البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٤٧، ح ٣٨٦١)

Narrated Ibn `Abbas:When Abu Dhar received the news of the Advent of the Prophet (ﷺ) he said to his brother, "Ride to this valley (of Mecca) and try to find out the truth of the person who claims to be a prophet who is informed of the news of Heaven. Listen to what he says and come back to me." So his brother set out and came to the Prophet (ﷺ) and listened to some of his talks, and returned to Abu Dhar and said to him. "I have seen him enjoining virtuous behavior and saying something that is not poetry." Abu Dhar said, "You have not satisfied me as to what I wanted." He then took his journey-food and carried a waterskin of his, containing some water till he reached Mecca. He went to the Mosque and searched for the Prophet and though he did not know him, he hated to ask anybody about him. When a part of the night had passed away, `Ali saw him and knew that he was a stranger. So when Abu Dhar saw `Ali, he followed him, and none of them asked his companion about anything, and when it was dawn, Abu Dhar took his journey food and his water-skin to the Mosque and stayed there all the day long without being perceived by the Prophet, and when it was evening, he came back to his retiring place. `Ali passed by him and said, "Has the man not known his dwelling place yet?" So `Ali awakened him and took him with him and none of them spoke to the other about anything. When it was the third day. `Ali did the same and Abu Dhar stayed with him. Then `Ali said "Will you tell me what has brought you here?" Abu Dhar said, "If you give me a firm promise that you will guide me, then I will tell you." `Ali promised him, and he informed `Ali about the matter. `Ali said, "It is true, and he is the Messenger of Allah. Next morning when you get up, accompany me, and if I see any danger for you, I will stop as if to pass water, but if I go on, follow me and enter the place which I will enter." Abu Dhar did so, and followed `Ali till he entered the place of the Prophet, and Abu Dhar went in with him, Abu Dhar listened to some of the Prophet's talks and embraced Islam on the spot. The Prophet (ﷺ) said to him, "Go back to your people and inform them (about it) till you receive my order." Abu Dhar said, "By Him in Whose Hand my life is, I will proclaim my conversion loudly amongst them (i.e. the pagans)." So he went out, and when he reached the Mosque, he said as loudly as possible, "I bear witness that None has the right to be worshipped except Allah, and Muhammad is the Messenger of Allah." The People got up and beat him painfully. Then Al-Abbas came and knelt over him ((to protect him) and said (to the people), "Woe to you! Don't you know that this man belongs to the tribe of Ghifar and your trade to Sha'm is through their way?" So he rescued him from them. Abu Dhar again did the same the next day. They beat him and took vengeance on him and again Al-Abbas knelt over him (to protect him)

Grade: صحيح، وفيه كلام

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٤٧، ح ٣٨٦١)

حدثني عمرو بن عباس، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا المثنى، عن أبي جمرة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: لما بلغ أبا ذر مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، قال لأخيه: اركب إلى هذا الوادي فاعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي، يأتيه الخبر من السماء، واسمع من قوله ثم ائتني، فانطلق الأخ حتى قدمه، وسمع من قوله، ثم رجع إلى أبي ذر فقال له: رأيته يأمر بمكارم الأخلاق، وكلاما ما هو بالشعر، فقال: ما شفيتني مما أردت، فتزود وحمل شنة له فيها ماء، حتى قدم مكة، فأتى المسجد فالتمس النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرفه، وكره أن يسأل عنه حتى أدركه بعض الليل، فاضطجع فرآه علي فعرف أنه غريب، فلما رآه تبعه فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى أصبح، ثم احتمل قربته وزاده إلى المسجد، وظل ذلك اليوم ولا يراه النبي صلى الله عليه وسلم حتى أمسى، فعاد إلى مضجعه، فمر به علي فقال: أما نال للرجل أن يعلم منزله؟ فأقامه فذهب به معه، لا يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء، حتى إذا كان يوم الثالث، فعاد علي على مثل ذلك، فأقام معه ثم قال: ألا تحدثني ما الذي أقدمك؟ قال: إن أعطيتني عهدا وميثاقا لترشدني فعلت، ففعل فأخبره، قال: فإنه حق، وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا أصبحت فاتبعني، فإني إن رأيت شيئا أخاف عليك قمت كأني أريق الماء، فإن مضيت فاتبعني حتى تدخل مدخلي ففعل، فانطلق يقفوه حتى دخل على النبي صلى الله عليه وسلم، ودخل معه، فسمع من قوله وأسلم مكانه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:

«ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري» قال: والذي نفسي بيده، لأصرخن بها بين ظهرانيهم، فخرج حتى أتى المسجد، فنادى بأعلى صوته: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ثم قام القوم فضربوه حتى أضجعوه، وأتى العباس فأكب عليه، قال: ويلكم ألستم تعلمون أنه من غفار، وأن طريق تجاركم إلى الشأم، فأنقذه منهم، ثم عاد من الغد لمثلها، فضربوه وثاروا إليه، فأكب العباس عليه

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ عَرْعَرَةَ السَّامِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، - وَتَقَارَبَا فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ وَاللَّفْظُ لاِبْنِ حَاتِمٍ - قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي جَمْرَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا بَلَغَ أَبَا ذَرٍّ مَبْعَثُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ قَالَ لأَخِيهِ ارْكَبْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَاعْلَمْ لِي عِلْمَ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ يَأْتِيهِ الْخَبَرُ مِنَ السَّمَاءِ فَاسْمَعْ مِنْ قَوْلِهِ ثُمَّ ائْتِنِي ‏.‏ فَانْطَلَقَ الآخَرُ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ وَسَمِعَ مِنْ قَوْلِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَبِي ذَرٍّ فَقَالَ رَأَيْتُهُ يَأْمُرُ بِمَكَارِمِ الأَخْلاَقِ وَكَلاَمًا مَا هُوَ بِالشِّعْرِ ‏.‏ فَقَالَ مَا شَفَيْتَنِي فِيمَا أَرَدْتُ ‏.‏ فَتَزَوَّدَ وَحَمَلَ شَنَّةً لَهُ فِيهَا مَاءٌ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَالْتَمَسَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَلاَ يَعْرِفُهُ وَكَرِهَ أَنْ يَسْأَلَ عَنْهُ حَتَّى أَدْرَكَهُ - يَعْنِي اللَّيْلَ - فَاضْطَجَعَ فَرَآهُ عَلِيٌّ فَعَرَفَ أَنَّهُ غَرِيبٌ فَلَمَّا رَآهُ تَبِعَهُ فَلَمْ يَسْأَلْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ عَنْ شَىْءٍ حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ احْتَمَلَ قُرَيْبَتَهُ وَزَادَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَظَلَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَلاَ يَرَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَمْسَى فَعَادَ إِلَى مَضْجَعِهِ فَمَرَّ بِهِ عَلِيٌّ فَقَالَ مَا أَنَى لِلرَّجُلِ أَنْ يَعْلَمَ مَنْزِلَهُ فَأَقَامَهُ فَذَهَبَ بِهِ مَعَهُ وَلاَ يَسْأَلُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ عَنْ شَىْءٍ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ فَأَقَامَهُ عَلِيٌّ مَعَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَلاَ تُحَدِّثُنِي مَا الَّذِي أَقْدَمَكَ هَذَا الْبَلَدَ قَالَ إِنْ أَعْطَيْتَنِي عَهْدًا وَمِيثَاقًا لَتُرْشِدَنِّي فَعَلْتُ ‏.‏ فَفَعَلَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ فَإِنَّهُ حَقٌّ وَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا أَصْبَحْتَ فَاتَّبِعْنِي فَإِنِّي إِنْ رَأَيْتُ شَيْئًا أَخَافُ عَلَيْكَ قُمْتُ كَأَنِّي أُرِيقُ الْمَاءَ فَإِنْ مَضَيْتُ فَاتَّبِعْنِي حَتَّى تَدْخُلَ مَدْخَلِي ‏.‏ فَفَعَلَ فَانْطَلَقَ يَقْفُوهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَدَخَلَ مَعَهُ فَسَمِعَ مِنْ قَوْلِهِ وَأَسْلَمَ مَكَانَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٢٥، ح ٢٤٧٤) ↗

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ـ وعلقه البخاري 9/ 126 قال: وقال أبو جمرة, عن ابن عباس:

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12391- عن أبي جمرة, قال: قال لنا ابن عباس: ألا أخبركم بإسلام أبي ذر؟ قال: قلنا: بلى, قال: قال أبو ذر: «كنت رجلا من غفار، فبلغنا أن رجلا قد خرج بمكة، يزعم أنه نبي، فقلت لأخي: انطلق إلى هذا الرجل, كلمه وأتني بخبره, فانطلق فلقيه، ثم رجع, فقلت: ما عندك؟ فقال: والله، لقد رأيت رجلا يأمر بالخير, وينهى عن الشر, فقلت له: لم تشفني من الخبر, فأخذت جرابا وعصا, ثم أقبلت إلى مكة, فجعلت لا أعرفه، وأكره أن أسأل عنه، وأشرب من ماء زمزم، وأكون في المسجد, قال: فمر بي علي، فقال: كأن الرجل غريب؟ قال: قلت: نعم, قال: فانطلق إلى المنزل, قال: فانطلقت معه, لا يسألني عن شيء، ولا أخبره، فلما أصبحت غدوت إلى المسجد لأسأل عنه، وليس أحد يخبرني عنه بشيء, قال: فمر بي علي, فقال: أما نال للرجل يعرف منزله بعد؟ قال: قلت: لا, قال: انطلق معي, قال: فقال: ما أمرك؟ وما أقدمك هذه البلدة؟ قال: قلت له: إن كتمت علي أخبرتك, قال: فإني أفعل, قال: قلت له: بلغنا أنه قد خرج هاهنا رجل يزعم أنه نبي، فأرسلت أخي ليكلمه, فرجع ولم يشفني من الخبر، فأردت أن ألقاه, فقال له: أما إنك قد رشدت، هذا وجهي إليه، فاتبعني، ادخل حيث أدخل، فإني إن رأيت أحدا أخافه عليك، قمت إلى الحائط كأني أصلح نعلي، وامض أنت، فمضى ومضيت معه، حتى دخل ودخلت معه على النبي صلى الله عليه وسلم, فقلت له: اعرض علي الإسلام, فعرضه, فأسلمت مكاني، فقال لي: يا أبا ذر, اكتم هذا الأمر، وارجع إلى بلدك، فإذا بلغك ظهورنا فأقبل, فقلت: والذي بعثك بالحق، لأصرخن بها بين أظهرهم, فجاء إلى المسجد وقريش فيه, فقال: يا معشر قريش، إني أشهد أن لا إله إلا الله, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله, فقالوا: قوموا إلى هذا الصابئ, فقاموا, فضربت لأموت, فأدركني العباس فأكب علي, ثم أقبل عليهم، فقال: ويلكم, تقتلون رجلا من غفار، ومتجركم وممركم على غفار, فأقلعوا عني، فلما أن أصبحت الغد، رجعت فقلت مثل ما قلت بالأمس، فقالوا: قوموا إلى هذا الصابئ, فصنع بي مثل ما صنع بالأمس, وأدركني العباس فأكب علي، وقال مثل مقالته بالأمس, قال: فكان هذا أول إسلام أبي ذر، رحمه الله». أخرجه البخاري 4/ 182 (3522) قال: حدثنا زيد، هو ابن أخزم, قال: حدثنا أبو قتيبة، سلم بن قتيبة، قال: حدثني مثنى بن سعيد القصير, قال: حدثني أبو جمرة, فذكره. • أخرجه البخاري 5/ 47 (3861) قال: حدثني عمرو بن عباس. و«مسلم» 7/ 155 (6445) قال: حدثني إبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي، ومحمد بن حاتم, وتقاربا في سياق الحديث، واللفظ لابن حاتم. ثلاثتهم (عمرو بن عباس, وإبراهيم بن محمد, ومحمد بن حاتم) قالوا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا المثنى بن سعيد، عن أبي جمرة, عن ابن عباس, قال: «لما بلغ أبا ذر مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، بمكة, قال لأخيه: اركب إلى هذا الوادي، فاعلم لي علم هذا الرجل, الذي يزعم أنه يأتيه الخبر من السماء, فاسمع من قوله ثم ائتني, فانطلق الآخر حتى قدم مكة, وسمع من قوله, ثم رجع إلى أبي ذر، فقال: رأيته يأمر بمكارم الأخلاق, وكلاما ما هو بالشعر, فقال: ما شفيتني فيما أردت, فتزود وحمل شنة له فيها ماء, حتى قدم مكة, فأتى المسجد, فالتمس النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يعرفه, وكره أن يسأل عنه، حتى أدركه ـ يعني الليل ـ فاضطجع, فرآه علي, فعرف أنه غريب, فلما رآه تبعه, فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى أصبح, ثم احتمل قربته وزاده إلى المسجد, فظل ذلك اليوم, ولا يرى النبي صلى الله عليه وسلم, حتى أمسى, فعاد إلى مضجعه, فمر به علي, فقال: ما آن للرجل أن يعلم منزله؟ فأقامه فذهب به معه, ولا يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء, حتى إذا كان يوم الثالث، فعل مثل ذلك, فأقامه علي معه, ثم قال له: ألا تحدثني ما الذي أقدمك هذا البلد؟ قال: إن أعطيتني عهدا وميثاقا لترشدني, فعلت, ففعل فأخبره، فقال: فإنه حق, وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم, فإذا أصبحت فاتبعني، فإني إن رأيت شيئا أخاف عليك, قمت كأني أريق الماء, فإن مضيت فاتبعني حتى تدخل مدخلي, ففعل, فانطلق يقفوه, حتى دخل على النبي صلى الله عليه وسلم, ودخل معه, فسمع من قوله, وأسلم مكانه, فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ارجع إلى قومك, فأخبرهم حتى يأتيك أمري, فقال: والذي نفسي بيده, لأصرخن بها بين ظهرانيهم, فخرج حتى أتى المسجد, فنادى بأعلى صوته: أشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا رسول الله, وثار القوم فضربوه حتى أضجعوه, فأتى العباس فأكب عليه, فقال: ويلكم, ألستم تعلمون أنه من غفار, وأن طريق تجاركم إلى الشام عليهم, فأنقذه منهم, ثم عاد من الغد بمثلها, وثاروا إليه فضربوه, فأكب عليه العباس فأنقذه» (1). ـ جعله من مسند عبد الله بن عباس (2). ـ وعلقه البخاري 9/ 126 قال: وقال أبو جمرة, عن ابن عباس: «بلغ أبا ذر مبعث النبي صلى الله عليه وسلم, فقال لأخيه: اعلم لي علم هذا الرجل, الذي يزعم أنه يأتيه الخبر من السماء».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (7039) , وتحفة الأشراف (6528). والحديث؛ أخرجه البزار (3888)، والطبراني (12959).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٤١٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو جمرهالطبقة الثالثةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو جمرة الضبعي اسمه نصر بن عمران (2) [رجال الحديث] • أبو جمرة الضبعي، اسمه نصر بن عمران. • أبو جميع الهجيمي، اسمه سالم بن دينار. • أبو جميلة، سنين. • أبو جميلة الطهوي، اسمه ميسرة بن يعقوب.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٩) ↗
ابو قتيبهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو قتيبة الشعيري بفتح المعجمة وكسر المهملة هو سلم بن قتيبة تقدم (2) [تقريب التهذيب] 8313 أبو قتيبة آخر روى عن أبي قلابة ونحوه مقبول من السادسة تمييز (3) [رجال الحديث] • أبو قتيبة الشعيري، بفتح الشين، هو سلم بن قتيبة. (4) [رجال الحديث] - أبو قتيبة، آخر، روى عن أبي قلابة ونحوه، مقبول، من السادسة. (تمييز). مجهول.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٦) ↗
سلم بن قتيبهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2471 سلم بن قتيبة الشعيري بفتح المعجمة أبو قتيبة الخراساني نزيل البصرة صدوق من التاسعة مات سنة مائتين أو بعدها خ 4 (2) [تقريب التهذيب] 2472 سلم بن قتيبة الباهلي والد أمير خراسان صدوق ولاه المنصور البصرة من السابعة مات سنة تسع وأربعين لم يذكره المزي تمييز (3) [الكاشف] سلم بن قتيبة الشعيري الخراساني بالبصرة عن عيسى بن طهمان ويونس بن أبي إسحاق وعنه الذهلي وهارون بن سليمان ثقة يهم توفي سنة مائتين. خ 4 (4) [رجال الحديث] - سلم بن قتيبة، الشعيري، بفتح الشين، أبو قتيبة، الخراساني، نزيل البصرة، صدوق، من التاسعة، مات سنة مئتين، أو بعدها. (خ 4). _فوائد/__________ -- هذا كل ما فيه: ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سئل يحيى، وأنا أسمع، عن سلم بن قتيبة؟ فقال: ثقة، صدوق، ليس به بأس. «العلل ومعرفة الرجال» (3977).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٢٥، ح ٢٤٧٤)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗