البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٤٥، ح ٣٨٥٥)

Narrated Sa`id bin Jubair:`AbdurRahman bin Abza said, "Ask Ibn `Abbas about these two Qur'anic Verses: 'Nor kill such life as Allah has made sacred, Except for just cause.' (25.168) "And whoever kills a believer intentionally, his recompense is Hell. (4.93) So I asked Ibn `Abbas who said, "When the Verse that is in Sura-al-Furqan was revealed, the pagans of Mecca said, 'But we have slain such life as Allah has made sacred, and we have invoked other gods along with Allah, and we have also committed fornication.' So Allah revealed:-- 'Except those who repent, believe, and do good-- (25.70) So this Verse was concerned with those people. As for the Verse in Surat-an-Nisa (4-93), it means that if a man, after understanding Islam and its laws and obligations, murders somebody, then his punishment is to dwell in the (Hell) Fire forever." Then I mentioned this to Mujahid who said, "Except the one who regrets (one's crime)

Grade: صحيح

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٤٥، ح ٣٨٥٥)

حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، حدثني سعيد بن جبير، أو قال: حدثني الحكم، عن سعيد بن جبير، قال: أمرني عبد الرحمن بن أبزى، قال: سل ابن عباس، عن هاتين الآيتين ما أمرهما {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق} [الأنعام: 151]، {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} [النساء: 93] فسألت ابن عباس فقال:

" لما أنزلت التي في الفرقان، قال: مشركو أهل مكة: فقد قتلنا النفس التي حرم الله، ودعونا مع الله إلها آخر، وقد أتينا الفواحش، فأنزل الله: {إلا من تاب وآمن} [مريم: 60]. الآية، فهذه لأولئك، وأما التي في النساء: الرجل إذا عرف الإسلام وشرائعه، ثم قتل فجزاؤه جهنم "، فذكرته لمجاهد فقال: «إلا من ندم»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6381- عن سعيد بن جبير، قال: أمرني عبد الرحمن بن أبزى؛ قال: سل ابن عباس، عن هاتين الآيتين، ما أمرهما: {ولا يقتلون (1) النفس التي حرم الله}، {ومن يقتل مؤمنا متعمدا}، فسألت ابن عباس، فقال: «لما أنزلت التي في الفرقان، قال: مشركو أهل مكة: فقد قتلنا النفس التي حرم الله، ودعونا مع الله إلها آخر، وقد أتينا الفواحش، فأنزل الله: {إلا من تاب وآمن} الآية، فهذه لأولئك، وأما التي في النساء، الرجل إذا عرف الإسلام، وشرائعه، ثم قتل، فجزاؤه جهنم». فذكرته لمجاهد، فقال: إلا من ندم (2). - وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، قال: قال ابن أبزى: سئل ابن عباس، عن قوله تعالى: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم}، وقوله: {ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق}، حتى بلغ: {إلا من تاب}، فسألته، فقال: لما نزلت قال أهل مكة: فقد عدلنا بالله، وقتلنا النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأتينا الفواحش، فأنزل الله: {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا} إلى قوله: {غفورا رحيما}» (3). - وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية بمكة: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} إلى قوله: {مهانا} فقال المشركون: وما يغني عنا الإسلام، وقد عدلنا بالله، وقد قتلنا النفس التي حرم الله، وأتينا الفواحش؟ فأنزل الله عز وجل: {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا} إلى آخر الآية، قال: فأما من دخل في الإسلام، وعقله، ثم قتل، فلا توبة له» (1). أخرجه البخاري 5/ 45 (3855) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، قال: حدثني سعيد بن جبير، أو قال: حدثني الحكم، عن سعيد بن جبير. وفي 6/ 110 (4765) قال: حدثنا سعد بن حفص، قال: حدثنا شيبان، عن منصور. و«مسلم» 8/ 242 (7647) قال: حدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا أبو النضر، هاشم بن القاسم الليثي، قال: حدثنا أبو معاوية، يعني شيبان، عن منصور بن المعتمر. و«أبو داود» (4273) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن سعيد بن جبير، أو: حدثني الحكم، عن سعيد بن جبير. كلاهما (منصور بن المعتمر، والحكم بن عتيبة) عن سعيد بن جبير، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) في رواية البخاري: {ولا تقتلوا} قال ابن حجر: كذا وقع في الرواية، والذي في التلاوة: {ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق}، هكذا في سورة الفرقان، وهي التي ذكرت في بقية الحديث، فتعين أنها المراد في أوله. «فتح الباري» 7/ 168. (2) اللفظ للبخاري (3855). (3) اللفظ للبخاري (4765). (1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (6820)، وتحفة الأشراف (5624). والحديث؛ أخرجه البيهقي 8/ 16.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٢٥١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗