صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٣٠، ح ٤١٩٤)
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم، عن يزيد بن أبي عبيد، قال: سمعت سلمة بن الأكوع، يقول: خرجت قبل أن يؤذن بالأولى، وكانت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم ترعى بذي قرد، قال: فلقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، فقال: أخذت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: من أخذها؟ قال: غطفان، قال: فصرخت ثلاث صرخات يا صباحاه، قال فأسمعت ما بين لابتي المدينة، ثم اندفعت على وجهي حتى أدركتهم، وقد أخذوا يستقون من الماء، فجعلت أرميهم بنبلي، وكنت راميا، وأقول أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع وأرتجز، حتى استنقذت اللقاح منهم، واستلبت منهم ثلاثين بردة، قال: وجاء النبي صلى الله عليه وسلم والناس، فقلت: يا نبي الله، قد حميت القوم الماء وهم عطاش، فابعث إليهم الساعة، فقال:
«يا ابن الأكوع، ملكت فأسجح» قال: ثم رجعنا ويردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته حتى دخلنا المدينة
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمٌ، - يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي، عُبَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ، يَقُولُ خَرَجْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤَذَّنَ، بِالأُولَى وَكَانَتْ لِقَاحُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَرْعَى بِذِي قَرَدٍ - قَالَ - فَلَقِيَنِي غُلاَمٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَالَ أُخِذَتْ لِقَاحُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ مَنْ أَخَذَهَا قَالَ غَطَفَانُ قَالَ فَصَرَخْتُ ثَلاَثَ صَرَخَاتٍ يَا صَبَاحَاهْ . قَالَ فَأَسْمَعْتُ مَا بَيْنَ لاَبَتَىِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ انْدَفَعْتُ عَلَى وَجْهِي حَتَّى أَدْرَكْتُهُمْ بِذِي قَرَدٍ وَقَدْ أَخَذُوا يَسْقُونَ مِنَ الْمَاءِ فَجَعَلْتُ أَرْمِيهِمْ بِنَبْلِي وَكُنْتُ رَامِيًا وَأَقُولُ أَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ وَالْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ فَأَرْتَجِزُ حَتَّى اسْتَنْقَذْتُ اللِّقَاحَ مِنْهُمْ وَاسْتَلَبْتُ مِنْهُمْ ثَلاَثِينَ بُرْدَةً - قَالَ - وَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَالنَّاسُ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي قَدْ حَمَيْتُ الْقَوْمَ الْمَاءَ وَهُمْ عِطَاشٌ فَابْعَثْ إِلَيْهِمُ السَّاعَةَ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٤٤٠، ح ١٨٠٦) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4546- عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، أنه أخبره، قال: «خرجت من المدينة, ذاهبا نحو الغابة, حتى إذا كنت بثنية الغابة, لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، قلت: ويحك, ما بك؟ قال: أخذت لقاح النبي صلى الله عليه وسلم؟ قلت: من أخذها؟ قال: غطفان وفزارة, فصرخت ثلاث صرخات, أسمعت ما بين لابتيها: يا صباحاه, يا صباحاه, ثم اندفعت حتى ألقاهم وقد أخذوها, فجعلت أرميهم وأقول: أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا, فأقبلت بها أسوقها, فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم, فقلت: يا رسول الله, إن القوم عطاش, وإني أعجلتهم أن يشربوا سقيهم, فابعث في إثرهم، فقال: يا ابن الأكوع, ملكت فأسجح, إن القوم يقرون في قومهم» (1). - وفي رواية: «خرجت قبل أن يؤذن بالأولى، وكانت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم ترعى بذي قرد، قال: فلقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، فقال: أخذت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: من أخذها؟ قال: غطفان، قال: فصرخت ثلاث صرخات: يا صباحاه، قال: فأسمعت ما بين لابتي المدينة, ثم اندفعت على وجهي، حتى أدركتهم بذي قرد, وقد أخذوا يسقون من الماء, فجعلت أرميهم بنبلي, وكنت راميا, وأقول: أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع فأرتجز, حتى استنقذت اللقاح منهم, واستلبت منهم ثلاثين بردة، قال: وجاء النبي صلى الله عليه وسلم والناس، فقلت: يا نبي الله, إني قد حميت القوم الماء, وهم عطاش, فابعث إليهم الساعة، فقال: يا ابن الأكوع, ملكت فأسجح، قال: ثم رجعنا, ويردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته, حتى دخلنا المدينة» (2). أخرجه أحمد 4/ 48 (16628) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم. وفي (16630) قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، قال: حدثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل. و«البخاري» 4/ 66 (3041) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم. وفي 5/ 130 (4194) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم. و«مسلم» 5/ 189 (4701) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل. و«النسائي»، في «الكبرى» (10748) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم. و«ابن حبان» (4529) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل, قال: حدثنا هشام بن عمار, قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. كلاهما (مكي، وحاتم) عن يزيد بن أبي عبيد، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (3041). (2) اللفظ لمسلم. (1) المسند الجامع (4909)، وتحفة الأشراف (4540)، وأطراف المسند (2664). والحديث؛ أخرجه الروياني (1131)، وأبو عوانة (6825: 6827)، والطبراني (6284)، والبيهقي 10/ 236، والبغوي (3804).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يزيد بن ابي عبيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7754 يزيد بن أبي عبيد الأسلمي مولى سلمة بن الأكوع ثقة من الرابعة مات سنة بضع وأربعين ع (2) [الكاشف] يزيد بن أبي عبيد أبو خالد، عن مولاه سلمة، وعمير مولى آبي اللحم، وعنه حاتم بن إسماعيل، والقطان، ومكي، مات 146 وقيل بعدها، صدوق. ع. (3) [رجال الحديث] - يزيد بن أبي عبيد الأسلمي، مولى سلمة بن الأكوع، ثقة، من الرابعة، مات سنة بضع وأربعين. (ع)#. ثقة. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 5017- يزيد بن أبي عبيد الحجازي، أبو خالد الأسلمي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٣) ↗سلمه بن الاكوعحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ سلمة بن الأكوع هو بن عمرو بن الأكوع (2) [رجال الحديث] - سلمة بن الأكوع، هو ابن عمرو بن الأكوع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٦) ↗ابراهيم بن مهديحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 256 إبراهيم بن مهدي المصيصي بغدادي الأصل مقبول من العاشرة مات سنة أربع وقيل خمس وعشرين د (2) [تقريب التهذيب] 257 إبراهيم بن مهدي بن عبد الرحمن الأبلي بالموحدة البصري كذبوه من الثانية عشرة مات سنة ثمانين ومائتين تمييز (3) [الكاشف] إبراهيم بن مهدي المصيصي، عن شريك، وأبي عوانة، وعنه أبو داود، والدوري، و عبد الله بن أحمد الدورقي وخلق، وثقه أبو حاتم، توفي 225. د. (4) [رجال الحديث] - إبراهيم بن مهدي المصيصي، بغدادي الأصل، مقبول، من العاشرة، مات سنة أربع، وقيل: خمس وعشرين. (د). ليس بحجة. له عن علي بن مسهر أحاديث لا يتابع عليها.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٤) ↗