البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٧٦، ح ٣٩٧٦)

حدثني عبد الله بن محمد، سمع روح بن عبادة، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: ذكر لنا أنس بن مالك، عن أبي طلحة، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش، فقذفوا في طوي من أطواء بدر خبيث مخبث، وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال، فلما كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فشد عليها رحلها، ثم مشى واتبعه أصحابه، وقالوا: ما نرى ينطلق إلا لبعض حاجته، حتى قام على شفة الركي، فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم:

«يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله، فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟» قال: فقال عمر: يا رسول الله، ما تكلم من أجساد لا أرواح لها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم»، قال قتادة: أحياهم الله حتى أسمعهم، قوله توبيخا وتصغيرا ونقيمة وحسرة وندما

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلِيطٍ الْهُذَلِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ قَالَ أَنَسٌ كُنْتُ مَعَ عُمَرَ ح وَحَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ كُنَّا مَعَ عُمَرَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَتَرَاءَيْنَا الْهِلاَلَ وَكُنْتُ رَجُلاً حَدِيدَ الْبَصَرِ فَرَأَيْتُهُ وَلَيْسَ أَحَدٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَآهُ غَيْرِي - قَالَ - فَجَعَلْتُ أَقُولُ لِعُمَرَ أَمَا تَرَاهُ فَجَعَلَ لاَ يَرَاهُ - قَالَ - يَقُولُ عُمَرُ سَأَرَاهُ وَأَنَا مُسْتَلْقٍ عَلَى فِرَاشِي ‏.‏ ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عَنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُرِينَا مَصَارِعَ أَهْلِ بَدْرِ بِالأَمْسِ يَقُولُ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٢٠٤، ح ٢٨٧٣) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع روح بن عبادة القيسي أبو محمد البصري — أدركه البخاري بالسن ولم يلقه وكان أحد الأئمة وثقه علي بن المديني ويحيى بن معين ويعقوب بن شيبة وأبو عاصم وبن سعد والبزار وأثنى عليه أحمد وغيره وقال يعقوب بن شيبة قلت لابن معين زعموا أن يحيى القطان كان يتكلم فيه فقال باطل ما تكلم فيه وقال بن المديني كان بن مهدي يطعن عليه في أحاديث لابن أبي ذئب ومسائل عن الزهري كانت عنده فلما قدمت المدينة أخرجها إلي معن بن عيسى وقال هي عند بصري لكم يقال له روح سمعها معنا قال فأتيت بن مهدي فأخبرته فقال استحله لي وكان عفان يطعن عليه فرد ذلك عليه أبو خيثمة فسكت عنه وقال أبو خيثمة أشد ما رأيت عنه أنه حدث مرة فرد عليه بن المديني ↗
ع سعيد بن أبي عروبة واسمه مهران العدوي أبو النضر البصري — من كبار الأئمة وثقه الأئمة كلهم إلا أنه رمى بالقدر وقال العجلي كان لا يدعو إليه وكان قد كبر واختلط وقال بن أبي خيثمة عن بن معين أثبت الناس ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13215- عن أنس بن مالك، عن أبي طلحة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر يوم بدر، بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش، فقذفوا في طوي من أطواء بدر، خبيث مخبث، وكان إذا ظهر على قوم، أقام بالعرصة ثلاث ليال، فلما كان ببدر اليوم الثالث، أمر براحلته فشد عليها رحلها، ثم مشى واتبعه أصحابه، فقالوا: ما نراه إلا ينطلق ليقضي حاجته، حتى قام على شفة الركي، فجعل يناديهم بأسمائهم، وأسماء آبائهم: يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله؟ فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا، فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فقال عمر: يا رسول الله، ما تكلم من أجساد لا أرواح لها؟! فقال: والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم». قال قتادة (1): أحياهم الله حتى أسمعهم قوله، توبيخا، وتصغيرا، وتقمئة، وحسرة، وندامة (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا قاتل قوما فهزمهم، أقام بالعرصة ثلاثا، وأنه لما كان يوم بدر أمر بصناديد قريش، فألقوا في قليب من قلب بدر، خبيث منتن، قال: ثم راح إليهم، ورحنا معه، ثم قال: يا أبا جهل بن هشام، ويا عتبة بن ربيعة، ويا شيبة بن ربيعة، ويا وليد بن عتبة، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا، قال: فقال عمر: يا رسول الله، أتكلم أجسادا لا أرواح فيها؟ قال: والذي بعثني بالحق، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم. قال قتادة: بعثهم الله، عز وجل، ليسمعوا كلامه، توبيخا، وصغارا، وتقمئة. قال في أول الحديث: لما فرغ من أهل بدر، أقام بالعرصة ثلاثا» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا غلب قوما، أحب أن يقيم بعرصتهم ثلاثا» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 352 (33691) قال: حدثنا معاذ بن معاذ. وفي 12/ 353 (33692) قال: حدثنا عبد الأعلى. و«أحمد» 4/ 29 (16469) قال: حدثنا معاذ بن معاذ. وفي (16470) قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء. وفي (16473) قال: حدثنا روح. و«الدارمي» (2616) قال: أخبرنا المعلى بن أسد، قال: حدثنا معاذ بن معاذ. و«البخاري» 4/ 73 (3065) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا روح بن عبادة. قال البخاري عقبه: تابعه معاذ، وعبد الأعلى. وفي 5/ 76 (3976) قال: حدثني عبد الله بن محمد، سمع روح بن عبادة. و«مسلم» 8/ 164 (7326) قال: حدثني يوسف بن حماد المعني، قال: حدثنا عبد الأعلى (ح) وحدثنيه محمد بن حاتم، قال: حدثنا روح بن عبادة. و«أبو داود» (2695) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن معاذ (ح) وحدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا روح. و«الترمذي» (1551) قال: حدثنا قتيبة، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا معاذ بن معاذ. و«النسائي»، في «الكبرى» (8603) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا معاذ بن معاذ. و«أبو يعلى» (1415) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، وعبد الأعلى. وفي (1431) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا روح بن عبادة. وفي (3174) قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا معاذ بن معاذ. و«ابن حبان» (4776) قال: أخبرنا حاجب بن أركين، بدمشق، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن معاذ. وفي (4777) قال: أخبرنا أحمد بن مكرم بن خالد البرتي، ببغداد، قال: حدثنا علي ابن المديني، قال: حدثنا معاذ بن معاذ. وفي (4778) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا روح بن عبادة. أربعتهم (معاذ بن معاذ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الوهاب بن عطاء، وروح بن عبادة) عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة بن دعامة، عن أنس بن مالك، فذكره (1). ـ قال أبو داود: كان يحيى بن سعيد يطعن في هذا الحديث، لأنه ليس من قديم حديث سعيد، لأنه تغير سنة خمس وأربعين، ولم يخرج هذا الحديث إلا بأخرة. ـ قال أبو داود: يقال: إن وكيعا حمل عنه في تغيره. ـ في رواية روح بن عبادة، قال قتادة: ذكر لنا أنس بن مالك، عن أبي طلحة، وهذا تصريح من قتادة بالسماع. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه أحمد 3/ 145 (12498) قال: حدثنا يونس. وفي 4/ 29 (16474) قال: حدثنا حسين. كلاهما (يونس بن محمد, وحسين بن محمد) عن شيبان بن عبد الرحمن, عن قتادة، عن أنس، قال: وحدث أنس بن مالك؛ «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، أمر ببضعة وعشرين رجلا، من صناديد قريش، فألقوا في طوي من أطواء بدر، خبيث مخبث، قال: وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال، قال: فلما ظهر على أهل بدر، أقام ثلاث ليال، حتى إذا كان اليوم الثالث، أمر براحلته فشدت برحلها، ثم مشى واتبعه أصحابه، قال: فما نراه ينطلق إلا ليقضي حاجته، قال: حتى قام على شفة الطوي، قال: فجعل يناديهم بأسمائهم، وأسماء آبائهم: يا فلان بن فلان، أسركم أنكم أطعتم الله ورسوله؟ هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ قال عمر: يا نبي الله، ما تكلم من أجساد لا أرواح فيها؟ قال: والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم». قال قتادة: أحياهم الله، عز وجل، له حتى سمعوا قوله، توبيخا، وتصغيرا، وتقمية. ليس فيه: «عن أبي طلحة» (1). ـ في رواية أحمد (16474): «حدثنا حسين، عن شيبان، ولم يسنده عن أبي طلحة، قال: وتقمئة». • حديث أنس بن مالك، عن أبي طلحة، قال: «لما صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، وقد أخذوا مساحيهم، وغدوا إلى حروثهم وأرضيهم، فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم، معه الجيش، نكصوا مدبرين، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: الله أكبر، الله أكبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين». سلف في مسند أنس بن مالك، رضي الله عنه.

حواشي المحقق

(1) قول قتادة هذا مرسل، لا يحتج به. (2) اللفظ لأحمد (16473). (3) اللفظ لأحمد (16470). (1) اللفظ لأحمد (16469). (1) المسند الجامع (3943)، وتحفة الأشراف (3770)، وأطراف المسند (8706). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1890: 1892)، والروياني (979 و983 و984)، وابن الجارود (1067)، والطبراني (4701 و4702)، والبيهقي 9/ 62، والبغوي (3779). (1) المسند الجامع (1265)، وأطراف المسند (799 و8706)، ومجمع الزوائد 6/ 91.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٦٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗
يونس بن محمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7914 يونس بن محمد بن مسلم البغدادي أبو محمد المؤدب ثقة ثبت من صغار التاسعة مات سنة سبع ومائتين ع (2) [تقريب التهذيب] 7915 يونس بن محمد الصدوق كذاب من التاسعة أيضا تمييز (3) [الكاشف] يونس بن محمد المؤدب البغدادي الحافظ، عن شيبان، والقاسم الحداني، وله عن أم نهار، عن أنس، وعنه أحمد، وعبد، مات 208. ع. (4) [رجال الحديث] - يونس بن محمد بن مسلم البغدادي، أبو محمد المؤدب، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، مات سنة سبع ومئتين. (ع)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٤) ↗
شيبان بن عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2833 شيبان بن عبد الرحمن التميمي مولاهم النحوي أبو معاوية البصري نزيل الكوفة ثقة صاحب كتاب يقال إنه منسوب إلى نحوة بطن من الأزد لا إلى علم النحو من السابعة مات سنة أربع وستين ع (2) [الكاشف] شيبان بن عبد الرحمن النحوي المؤدب التميمي مولاهم البصري أبو معاوية سمع الحسن ويحيى بن أبي كثير وعنه ابن مهدي وعلي بن الجعد صاحب حروف وقراءات حجة توفي 164. ع (3) [رجال الحديث] - شيبان بن عبد الرحمن، التميمي، مولاهم، النحوي، أبو معاوية، البصري، نزيل الكوفة، ثقة، صاحب كتاب، من السابعة، مات سنة أربع وستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1182 - شيبان بن عبد الرحمن التميمي، مولاهم، النحوي، أبو معاوية البصري، نزيل الكوفة. • قال عبد الله بن أحمد: سئل (يعني أباه) ، عن ورقاء بن عمر، وشيبان. فقال: جميعا عندي سواء، وشيبان أقدم، سمع من الحسن، وكان شعبة يحدث عن ورقاء. «العلل» (4132) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: ذكر شيبان النحوي عند عبد الرحمن بن مهدي. فقال عبد الرحمن: هذا بشر بن المفضل سلوه عنه. «العلل» (5312) . • وقال عبد الله: قال أبي: روى عنه بشر، وابن مهدي، وذكر شيبان فأثنى عليه. «العلل» (5313) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٢٠٤، ح ٢٨٧٣)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٦/٢٩١، ح ١٦٣٥٩)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗