صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٩٩، ح ٤٠٧٠)
وعن حنظلة بن أبي سفيان، سمعت سالم بن عبد الله يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
" يدعو على صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام فنزلت {ليس لك من الأمر شيء} [آل عمران: 128]- إلى قوله - {فإنهم ظالمون} [آل عمران: 128]
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: وسلم، يدعو على صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، فنزلت: {ليس لك من الأمر شيء} إلى قوله: {فإنهم ظالمون}»، «مرسل» (3)
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6899- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛ «أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا رفع رأسه من الركوع، في الركعة الآخرة من الفجر، يقول: اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا، بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، فأنزل الله، تعالى: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون}» (1). - وفي رواية: «عن ابن عمر، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الفجر، حين رفع رأسه من الركوع، قال: ربنا ولك الحمد، في الركعة الآخرة قال: اللهم العن فلانا وفلانا، دعا على ناس من المنافقين، قال: فأنزل الله: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون}» (2). - وفي رواية: «عن ابن عمر، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رفع رأسه من الركوع قال: ربنا ولك الحمد» (3). أخرجه عبد الرزاق (4027). وأحمد 2/ 147 (6346 و6349) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (6350) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. و«البخاري» 5/ 99 (4069) قال: حدثنا يحيى بن عبد الله السلمي، قال: أخبرنا عبد الله. وفي 6/ 38 (4559) قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله. وفي 9/ 106 (7346) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله. و«النسائي» 2/ 203، وفي «الكبرى» (669 و11009) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق. وفي «الكبرى» (11010) قال: أخبرنا عمرو بن الحارث، قال: حدثنا محبوب بن موسى، قال: أخبرنا ابن المبارك. و«أبو يعلى» (5547) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«ابن خزيمة» (622) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«ابن حبان» (1987 و5747) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق. ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن المبارك، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي) عن معمر بن راشد، عن ابن شهاب الزهري، عن سالم، فذكره (1). ـ قال البخاري عقب (4559): رواه إسحاق بن راشد، عن الزهري (2). ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي (669): لم يرو هذا الحديث أحد من الثقات إلا معمر. • أخرجه البخاري 5/ 99 (4070) قال: وعن حنظلة بن أبي سفيان، قال: سمعت سالم بن عبد الله يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يدعو على صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام، فنزلت: {ليس لك من الأمر شيء} إلى قوله: {فإنهم ظالمون}»، «مرسل» (3). - وأخرجه أحمد 2/ 93 (5674) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا أبو عقيل. قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وهو عبد الله بن عقيل، صالح الحديث، ثقة. و«الترمذي» (3004) قال: حدثنا أبو السائب، سلم بن جنادة الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن بشير. كلاهما (أبو عقيل، عبد الله بن عقيل، وأحمد بن بشير) عن عمر بن حمزة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم العن فلانا، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن سهيل بن عمرو، اللهم العن صفوان بن أمية، قال: فنزلت هذه الآية: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} قال: فتيب عليهم كلهم» (1). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم أحد، اللهم العن أبا سفيان، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن صفوان بن أمية، قال: فنزلت: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم} فتاب الله عليهم، فأسلموا، فحسن إسلامهم» (2). خالف عمر بن حمزة في لفظه، ولم يذكر أن ذلك كان في صلاة (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب، يستغرب من حديث عمر بن حمزة، عن سالم، عن أبيه، وكذا رواه الزهري، عن سالم، عن أبيه، لم يعرفه محمد بن إسماعيل من حديث عمر بن حمزة، وعرفه من حديث الزهري.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (6350). (2) اللفظ لعبد الرزاق (4027). (3) اللفظ لأحمد (6346). (1) المسند الجامع (7335)، وتحفة الأشراف (6940)، وأطراف المسند (4244). والحديث؛ أخرجه البزار (6007)، والطبراني، في «الدعاء» (570)، والبيهقي 2/ 198 و207. (2) تحفة الأشراف (6806). وقد أخرجه الطبراني (13113) قال: حدثنا محمد بن جعفر بن سفيان الرقي، قال: حدثنا عمرو بن قسط، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، به. (3) ساقه البخاري عقب رواية عبد الله بن المبارك، عن معمر، وقال ابن حجر: قوله: «وعن حنظلة بن أبي سفيان» هو معطوف على قوله: «أخبرنا معمر» إلى آخره، والراوي له عن حنظلة، هو عبد الله بن المبارك، ووهم من زعم أنه معلق. «فتح الباري» 7/ 366. ولابن حجر بحث جيد لإثبات هذا، راجعه، إن شئت، في «تغليق التعليق» 4/ 109. والحديث؛ أخرجه البيهقي 2/ 208. (1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للترمذي. (3) المسند الجامع (8110)، وتحفة الأشراف (6780)، وأطراف المسند (4152). والحديث؛ أخرجه الطبري 6/ 47.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
علي بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4687 علي بن إسحاق أبو الحسن السلمي مولاهم المروزي أصله من ترمذ ثقة من العاشرة مات سنة ثلاث عشرة ت (2) [تقريب التهذيب] 4688 علي بن إسحاق بن مسلم أبو الحسن الحنظلي السمرقندي صدوق من العاشرة أيضا مات سنة سبع وثلاثين تمييز (3) [الكاشف] علي بن إسحاق المروزي، مولى بني سليم، عن أبي حمزة السكري، وصخر بن راشد، وابن المبارك، وعنه أحمد، وعباس الدوري، وعدة، وثقه النسائي، مات 213. ت. (4) [رجال الحديث] - علي بن إسحاق السلمي مولاهم، أبو الحسن المروزي، أصله من ترمذ، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث عشرة. (ت)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٨) ↗عبد الرزاق بن همامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (58) ع عبد الرزاق بن همام الصنعاني الحافظ المشهور متفق على تخريج حديثه وقد نسبه بعضهم إلى التدليس وقد جاء عن عبد الرزاق التبري من التدليس قال حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث فتعلقت بالكعبة فقلت يا رب ما لي أكذب أنا أمدلس أنا أبقية بن الوليد أنا فرجعت إلى البيت فجاؤني ويحتمل أن يكون نفي الاكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية (3) [الكاشف] عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ أبو بكر الصنعاني أحد الأعلام عن ابن جريج ومعمر وثور وعنه أحمد وإسحاق والرمادي والدبري صنف التصانيف مات عن خمس وثمانين سنة في 211. ع (4) [رجال الحديث] - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي. انظر فوائد الحديث رقم (14). ـ قال أبو زرعة الرازي, عبيد الله بن عبد الكريم: حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: ودعت ابن عيينة, قلت: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 46.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗معمر بن راشدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6809 معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين وهو بن ثمان وخمسين سنة ع (2) [الكاشف] معمر بن راشد أبو عروة الأزدي مولاهم، عالم اليمن، عن الزهري، وهمام، وعنه غندر، وابن المبارك، وعبد الرزاق، قال معمر: طلبت العلم سنة مات الحسن ولي أربع عشرة سنة، وقال أحمد: لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه، كان من أطلب أهل زمانه للعلم، وقال عبد الرزاق: سمعت منه عشرة آلاف، توفي في رمضان 153. ع. (3) [رجال الحديث] - معمر بن راشد، الأزدي، مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). _فوائد/__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤١) ↗ابن شهاب الزهريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗