البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٩١، ح ١٢٣٤)

حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: أنبأنا عبد الله بن داود، من كتابه في بيته، قال: حدثنا سلمة بن نبيط، عن نعيم بن أبي هند، عن نبيط بن شريط، عن سالم بن عبيد، قال: أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه، ثم أفاق، فقال:

«أحضرت الصلاة؟» قالوا: نعم، قال: «مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس» ، ثم أغمي عليه، فأفاق، فقال: «أحضرت الصلاة» قالوا: نعم، قال: «مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس» ، ثم أغمي عليه، فأفاق، فقال: «أحضرت الصلاة» قالوا: نعم، قال: «مروا بلالا فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصل بالناس» فقالت عائشة: إن أبي رجل أسيف، فإذا قام ذلك المقام يبكي، لا يستطيع، فلو أمرت غيره، ثم أغمي عليه، فأفاق، فقال: «مروا بلالا فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف - أو صواحبات يوسف -» قال: فأمر بلال فأذن، وأمر أبو بكر فصلى بالناس، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد خفة، فقال: «انظروا لي من أتكئ عليه» فجاءت بريرة ورجل آخر، فاتكأ عليهما، فلما رآه أبو بكر، ذهب لينكص، فأومأ إليه، أن اثبت مكانك، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس إلى جنب أبي بكر، حتى قضى أبو بكر صلاته، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض قال أبو عبد الله: هذا حديث غريب لم يحدث به غير نصر بن علي

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4192- عن نبيط بن شريط، عن سالم بن عبيد، قال: «مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأغمي عليه، فأفاق، فقال: أحضرت الصلاة؟ قلن: نعم، قال: مروا بلالا فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصل بالناس، ثم أغمي عليه، فأفاق، فقال: أحضرت الصلاة؟ قلن: نعم، قال: مروا بلالا فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصل بالناس، ثم أغمي عليه، فقالت عائشة: إن أبي رجل أسيف، أو أسف، فلو أمر غيره، قال: ثم أفاق، فقال: هل أقيمت الصلاة؟ فقالوا: لا، فقال: مروا بلالا فليقم، ومروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة: إن أبي رجل أسيف، فلو أمرت غيره، فقال: إنكن صواحب يوسف، مروا بلالا فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصل بالناس، فأقام بلال، وتقدم أبو بكر، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاق، فقال: ابغوا لي من أعتمد عليه، قال: فخرج يعتمد على بريرة، وإنسان آخر، حتى جلس إلى جنب أبي بكر، فأراد أن يتأخر، فحبسه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى أبو بكر بالناس، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عمر: لا أسمع أحدا يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات، إلا ضربته بسيفي، قال سالم بن عبيد: ثم أرسلوني، فقالوا: انطلق إلى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فادعه، قال: فأتيت أبا بكر، وهو في المسجد، وقد أدهشت، فقال لي أبو بكر: لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مات؟ فقلت: إن عمر يقول: لا أسمع أحدا يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات، إلا ضربته بسيفي، قال: فقام أبو بكر، رضي الله عنه، فأخذ بساعدي، فجئت أنا وهو، فقال: أوسعوا لي، فأوسعوا له، فانكب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومسه، ووضع يديه، أو يده، وقال: {إنك ميت وإنهم ميتون} ، فقالوا: يا صاحب رسول الله، أمات رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم، فعلموا أنه كما قال، وكانوا أميين، لم يكن فيهم نبي قبله، فقالوا: يا صاحب رسول الله، أنصلي عليه؟ قال: نعم، قالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: يدخل قوم فيكبرون، ويصلون، ويدعون، ثم يخرجون، ثم يدخل غيرهم، حتى يفرغوا، قالوا: يا صاحب رسول الله، أيدفن؟ قال: نعم، قالوا: أين يدفن؟ قال: في المكان الذي قبض فيه روحه، فإنه لم يقبض روحه إلا في مكان طيب، فعلموا أنه كما قال، قال: ثم خرج، فأمرهم أن يغسله بنو أبيه، قال: ثم خرج، واجتمع المهاجرون يتشاورون، فقالوا: إن للأنصار في هذا الأمر نصيبا، قال: فأتوهم، فقال قائل منهم: منا أمير، ومنكم أمير ـ للمهاجرين ـ فقام عمر، فقال لهم: من له ثلاث مثل ما لأبي بكر: {ثاني اثنين إذ هما في الغار} من هما؟ {إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا} من هما؟ من كان الله، عز وجل، معهما؟ قال: ثم أخذ بيد أبي بكر فبايعه، وبايع الناس، وكانت بيعة حسنة جميلة» (1). - وفي رواية: «عن سالم بن عبيد، قال: وكان من أهل الصفة، قال: أغمي على النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه، فأفاق، فقال: أحضرت الصلاة؟ قالوا: نعم، قال: مروا بلالا فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصل بالناس، ثم أغمي عليه، فأفاق، فقال: أحضرت الصلاة؟ فقلن: نعم، فقال: مروا بلالا فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت عائشة: إن أبي رجل أسيف، فقال: إنكن صواحبات يوسف، مروا بلالا فليؤذن، ومروا أبا بكر فليصل بالناس، فأمرن بلالا أن يؤذن، وأمرن أبا بكر أن يصلي بالناس، فلما أقيمت الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم: أقيمت الصلاة؟ قلن: نعم، قال: ادعوا لي إنسانا أعتمد عليه، فجاءت بريرة، وآخر معها، فاعتمد عليها، فجاء وأبو بكر يصلي، فجلس إلى جنبه، فذهب أبو بكر يتأخر، فحبسه حتى فرغ من الصلاة، فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم، قال عمر: لا يتكلم أحد بموته إلا ضربته بسيفي هذا، فسكتوا، وكانوا قوما أميين، لم يكن فيهم نبي قبله، قالوا: يا سالم، اذهب إلى صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فادعه، قال: فخرجت، فوجدت أبا بكر قائما في المسجد، قال أبو بكر: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: إن عمر يقول: لا يتكلم أحد بموته إلا ضربته بسيفي هذا، فوضع يده على ساعدي، ثم أقبل يمشي حتى دخل، قال: فوسعوا له، حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأكب عليه، حتى كاد أن يمس وجهه وجه النبي صلى الله عليه وسلم، حتى استبان له أنه قد مات، فقال أبو بكر: {إنك ميت وإنهم ميتون} قالوا: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمات رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال: فعلموا أنه كما قال، قالوا: يا صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، هل نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قالوا: وكيف نصلي عليه؟ قال: يدخل قوم، فيكبرون ويدعون، ثم يخرجون، ويجيء آخرون، قالوا: يا صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، هل يدفن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قالوا: وأين يدفن؟ قال: في المكان التي قبض الله فيها روحه، فإنه لم يقبض روحه إلا في مكان طيبة، قال: فعلموا أنه كما قال، ثم قال أبو بكر: عندكم صاحبكم، وخرج أبو بكر، واجتمع المهاجرون، فجعلوا يتشاورون بينهم، ثم قالوا: انطلقوا إلى إخواننا من الأنصار، فإن لهم من هذا الحق نصيبا، فأتوا الأنصار، فقالت الأنصار: منا أمير، ومنكم أمير، فقال عمر: سيفان في غمد واحد، إذا لا يصلحان، ثم أخذ بيد أبي بكر، فقال: من له هذه الثلاث: {إذ يقول لصاحبه} من صاحبه؟ {إذ هما في الغار} من هما؟ {لا تحزن إن الله معنا} مع من؟ ثم بايعه، ثم قال: بايعوا، فبايع الناس أحسن بيعة وأجملها» (1). أخرجه عبد بن حميد (365) قال: حدثني محمد بن الفضل، قال: حدثنا عبد الله بن داود. و «ابن ماجة» (1234) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا عبد الله بن داود، من كتابه، في بيته. و «الترمذي» في «الشمائل» (396) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا عبد الله بن داود. و «النسائي»، في «الكبرى» (7081 و7084 و8055) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن. وفي (11155) قال: أخبرنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود. و «ابن خزيمة» (1541 و1624) قال: حدثنا القاسم بن محمد بن عباد بن عباد المهلبي، وزيد بن أخزم الطائي، ومحمد بن يحيى الأزدي، قالوا: حدثنا عبد الله بن داود. كلاهما (عبد الله بن داود، وحميد بن عبد الرحمن) عن سلمة بن نبيط، عن نعيم بن أبي هند، عن نبيط بن شريط، فذكره (2). ـ ورد الحديث بطوله، عند عبد بن حميد، والترمذي، والنسائي (7081).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لعبد بن حميد. (1) اللفظ للنسائي (7081). (2) المسند الجامع (3954)، وتحفة الأشراف (3787)، ومجمع الزوائد 5/ 182. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1299)، والطبراني (6367)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 7/ 259.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٨/٣٩٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

نبيط بن شريطحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] نبيط بن شريط الأشجعي الكوفي، له صحبة، عنه ابنه سلمة، ونعيم بن أبي هند. د س ق. (2) [رجال الحديث] - نبيط بن شريط الأشجعي، الكوفي، صحابي صغير، يكنى أبا سلمة. (د تم س ق). صحابي. (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 4611- نبيط بن شريط الأشجعي الكوفي.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣١٧) ↗
سالم بن عبيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2181 سالم بن عبيد الأشجعي صحابي من أهل الصفة 4 (2) [الكاشف] سالم بن عبيد له صحبة عنه نبيط بن شريط وهلال بن يساف 4 (3) [رجال الحديث] - سالم بن عبيد الأشجعي، صحابي، من أهل الصفة. (4). صحابي. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 1419- سالم بن عبيد.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٧) ↗
محمد بن الفضلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6225 محمد بن الفضل بن عطية بن عمر العبدي مولاهم الكوفي نزيل بخارى كذبوه من الثامنة مات سنة ثمانين ومائة ت ق (2) [تقريب التهذيب] 6226 محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان البصري لقبه عارم ثقة ثبت تغير في آخر عمره من صغار التاسعة مات سنة ثلاث أو أربع وعشرين ع (3) [الكاشف] محمد بن الفضل بن عطية، نزيل بخارى، عن أبيه، وزياد بن علاقة، ومنصور، وعنه داود بن رشيد، ومحمد بن عيسى المدائني، تركوه، قال غنجار: توفي 180. ت ق. (4) [الكاشف] محمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي، الحافظ، عارم، عن الحمادين، وجرير بن حازم، وعنه البخاري، وعبد، وتمتام، تغير قبل موته فما حدث، مات 224. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٢) ↗
عبد الله بن داودحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3297 عبد الله بن داود بن عامر الهمداني أبو عبد الرحمن الخريبي بمعجمة وموحدة مصغرا كوفي الأصل ثقة عابد من التاسعة مات سنة ثلاث عشرة وله سبع وثمانون سنة أمسك عن الرواية قبل موته فلذلك لم يسمع منه البخاري خ 4 (2) [تقريب التهذيب] 3298 عبد الله بن داود الواسطي أبو محمد التمار ضعيف من التاسعة ت (3) [الكاشف] عبد الله بن داود الخريبي الإمام أبو عبد الرحمن الهمداني الكوفي عن هشام بن عروة والأعمش وثور وطبقتهم وعنه بندار محمد بن بشار ومحمد بن يحيى الذهلي وبشر بن موسى ثقة حجة صالح توفي 213. خ 4 (4) [الكاشف] عبد الله بن داود الواسطي التمار عن ابن جريج والليث وعدة وعنه محمد بن المثنى وهارون ابن سليمان الأصبهاني وعدة قال البخاري: فيه نظر ومشاه غيره. ت

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠١) ↗
سلمه بن نبيطحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2511 سلمة بن نبيط بنون وموحدة مصغرا بن شريط بفتح المعجمة الأشجعي أبو فراس الكوفي ثقة يقال اختلط من الخامسة د تم س ق (2) [الكاشف] سلمة بن نبيط بن شريط الأشجعي عن أبيه ونعيم بن أبي هند وعنه ابن المبارك وأبو نعيم ثقة. د س ق (3) [رجال الحديث] - سلمة بن نبيط بن شريط الأشجعي، أبو فراس الكوفي، ثقة، يقال: اختلط، من الخامسة. (د تم س ق)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1027 - سلمة بن نبيط بن شريط الأشجعي، أبو فراس الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت وكيعا، وذكر سلمة بن نبيط. فقال: حدثنا أبو فراس، سلمه بن نبيط، وكان ثقة. «العلل» (1604 و4701) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا سلمة بن نبيط. قال: رأيت رجالا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -. «العلل» (2801) . • وقال عبد الله: قرأت على أبي: أبو يحيى. قال: حدثنا سلمة بن نبيط. قال: كان أبي، وجدي، وعمي، مع النبي - صلى الله عليه وسلم -. «العلل» (2908 و5672) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٨) ↗
نعيم بن ابي هندحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7178 نعيم بن أبي هند النعمان بن أشيم الأشجعي ثقة رمي بالنصب من الرابعة مات سنة عشر ومائة خت م مد ت س ق (2) [الكاشف] نعيم بن أبي هند الأشجعي، عن أبيه، وله صحبة، وعنه شعبة، وشيبان، وله عن سويد بن غفلة، ثقة. م ت س ق. (3) [رجال الحديث] - نعيم بن أبي هند النعمان بن أشيم الأشجعي، ثقة رمي بالنصب، من الرابعة، مات سنة عشر ومئة. (خت م مد ت س ق). (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4657- نعيم بن أبي هند الأشجعي الكوفي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٥) ↗
اقرأه في موضعه من «سنن ابن ماجه» ↗