصري، ثقة، من السادسة. (د)#. ثقة. (3) [أقوال الدارقطني] 3466 - مسعر بن حبيب الجرمي، أبو الحارث، البصري. • قال السلمي: قال الدارقطني: مسعر بن حبيب الجرمي، البصري، سمع عمرو بن سلمة، روى عنه يحيى القطان، ووكيع، يكنى أبا الحارث. (338) ، و» المؤتلف والمختلف» 4 2143. (4) [أقوال الإمام أحمد] 3086 - مسعر بن حبيب الجرمي، أبو الحارث البصري. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: مسعر بن حبيب الجرمي، شيخ ثقة، حدث عنه يزيد بن هارون. «العلل» (328) .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢٥٦) ↗ورواه يزيد بن هارونحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الإمام أحمد] ورواه يزيد بن هارون، عن المسعودي، عن جامع، عن ابن بريدة بن حصين، عن أبيه. قلت: أيما الصواب؟ فقال: الصواب ما رواه الأعمش، وسفيان وسماع يزيد من المسعودي بأخرة. «العلل» (5345) . • • •
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/٣٠٦) ↗