صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٧٨، ح ٣٤٩٠)
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قيل: يا رسول الله من أكرم الناس؟ قال:
«أتقاهم» قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: «فيوسف نبي الله»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالُوا حَدَّثَنَا يَحْيَى، بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٤٧، ح ٢٣٧٨) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
15908 - عن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أكرم الناس؟ قال: أتقاهم، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فيوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله، ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ خيارهم في الجاهلية، خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا» (1). - وفي رواية: «قيل: يا رسول الله، من أكرم الناس؟ قال: أتقاهم، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فيوسف نبي الله» (2). أخرجه أحمد 2/ 431 (9564). والدارمي (234) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم. و «البخاري» 4/ 170 (3353) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي 4/ 216 (3490) قال: حدثنا محمد بن بشار. و «مسلم» 7/ 103 (6237) قال: حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وعبيد الله بن سعيد (3). و «النسائي» في «الكبرى» (11185) قال: أخبرنا عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى. و «أبو يعلى» (6471) قال: حدثنا عباس بن الوليد النرسي (ح) وحدثنا محمد بن يحيى بن سعيد (4). و «ابن حبان» (648) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا محمد بن بشار (5). عشرتهم (أحمد بن حنبل، ويعقوب، وعلي بن عبد الله، وابن بشار، وزهير، وابن المثنى، وعبيد الله بن سعيد، وعمرو بن علي، وعباس بن الوليد، ومحمد بن يحيى) عن يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله بن عمر، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه (6)، فذكره. ـ قال البخاري (3353): قال أبو أسامة، ومعتمر: عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. • أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 565 (32582) قال: حدثنا ابن نمير. و «البخاري» 4/ 179 (3374) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، سمع المعتمر. وفي 4/ 182 (3383) قال: حدثني عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة. وفي 4/ 182 (3383م) و6/ 95 (4689)، وفي «الأدب المفرد» (129) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا عبدة. قال البخاري عقب (4689): تابعه أبو أسامة، عن عبيد الله. و «النسائي» في «الكبرى» (11186) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن بشر. و «أبو يعلى» (6562) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبدة. خمستهم (عبد الله بن نمير، والمعتمر بن سليمان، وأبو أسامة، حماد بن أسامة، وعبدة بن سليمان، ومحمد بن بشر) عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: «قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: من أكرم الناس؟ قال: أكرمهم أتقاهم، قالوا: يا نبي الله، ليس عن هذا نسألك، قال: فأكرم الناس يوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله، ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ قالوا: نعم، قال: فخياركم في الجاهلية، خياركم في الإسلام، إذا فقهوا» (1). - وفي رواية: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أكرم الناس؟ قال: أتقاهم لله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فأكرم الناس يوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله، ابن خليل الله، قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ الناس معادن، خيارهم في الجاهلية، خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا» (2). ـ لم يقل فيه سعيد بن أبي سعيد المقبري: «عن أبيه» (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛ فرواه يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وخالفه عبد الله بن نمير، وأبو أسامة، ومحمد بن بشر، والحسن بن عياش فرووه، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، لم يقولوا فيه: عن أبيه. والقول قول يحيى بن سعيد. «العلل» (1456). ـ وقال الدارقطني: أخرجا أيضا، يعني البخاري ومسلما: حديث يحيى القطان، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ قيل: يا رسول الله، من أكرم ... وقد خالف يحيى جماعة، منهم: أبو أسامة، وابن نمير، وعبدة، ومعتمر، ومحمد بن بشر، وغيرهم، فرووه عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة. وأخرج البخاري الوجهين جميعا، وأخرج مسلم حديث يحيى، دون من خالفه. «التتبع» (10).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري (3490). (3) في «تحفة الأشراف»: «وعبيد الله بن عمر». (4) تصحف في طبعة دار المأمون من «مسند أبي يعلى» إلى: «حدثنا عباس بن الوليد النرسي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر»، وأثبتناه على الصواب عن طبعة دار القبلة (6440). (5) تحرف في مطبوع «الإحسان» إلى: «محمد بن سنان»، وأثبتناه على الصواب عن «التقاسيم والأنواع» (4422). (6) قوله: «عن أبيه» سقط من مطبوع «الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان»، وأثبتناه على الصواب عن «التقاسيم والأنواع»، وانظر الفوائد. (1) اللفظ للبخاري (3374). (2) اللفظ للبخاري (3383). (3) المسند الجامع (14705)، وتحفة الأشراف (12987 و14307)، وأطراف المسند (10143). والحديث؛ أخرجه البزار (8418 و8448)، والبغوي (3546).