صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٢٤، ح ٤١٦٣)
حدثنا محمود، حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن طارق بن عبد الرحمن، قال: انطلقت حاجا، فمررت بقوم يصلون، قلت: ما هذا المسجد؟ قالوا: هذه الشجرة، حيث بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان، فأتيت سعيد بن المسيب فأخبرته، فقال سعيد، حدثني أبي
" أنه كان فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، قال: فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها، فلم نقدر عليها "، فقال سعيد: «إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لم يعلموها وعلمتموها أنتم فأنتم أعلم»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
طارق بن عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3002 طارق بن عبد الرحمن بن القاسم القرشي حجازي ثقة من الرابعة مات سنة تسع وعشرين د (2) [تقريب التهذيب] 3003 طارق بن عبد الرحمن البجلي الأحمسي الكوفي صدوق له أوهام من الخامسة ع (3) [الكاشف] طارق بن عبد الرحمن الحجازي عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم ورافع بن رفاعة وعنه عكرمة بن عمار وثق. د (4) [الكاشف] طارق بن عبد الرحمن البجلي عن ابن أبي أوفى وابن المسيب وعنه شعبة وابن المبارك وعدة وثقوه وقال أحمد: ليس حديثه بذاك. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨١) ↗