صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٣٢، ح ٤٢٠٠)
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح قريبا من خيبر بغلس، ثم قال:
" الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم {فساء صباح المنذرين} [الصافات: 177] " فخرجوا يسعون في السكك، فقتل النبي صلى الله عليه وسلم المقاتلة، وسبى الذرية، وكان في السبي صفية، فصارت إلى دحية الكلبي، ثم صارت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل عتقها صداقها فقال عبد العزيز بن صهيب لثابت: يا أبا محمد، آنت قلت لأنس: ما أصدقها؟ فحرك ثابت رأسه تصديقا له
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، - يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزَا خَيْبَرَ قَالَ فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلاَةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ فَرَكِبَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ فَأَجْرَى نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ فَخِذَ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَانْحَسَرَ الإِزَارُ عَنْ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِنِّي لأَرَى بَيَاضَ فَخِذِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٤٣، ح ١٣٦٥) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1417- عن عبد العزيز بن صهيب، وثابت البناني، عن أنس بن مالك؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الصبح بغلس، ثم ركب، فقال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، فخرجوا يسعون في السكك، ويقولون: محمد والخميس، قال: والخميس الجيش، فظهر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقتل المقاتلة، وسبى الذراري، فصارت صفية لدحية الكلبي، وصارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تزوجها، وجعل صداقها عتقها». فقال عبد العزيز لثابت: يا أبا محمد، أنت سألت أنسا ما أمهرها؟ قال: أمهرها نفسها، فتبسم (1). أخرجه أحمد 3/ 186 (12971) قال: حدثنا يونس. و«البخاري» 2/ 15 (947) قال: حدثنا مسدد. و«النسائي»، في «الكبرى» (8606) قال: أخبرنا مخلد بن خداش. و«أبو يعلى» (3932) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. أربعتهم (يونس بن محمد، ومسدد، ومخلد، وإسحاق) عن حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب، وثابت البناني، فذكراه. • أخرجه أحمد 3/ 101 (12015) قال: حدثنا إسماعيل. و«البخاري» 1/ 83 (371) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. و«مسلم» 4/ 145 (3481) و5/ 185 (4688) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن علية. و«أبو داود» (2996) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (2998) قال: حدثنا داود بن معاذ، قال: حدثنا عبد الوارث (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم، المعنى، قال: حدثنا ابن علية. وفي (3009) قال: حدثنا داود بن معاذ، قال: حدثنا عبد الوارث (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم، وزياد بن أيوب، أن إسماعيل بن إبراهيم حدثهم. و«النسائي» 6/ 131، وفي «الكبرى» (5549 و6564) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. وفي «الكبرى» (11371) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا إسماعيل. و«ابن خزيمة» (351) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: أخبرنا ابن علية. ثلاثتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، وحماد، وعبد الوارث بن سعيد) عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر، فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر، وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم، وانحسر الإزار عن فخذي نبي الله صلى الله عليه وسلم، فإني لأرى بياض فخذي نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلما دخل القرية قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، قالها ثلاث مرار، قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم، فقالوا: محمد. (قال عبد العزيز: وقال بعض أصحابنا: والخميس)، قال: فأصبناها عنوة، فجمع السبي، قال: فجاء دحية فقال: يا نبي الله، أعطني جارية من السبي، قال: اذهب فخذ جارية، قال: فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أعطيت دحية صفية بنت حيي، سيدة قريظة والنضير، والله ما تصلح إلا لك، فقال صلى الله عليه وسلم: ادعوه بها، فجاء بها، فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم، قال: خذ جارية من السبي غيرها، ثم إن نبي الله صلى الله عليه وسلم أعتقها وتزوجها. (فقال له ثابت: يا أبا حمزة، ما أصدقها؟ قال: نفسها، أعتقها وتزوجها)، حتى إذا كان بالطريق، جهزتها أم سليم، فأهدتها له من الليل، وأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسا، فقال: من كان عنده شيء فليجئ به، وبسط نطعا، فجعل الرجل يجيء بالأقط، وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن (قال: وأحسبه قد ذكر السويق) قال: فحاسوا حيسا، وكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «صارت صفية لدحية الكلبي، ثم صارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر، فأصبناها عنوة، فجمع السبي» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر، قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس» (3). ليس فيه «ثابت». - وأخرجه البخاري 3/ 83 (2228) و5/ 132 (4200). و«النسائي» 1/ 271، وفي «الكبرى» (1541 و8543) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. كلاهما (البخاري، وإسحاق) عن سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: «صلى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح، قريبا من خيبر، بغلس، ثم قال: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، فخرجوا يسعون في السكك، فقتل النبي صلى الله عليه وسلم المقاتلة، وسبى الذرية، وكان في السبي صفية، فصارت إلى دحية الكلبي، ثم صارت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل عتقها صداقها». فقال عبد العزيز بن صهيب لثابت: يا أبا محمد، آنت قلت لأنس: ما أصدقها؟ فحرك ثابت رأسه تصديقا له (1). - وفي رواية: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم خيبر صلاة الصبح بغلس، وهو قريب منهم، فأغار عليهم، وقال: الله أكبر، خربت خيبر، مرتين، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» (2). ليس فيه: «عبد العزيز» (3).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري. (1) اللفظ لأحمد (12015). (1) اللفظ لأبي داود (2996). (2) اللفظ لأبي داود (3009). (3) اللفظ لابن خزيمة. (1) اللفظ للبخاري (4200). (2) اللفظ للنسائي 1/ 271. (3) المسند الجامع (1287 و1288)، وتحفة الأشراف (301 و303 و990 و1018 و1059)، وأطراف المسند (699). والحديث؛ أخرجه البزار (6374)، وأبو عوانة (6946)، والبيهقي 9/ 55، من طريق ثابت، وعبد العزيز. وأخرجه البزار (6374)، وأبو عوانة (4173 و6945)، والبيهقي 2/ 229، من طريق عبد العزيز وحده. وأخرجه أبو عوانة (6948م)، من طريق ثابت وحده.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد العزيز بن صهيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4102 عبد العزيز بن صهيب البناني بموحدة ونونين البصري ثقة من الرابعة مات سنة ثلاثين ع (2) [الكاشف] عبد العزيز بن صهيب البناني الأعمى عن أنس وشهر وعنه شعبة وابن علية حجة توفي 130. ع (3) [رجال الحديث] - عبد العزيز بن صهيب البناني، البصري، ثقة، من الرابعة، مات سنة ثلاثين. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 2185 - عبد العزيز بن صهيب البناني، مولاهم، الأعمى، البصري. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال عبد العزيز بن صهيب دخلت على يونس بن خباب فذكرت عنده عثمان، فقال: لعلك من هؤلاء النواصب الذين يحبون عثمان بن عفان الذي قتل ابنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقلت له قتل الواحدة، لم زوجه الأخرى؟!. (237) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٧) ↗انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗اسماعيل بن ابراهيم ابنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] إسماعيل بن إبراهيم ابن علية الإمام، أبو بشر، عن أيوب، وابن جدعان، وعطاء بن السائب، وعنه أحمد، وإسحاق، وابن معين، وأمم، مات 193، إمام حجة. ع. (2) [أقوال الإمام أحمد] إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، والأسود بن عامر شاذان، والحسن بن موسى الأشيب، وسفيان بن عيينة، وسليمان بن داود الطيالسي، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن نمير، وعبد الرحمن بن مهدي، وعفان بن مسلم، ومحمد بن إدريس الشافعي، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، ومئات غيرهم، أورد الذهبي عامتهم في «سير أعلام النبلاء» ، والمزي في «تهذيب الكمال» .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٤٣) ↗سليمان بن حربحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2545 سليمان بن حرب الأزدي الواشحي بمعجمة ثم مهملة البصري قاضي مكة ثقة إمام حافظ من التاسعة مات سنة أربع وعشرين وله ثمانون سنة ع (2) [الكاشف] سليمان بن حرب الإمام أبو أيوب الواشحي البصري قاضي مكة عن شعبة وجرير بن حازم وعنه البخاري وأبو داود والكجي وأبو خليفة قال أبو حاتم: إمام من الأئمة لا يدلس ويتكلم في الرجال وفي الفقه لعله أكبر من عفان ما رأيت في يده كتابا قط حزر مجلسه ببغداد بأربعين ألفا ولد 140 ومات 224. ع (3) [رجال الحديث] - سليمان بن حرب الأزدي الواشحي، البصري، قاضي مكة، ثقة إمام حافظ، من التاسعة، مات سنة أربع وعشرين، وله ثمانون سنة. (ع)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٠) ↗حماد بن زيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1498 حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري ثقة ثبت فقيه قيل إنه كان ضريرا ولعله طرأ عليه لأنه صح أنه كان يكتب من كبار الثامنة مات سنة تسع وسبعين وله إحدى وثمانون سنة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗