صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٥٠، ح ٣٣٨٥)
حدثنا الربيع بن يحيى البصري، حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: مرض النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:
«مروا أبا بكر فليصل بالناس»، فقالت عائشة: إن أبا بكر رجل كذا، فقال مثله، فقالت مثله، فقال: «مروا أبا بكر فإنكن صواحب يوسف» فأم أبو بكر في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال حسين: عن زائدة: رجل رقيق
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣١٦، ح ٤٢٠) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13571- عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، قال: «مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاشتد مرضه، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق، متى يقوم مقامك لا يستطيع أن يصلي بالناس، قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحبات يوسف، فأتاه الرسول، فصلى أبو بكر بالناس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 330 (7240) قال: حدثنا حسين بن علي. و«أحمد» 4/ 412 (19936) قال: حدثنا حسين بن علي. وفي 4/ 413 (19937) قال: حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم. و«البخاري» 1/ 136 (678) قال: حدثنا إسحاق بن نصر، قال: حدثنا حسين. وفي 4/ 150 (3385) قال: حدثنا الربيع بن يحيى البصري. و«مسلم» 2/ 25 (878) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي. ثلاثتهم (حسين بن علي، وأبو سعيد، مولى بني هاشم، والربيع) عن زائدة بن قدامة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، ورواه عنه أبو الأشهب جعفر بن الحارث، وزائدة، واختلف عن زائدة؛ فقال أحمد بن يحيى الصوفي: عن حسين الجعفي، عنه، عن عبد الملك، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وليس بمحفوظ، والصواب عن أبي موسى؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر يصلي بالناس، فقالت عائشة: إن أبا بكر ... ، كذلك قال عباس الدوري، عن حسين، عن زائدة. «العلل» (1302).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (19936). (2) المسند الجامع (8804)، وتحفة الأشراف (9112)، وأطراف المسند (8921). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (1164)، والروياني (453 و489)، وأبو عوانة (1653)، والطبراني، في «الأوسط» (5005)، والبيهقي 3/ 78 و8/ 152.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
زايده بن قدامهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1982 زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي ثقة ثبت صاحب سنة من السابعة مات سنة ستين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] زائدة بن قدامة أبو الصلت الثقفي الكوفي الحافظ عن زياد بن علاقة وسماك وعنه ابن مهدي وأحمد بن يونس ثقة حجة صاحب سنة توفي غازيا بالروم سنة 161. ع. (3) [رجال الحديث] - زائدة بن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي، ثقة ثبت صاحب سنة، من السابعة، مات سنة ستين، وقيل بعدها. (ع)#. _فوائد/__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1290 - زائدة بن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي. • وثقة الدارقطني. «الإلزامات والتتبع» صفحة 97 و237. • وقال من الأثبات. «العلل» 5 219. • وقال من الأثبات الأئمة. «تهذيب التهذيب» 1 621.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٣) ↗عبد الملك بن عميرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4200 عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي حليف بني عدي الكوفي ويقال له الفرسي بفتح الفاء والراء ثم مهملة نسبة إلى فرس له سابق كان يقال له القبطي بكسر القاف وسكون الموحدة وربما قيل ذلك أيضا لعبد الملك ثقة فصيح عالم تغير حفظه وربما دلس من الرابعة مات سنة ست وثلاثين وله مائة وثلاث سنين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الملك بن عمير عن مولى لربعي هو هلال (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (84) ع عبد الملك بن عمير القبطي الكوفي تابعي مشهور من الثقات مشهور بالتدليس وصفه الدارقطني وابن حبان وغيرهما
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٤) ↗