البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٢١، ح ٤١٤٧)

حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثني صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، عن زيد بن خالد رضي الله عنه، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، فأصابنا مطر ذات ليلة، فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح، ثم أقبل علينا فقال:

«أتدرون ماذا قال ربكم؟». قلنا: الله ورسوله أعلم، فقال: " قال الله: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي، فأما من قال: مطرنا برحمة الله وبرزق الله وبفضل الله، فهو مؤمن بي، كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنجم كذا، فهو مؤمن بالكوكب كافر بي "

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

خ م ت س ق خالد بن مخلد القطواني الكوفي أبو الهيثم — من كبار شيوخ البخاري روى عنه وروى عن واحد عنه قال العجلي ثقة فيه تشيع وقال بن سعد كان متشيعا مفرطا وقال صالح جزرة ثقة إلا أنه كان متهما بالغلو في التشيع وقال أحمد بن حنبل له مناكير وقال أبو داود صدوق إلا أنه يتشيع وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به قلت أما التشيع فقد قدمنا أنه إذا كان ثبت الأخذ والأداء لا يضره لا سيما ولم يكن داعية إلى رأيه وأما المناكير فقد تتبعها أبو أحمد بن عدي من حديثه وأوردها في كامله وليس فيها شيء مما أخرجه له البخاري بل لم أر له عنده من أفراده سوى حديث واحد وهو حديث أبي هريرة من عادى لي وليا الحديث وروى له الباقون سو ↗
ع سليمان بن بلال الكوفي المدني — أحد الثقات المشاهير وثقه أحمد وبن معين وبن سعد والخليلي وآخرون قال عبد الرحمن بن مهدي ندمت أن لا أكون أكثرت عنه ونقل بن شاهين في كتاب الثقات عن عثمان بن أبي شيبة أنه قال فيه لا بأس به لكن ليس ممن يعتمد على حديثه قلت وهو تليين غير مقبول فقد اعتمده الجماعة ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4163- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن زيد بن خالد الجهني، أنه قال: «صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية، على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف، أقبل على الناس، فقال: أتدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: قال: أصبح من عبادي مؤمن بي، وكافر بي، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي، كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب» (2). - وفي رواية: «مطر الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا، فلما أصبحوا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألم تسمعوا ما قال ربكم الليلة؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة، إلا أصبحت طائفة منهم بها كافرين، يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، فأما من آمن بي، وحمدني على سقياي، فذلك الذي آمن بي، وكفر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك الذي آمن بالكوكب، وكفر بي، أو كفر نعمتي» (3). - وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، عام الحديبية، فأصابنا مطر ذات ليلة، فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح، ثم أقبل علينا، فقال: أتدرون ماذا قال ربكم؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فقال: قال الله: أصبح من عبادي مؤمن بي، وكافر بي، فأما من قال: مطرنا برحمة الله، وبرزق الله، وبفضل الله، فهو مؤمن بي، كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنجم كذا، فهو مؤمن بالكوكب، كافر بي» (4). أخرجه مالك (1) (516). وعبد الرزاق (21003) قال: أخبرنا معمر. و«الحميدي» (832) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 4/ 115 (17161) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 4/ 116 (17175) قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 117 (17187) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: حدثنا مالك. و«البخاري» (846) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. وفي (1038)، وفي «الأدب المفرد» (907) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي (4147) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي (7503) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 1/ 59 (143) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. و«أبو داود» (3906) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و«النسائي» 3/ 164، وفي «الكبرى» (1847 و10694) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (1846 و10695) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن القاسم، عن مالك. و«ابن حبان» (188) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. وفي (6132) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. أربعتهم (مالك، ومعمر، وسفيان بن عيينة، وسليمان بن بلال) عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، فذكره (2). ـ قال الحميدي: قال سفيان: وكان معمر حدثنا أولا عن صالح، ثم سمعناه من صالح. ـ فوائد: ـ رواه يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، وسيأتي في مسنده، إن شاء الله تعالى.

حواشي المحقق

(1) قال أبو حاتم الرازي: زيد بن خالد الجهني، مديني، له صحبة. «الجرح والتعديل» 3/ 562. (2) اللفظ لمالك. (3) اللفظ للحميدي. (4) اللفظ للبخاري (4147). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (612)، وابن القاسم (274)، وسويد بن سعيد (199)، وورد في «مسند الموطأ» (444). (2) المسند الجامع (3902)، وتحفة الأشراف (3757)، وأطراف المسند (2500). والحديث؛ أخرجه البزار (3771)، وأبو عوانة (66 و67)، والطبراني (5213: 5216)، والبيهقي 2/ 188، و3/ 357 والبغوي (1169).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٨/٣٣١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

زيد بن خالد الجهنيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2133 زيد بن خالد الجهني المدني صحابي مشهور مات سنة ثمان وستين أو وسبعين وله خمس وثمانون سنة بالكوفة ع (2) [الكاشف] 1734 - زيد بن خالد الجهني صحابي عنه أبو سلمة وعطاء بن يسار توفي 78 وله 85 ع (3) [رجال الحديث] - زيد بن خالد الجهني، المدني، صحابي مشهور، مات سنة ثمان وستين، أو وسبعين، وله خمس وثمانون سنة بالكوفة. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٣) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗